ألمانيا تحذر من "الإرهاب الإسلاموي".. ماذا حدث؟

ألمانيا تحذر من "الإرهاب الإسلاموي".. ماذا حدث؟

ألمانيا تحذر من "الإرهاب الإسلاموي".. ماذا حدث؟


26/08/2024

 

أكد نائب المستشار الألماني روبرت هابك، الأحد، أن "الإرهاب الإسلاموي" يشكل أحد أخطر التحديات الأمنية لبلاده، داعياً إلى تشديد قوانين حمل السلاح الأبيض بعد الهجوم الدامي الذي تبناه تنظيم داعش في مدينة زولينغن، مساء الجمعة.

وقال على منصة "إكس": "بعض التعزيزات القانونية هي بكل بساطة عادلة وضرورية: المزيد من مناطق حظر حمل السلاح وقوانين أكثر تشدداً لا أحد في ألمانيا بحاجة إلى السلاح الأبيض في الأمكنة العامة"، مؤكداً أن "الإرهاب الإسلاموي" هو "أحد أخطر التحديات لأمن" البلاد.

وأعلنت الشرطة الألمانية، الأحد، أن شاباً سورياً في السادسة والعشرين من العمر سلّم نفسه للسلطات، واعترف بتنفيذه عملية الطعن التي وقعت في مدينة زولينغن بغرب البلاد وراح ضحيتها 3 أشخاص، بينما ستتولى النيابة العامة لمكافحة الإرهاب التحقيق في الهجوم الذي تبناه تنظيم "داعش".

وأدى الهجوم خلال مهرجان محلي، الجمعة، في المدينة الواقعة بغرب ألمانيا، إلى مقتل 3 أشخاص، وإصابة 8. وقالت شرطة دوسلدورف إن شاباً سورياً عمره 26 عاماً "سلّم نفسه لسلطات التحقيق، وأعلن مسؤوليته عن الهجوم". وكانت قوات أمنية خاصة قد داهمت مركز إيواء لطالبي لجوء في زولينغن، واعتقلت شخصاً.

ولم تقدم الشرطة تفاصيل عن هويته ودوره في الاعتداء. ويقع المركز في وسط زولينغن، وهو غير بعيد عن الساحة حيث نفّذ الهجوم. وأتى ذلك بعدما أعلنت الشرطة، السبت، اعتقال فتى يبلغ 15 عاماً للاشتباه في "عدم الإبلاغ" عن عمل إجرامي.

كما قُتل في الهجوم خلال مهرجان حضره الآلاف، رجلان يبلغان 56 و67 عاماً وامرأة تبلغ 56 عاماً، وأصيب 8 جروح 4 منهم بالغة، وفق السلطات التي تؤكد حيازتها شريط فيديو للاعتداء.

وكان تنظيم داعش المتطرف قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم. وقال في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له، السبت، إن "منفّذ الهجوم على تجمّع النصارى بمدينة زولينغن بألمانيا، السبت، جندي من «داعش»، ونفّذه انتقاماً للمسلمين في فلسطين وكل مكان"

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية