أردوغان يواصل ضغطه على البرلمان..

أردوغان يواصل ضغطه على البرلمان..

مشاهدة

29/12/2019

 يواصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وحزبه الضغط على البرلمان لتسريع موعد انعقاده لمناقشة تفويض إرسال جنود إلى ليبيا.

ونقلت "الأناضول"، عن مصادر داخل حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم قولها: إنّ الجمعية العامة للبرلمان قد تجتمع لمناقشة التفويض، يوم 2 كانون الثاني (يناير)، بدلاً من الموعد السابق الذي حدّده أردوغان، في يومَي 8 و9 من الشهر نفسه.

وأوضحت؛ أنّ "الخطوات المتسارعة بالبرلمان التركي تأتي في ضوء طلب حكومة الوفاق في طرابلس الدعم العسكري رسمياً، إضافة إلى التطورات في المنطقة".

تركيا تُعجل موعد انعقاد البرلمان للتصديق على إرسال جنود إلى ليبيا للقتال الى جانب ميليشيات الوفاق

ونقلت الوكالة عن مصادر قولها: إنّ مُذكرة التفويض قد تُقدم إلى رئاسة البرلمان التركي، الإثنين المقبل، ومن المُحتمل مناقشتها الخميس، وأنّ النواب تمّ إبلاغهم بذلك، رُغم أنّ البرلمان كان قد دخل في عطلة حتى 7 كانون الثاني (يناير)، بعد مناقشة الموازنة العامة للدولة".

وكان أردوغان قد صرّح، الخميس الماضي؛ بأنّه يتوقع تفويض البرلمان لإرسال قوات إلى ليبيا، كي نلبي دعوة حكومة الوفاق".

وفي وقت سابق؛ قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ فصائل سورية موالية لتركيا افتتحت مراكز لتسجيل من يرغب في الانتقال إلى ليبيا، للقتال في صفوف حكومة الوفاق المتمركزة في العاصمة، طرابلس، مقابل رواتب مُغرية قيمتها 1800 إلى 2000 دولار أمريكي لكلّ مسلح.

المرصد السوري: فصائل سورية موالية لتركيا افتتحت مراكز لتسجيل من يرغب في الانتقال إلى ليبيا

ونقل المرصد، في موقعه الإلكتروني، أمس، فيديو لمقاتلين سوريين يحاربون إلى جانب ميليشيات طرابلس.

بالمقابل؛ حذّر مجلس النواب الليبي على لسان الناطق باسمه، عبد الله بليحق، أمس، تركيا من التدخل عسكرياً في ليبيا، لافتاً إلى أنّ الردّ سيكون قاسياً من الجيش الليبي، والذي يعدّ هذا التدخّل "استعماراً جديداً لليبيا".

وكشف بليحق؛ أنّ الجيش الليبي استهدف أكثر من مرة غرف عمليات تابعة للأتراك، الذين يشرفون على الطائرات المسيرة ويقدمون دعماً لوجستياً.

وأكّد أنّ رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، في لقائه مع رئيس البرلمان القبرصي، أنه سوف يتمّ دعم توجه مجلس النواب الليبي إلى الاتحاد الأوروبي بسحب الدعم والاعتراف بحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

الوحدات الأمنية والعسكرية التونسية تعزز تواجدها على امتداد الحدود بين تونس وليبيا وترفع درجة التأهب

وتزامناً، عززت الوحدات الأمنية والعسكرية التونسية تواجدها على امتداد الحدود بين تونس وليبيا، ورفعت درجة التأهب، تحسباً لأيّ طارئ بسبب التطورات الميدانية في ليبيا.

وتستعدّ اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث التونسية، بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والخارجية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لاستقبال لاجئين من ليبيا في مخيم سيتم تهيئته بمنطقة رمادة بطاقة إيواء تصل إلى 25 ألف لاجئ، وفق "سي إن إن".

وميدانياً، تتواصل المعارك على أطراف العاصمة الليبية طرابلس، بين الجيش الوطني والميليشيات التابعة لحكومة الوفاق، بعد أن اقترب الجيش من أحياء العاصمة بشكل كبير.

 

الصفحة الرئيسية