على أرض الواقع.. الجيش الليبي يكذّب رواية حكومة الوفاق

على أرض الواقع.. الجيش الليبي يكذّب رواية حكومة الوفاق

مشاهدة

23/05/2019

تتواصل الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الثقيلة على تخوم طرابلس الجنوبية، بين قوات حكومة الوفاق الوطني، والوحدات التابعة للجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر.

اشتداد العمليات البرية في العاصمة طرابلس وغارات الجيش الليبي الليلية تضرب بعنف

وذكرت مصادر عسكرية من الجيش الليبي؛ أنّ "الطائرات الحربية نفذت نحو 20 غارة على أهداف في محاور القتال، خاصة في خلة الفرجان وعيم زارة ووادي الهيرة ووادي الربيع، وقرب مدينة تاجوراء، رغم إعلان المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق، محمد قنونو، أنّ قواته حصلت على "دعم جديد لسلاح الجو والدفاع الجوي" ما يمنع الطيران الليلي التابع لحفتر من شن غاراته"، بحسب ما نقلت "روسيا اليوم".

وذكر موقع إخباري تابع "للجيش الوطني"؛ أنّ "الطائرات الحربية شنت البارحة نحو 20 غارة ليلية، استهدفت قوات تابعة للوفاق، يقودها أسامة الجويلي، حول مدينة العزيزية الإستراتيجية، وآليات تابعة للوفاق في وادي الربيع وعين زارة، وأهدافاً في جنوب تاجوراء، شرق طرابلس".

ورأت بعض المواقع الإخبارية؛ أنّ كثافة الغارات هي نفي عملي لإعلان قوات حكومة الوفاق تحقيق طائراتها تفوقاً جوياً في سماء العاصمة.

وفي هذه الأثناء، تحدثت مصادر متطابقة عن اشتداد القصف المتبادل بالمدفعية الثقيلة في عدة مناطق ملاصقة لمدينة طرابلس، بينها: عين زارة، وخلة الفرجان، وطريق المطار، خاصة حول معسكر النقلية ومعسكر الصواريخ.

طائرات الجيش الليبي نفذت نحو 20 غارة على أهداف في خلة الفرجان وعين زارة ووادي الهيرة ووادي الربيع

ويقول سكان طرابلس: إنّ دويّ القصف المتواصل والانفجارات أصبح قريباً، وأكثر عنفاً، ويسمع في جميع أنحاء العاصمة.

ويدور الجدل حول هوية الطيران الليلي الذي ينفذ ضربات، توصف بالدقيقة، على أهداف على تخوم طرابلس، وحتى في داخلها؛ حيث يؤكد الجيش الوطني أنّ طائراته الحربية هي التي تشنّ هذه الغارات، فيما ترجح بعض التقارير أن تكون هذه الطائرات المجهولة مسيّرة.

 

 

الصفحة الرئيسية