تحذيرات سياسية تفضح تحول السودان إلى "ملاذ آمن للإخوان"

تحذيرات سياسية تفضح تحول السودان إلى "ملاذ آمن للإخوان"

تحذيرات سياسية تفضح تحول السودان إلى "ملاذ آمن للإخوان"


31/08/2026

 

حذّر مساعد رئيس حزب الأمة القومي السوداني، عروة الصادق، من الخطر الواقعي الناجم عن تحول السودان إلى ملاذ آمن لشبكات جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أنّ التحذيرات الأمريكية الأخيرة بشأن تمدد الجماعة والحركات المتطرفة تعكس مخاوف دولية جدية من إعادة إنتاج الإرهاب من داخل مؤسسات الدولة وتحت غطاء الحرب الراهنة.

وسلّط الصادق، في حوار صحفي لموقع "إرم"، الضوء على عملية التمكين والتغلغل الممنهج التي تنفذها (الحركة الإسلامية) "جماعة الإخوان المسلمين" داخل سلطة بورتسودان؛ مشيراً إلى أنّ دمج الكتائب الإيديولوجية والمسلحة ـ مثل "كتيبة البراء بن مالك" ـ داخل المنظومة العسكرية والأمنية منح قيادات التنظيم مناصب نافذة وقدرة على إدارة ملفات التصنيع الحربي والحدود والاقتصاد، فضلاً عن توسيع الصلات التقنية والعسكرية مع الحرس الثوري الإيراني.

وأوضح القيادي السوداني أنّ ارتهان القرار العسكري في بورتسودان للأجندة الإخوانية وضع السلطة أمام عواقب دولية وخيمة، مُحذراً من أنّ استمرار هذا التماهي سينقل ملف الأزمة من خانة الصراع السياسي إلى مسار التصنيف المباشر كجهة راعية للإرهاب وتمويله، وهو ما يفتح الباب أمام واشنطن والقوى الدولية لخنق شبكات التمويل والتسليح الإخوانية وشركات الواجهة التابعة للتنظيم السابق عبر عقوبات صارمة وحظر موازٍ.

وشدد الصادق على أنّ استماتة الإخوان في تعطيل مسارات الهدنة وملاحقة القوى المدنية لإعادة نظامهم المباد إلى مفاصل الدولة نقلت الخلاف مع المجتمع الدولي إلى مرحلة مواجهة الإرهاب، ممّا يجعل كلفة حماية مؤسسات الدولة لهذه الشبكات الإخوانية عالية جداً وتدفع بالبلاد نحو عزلة دولية كاملة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية