
الحبيب الأسود
ودعت مصر والعالم العربي الفنان الكبير هاني شنودة الملحن والموزع ومكتشف النجوم وعراب المواهب الصاعدة، عن عمر يناهز 83 عاما، بعد رحلة عقود من الإبداع والإشعاع والتحديات والتجارب الناجحة والريادة الفنية عبر اعتماد رؤية موسيقية مختلفة عما كان سائدا قبله، من حيث توقه إلى تشكيل آفاق أرحب في التعامل مع عالمية الفن وأبعاده الإنسانية المتجاوزة لحدود الجغرافيا السياسية والثقافية والاجتماعية والهويات المنغلقة على ذاتها.
ولد هاني شنودة في مدينة طنطا عام 1943، وتخرج في كلية الموسيقى عام 1966، والتحق بمعهد الكونسيرفاتوار، حيث بدأت موهبته تكشف عن ملامحها في اتجاه التأسيس للبصمة الخاصة والاختلاف عن التجارب السائدة من دون قطيعة مع الروح المصرية التي تجلت في عدد كبير من أعماله الغنائية والموسيقية.
عن أول تجاربه تحدث هاني قائلا “اشتركت مع مجموعة من الشباب، وعزفنا بعض المقطوعات الغربية والأغاني الغربية، وتجولنا بهذه الفرقة في العديد من الدول مثل لبنان وسوريا وكنا ندعو من خلالها كبار المطربين لأن ينظروا إلينا ويروا هذه الموهبة، وذات يوم حضر إلينا الأديب نجيب محفوظ وقتها كان يعمل بمجال الصحافة وسألني عن الموسيقى والفقرات التي نعزفها، وكنا وقتها نقدم مجموعة من الأغاني العالمية كالإيطالية والإسبانية والفرنسية وقال لي لماذا لا تقدم مثل هذه النوعية بالعربية، وبإجماع قلنا له العربي مش عاجبنا فقال لنا من أي ناحية، فقلت له المقدمات طويلة والأغنية ليس بها بناء هارموني وفيها إعادات وزيادات”.
وتابع “قمنا بعدها بعمل أغان عربية إلى أن جاءني ذات يوم كلّ من شوقي حجاب وعبدالرحيم منصور وطلبا مني عمل ألبوم غنائي لمحمد منير وهو ‘علموني عنيكي’ ولكنه فشل بسبب قيام الشركة بنقل الأغاني من الأسطوانة إلى الكاسيت الذي لم يكن منتشرا في ذلك الوقت، من هنا طرأت علي فكرة تكوين فرقة موسيقية، وشاركني من قاموا بعزف الألبوم الأول لمنير. والسبب الثاني لفشل الألبوم عدم شهرة منير في ذلك الوقت، بعدها قمنا بعمل الألبوم الأول لفرقة المصريين وهو ‘بحبك لا’ وحقق نجاحا كبيرا لأن هذه الأغاني كانت جديدة على الجمهور ولم يقدمها أحد من قبل، ثم قامت الشركة التي أنتجت الألبوم الأول لمنير بإنتاج ألبوم ثان بعنوان ‘بنتولد’ وهو الذي كان سبب شهرة منير، وحقق مبيعات أكثر من 40 ألف نسخة، بعدها تشجعت الشركة وأعادت طرح الألبوم الأول مرة ثانية بالأسواق، وحقق نجاحا كبيرا”.
وأضاف “ثم جاء تكوين الفرقة في 8 ديسمبر عام 1977، بعدها انتشرت باقي الفرق مثل الفور إم، الأصدقاء، النهار، وطيبة. ثم سجلت بعدها أكثر من 128 فرقة بجمعية المؤلفين والملحنين وحتى لا أنسى يوم تكوين الفرقة قمت بتلحين أغنية ‘يوم 8 ديسمبر’ وغنتها الفرقة بعد ذلك، ومن هناك توالت الأعمال وتعددت الألبومات التي تطرقت فيها لمفردات جديدة لم تخطر على بال أحد واستعملت الهارموني والكونتربونت وقدمت البناء الصحيح للأغنية كالاعتماد على الهارموني غير المبني على المونفونيك بمعنى أنها لم تكن أحادية الصوت، وإنما توزعت في الأصوات وقد أضافت الفرق كثيرا للأغنية والموسيقى”.
ترك شنودة رصيدا مهما في مكتبة الموسيقى العربية، ومن ذلك أعماله مع الكبيرة الفنانة نجاة من كلمات الشاعر عبدالرحيم منصور، وعلى رأسها أغنية “بحلم معاك بسفينة”، والتي كانت من ألحانه وتوزيعه، وحققت الأغنية شهرة واسعة، وأغنية “أنا بعشق البحر”، والتي تعتبر من أشهر أعماله، وأعاد تقديمها بعد ذلك مع الفنان محمد منير، وأصبحت من الأعمال التي لا تنسى في مسيرة هاني شنودة.
تحدث شنودة عن تلك التجربة، فقال “عرفت نجاة عن طريق الشاعر الكبير عبدالرحيم منصور توأم روحي الذي طرق لي أبوابًا لم أتوقع يومًا أن أدخلها، فقد وجدتُه يقول لي ذات يوم ونحن في خضم العمل على شريط محمد منير الأول، إن نجاة معجبة بألحاني التي صغتُها لمنير وأنها تريد أن تتعاون معي. لم أكن متحمسا، والسبب خوفي من أن تصر نجاة على تغيير مساري الفني وفرض وجهة نظرها على فلسفتي الموسيقية. أنا رجل أسعى إلى إحداث ثورة في شكل الموسيقى، وهى مطربة عظيمة لكنها تغني القصائد والقوالب الكلاسيكية الأخرى، إلا أن نجاة كانت لديها رغبة صادقة في التجديد والتغيير ولهذا اتفقنا”.
وأضاف “طلبتُ أن يكتب الكلمات عبدالرحيم منصور، وهي وافقت على الفور. ونحن نعمل كنت أتخيل دائمًا صوت نجاة وأتذوقه، أقيس مشاعري وهي تستمع إلى صوتها، وأسأل: كيف ستترجم مشاعري هذا الصوت؟ هذه نظرية مهمة في التلحين، فكل صوت له انطباع وجداني لدى المستمع، هذا الانطباع ينعكس على تأثير الأغنية سواء كانت كلماتها حزينة أو مبهجة، مثلًا أغنية ‘زحمة يا دنيا’ التي لحَّنتُها لأحمد عدوية أستطيع أن أجعل نجاة تغنيها لكنني سأجعل المستمع هنا يكره الزحام ويتأثر منه، أما بصوت عدوية فقد جعلتُ المستمع يتقبل الزحام ويبتلعه ويرقص عليه!”.
وتابع الفنان الكبير “قالت لي نجاة إنها بعد تسجيل الأغنيتين عرضتهما على شاعر كبير تثق في رأيه، فقال لها: إنتِ اتجننتِ؟! بعد ما كنتِ بتغني قصائد حتروحي تغنى ‘دانص’؟! يقصد أغاني راقصة، فخافت وترددت وقالت إنها ستؤجل طرح الأغنيتين حتى تشعر بأن الجمهور قادر على استيعاب التجربة. لم أغضب من موقف نجاة، بل بالعكس؛ قلت لها: أنتِ أدرى بمصلحتك، والأغنيتان أصبحتا ملكًا لكِ الآن، وعندما تفشلين سيهاجمك الجمهور ولن يهاجم هاني شنودة، وإذا نجحتِ سيقولون: نجاة نجحت، ولن يقولوا: هاني شنودة”.
وأردف “عبرتُ فوق التجربة بسهولة لأنني كنتُ مشغولا بمشروعي مع فرقة ‘المصريين’ وكانت الأيام مشحونة بأحداث كثيرة وسريعة. مرت ستة أشهر ثم فوجئت بنجاة تتصل بي وتبلغني قرارها: يا هاني.. كمال الطويل سمع الغنوتين وقال لي: يا نجاة الواد ده رجَّع لك شبابك تاني، إنتِ لازم تنزِّلي الغنوتين دول بسرعة”.
بالنسبة إلى هاني شنودة، فإن “شهادة كمال الطويل بالنسبة إلي هي النجاح الحقيقي، هو ‘لورد’ من لوردات الموسيقى في العالم العربي. رجل يقرأ النجاح بقلب فنان عبقري وعقل منتج مخضرم. شخص آخر غيره كان سيطلب من نجاة أن تتمسك بلونها ليضمن استمرارها تحت سطوته الفنية، أو يسد مجرى ألحان موسيقى شاب يشق طريقه نحو أصوات النجوم الكبار، لكن الطويل كان كبيرًا وتعامل بشيم الكبار”.
يواصل هاني شنودة سرد قصته من خلال كتاب “مذكرات عراب الموسيقى” للكاتب الصحفي مصطفى حمدي، فيقول “بعد طرح الأغنيتين توطدت علاقتي بنجاة، كنا نتحدث يوميا ونتناقش ونحكي في أي شيء وكل شيء. وأثمرت الصداقة عن 6 أغنيات أخرى لكنها لم ترَ النور حتى الآن! نعم هي مفاجأة؛ قدَّمتُ لنجاة ست أغانٍ أخرى سجَّلتْها بصوتها، وأجزم بأنها أجمل من الأغنيتين السابقتين، ولكنها ترددت مرة أخرى في طرحها، ولم أقدم هذه الأغنيات لمطرب آخر رغم مرور عقود من الزمن”.
تلك الأغنيات الست كتب كلمات أربع منها عبدالرحيم منصور وواحدة لعبدالرحمن الأبنودي وواحدة لسيد حجاب، وكانت الأغاني مسجلة بصوت السيدة نجاة على شريط كاسيت أخذته الفنانة الكبيرة بصفتها المنتجة، وكان لا يُسمح لأي أحد آخر بالاحتفاظ بنسخة من الشريط حتى لا تتسرب الأغنيات بالخطأ قبل طرحه، لذلك فهو لم يحتفظ بأي نسخة منه. وما حدث بعد ذلك أنه تم كسر زجاج سيارة نجاة وسرقة محتوياتها وكان من المسروقات كاسيت السيارة والشريط!
كما روى شنودة أن نجاة الصغيرة طلبت منه إعادة توزيع أغنيات “يا مسافر وحدك” و”ما كانش على البال” و”تشغل بالك”، لكنه رفض الفكرة في البداية، قائلا “قلت لها أنا ما اشتغلتش مع عبدالوهاب، وهيفضل هو عبدالوهاب، وكنت حضرت جلسات وهو بيوجه الموسيقيين، وكان حريصا على الحفاظ على روح الموسيقى الشرقية”.
وقال في مقابلة تلفزيونية إن نجاة الصغيرة دعته بعد ذلك إلى لقاء مع الموسيقار محمد عبدالوهاب، حيث استمع الأخير إلى التوزيع الموسيقي الذي أعده أكثر من 20 مرة، مشيرا إلى أنه شعر بالملل من كثرة تكرار الأغنية، قبل أن يتحدث عبدالوهاب مع نجاة على انفراد، وتابع “بعدما خرجنا قالت لي إن عبدالوهاب قال لها: يا إما هاني يا بلاش، وقال أيضا إن هاني أقرب الخواجات لينا، وكان يقصد أنه الأقرب لفهم هذا النوع من الموسيقى، لأنني في كل مرة كنت أعيد عزف اللحن بشكل مختلف، وليس بنفس الأداء”، موضحا أنه وافق بعد ذلك على إعادة توزيع الأغاني، وتم تنفيذها، وأشار إلى أنها لا تزال موجودة في الإذاعة وعلى التسجيلات حتى الآن.
اعتبر شنودة أن “عبدالوهاب أستاذ أساتذة الموسيقى في مصر بلا جدال، وهو من أهم الروافد التي صنعت هاني شنودة، فقد تعلمت من أعماله كما تعلمت من كبار الملحنين الذين كنت أستمع إليهم عبر الإذاعة، لكنه كان صاحب التأثير الأكبر في تكويني الموسيقي”.
من أبرز نجاحات هاني شنودة أعماله مع الفنان الشعبي أحمد عدوية الذي أطلق عليه اسم “ناي الفن الحزين”، ومن أبرز تلك الأعمال “مجاريح” و”زحمة يا دنيا زحمة”.
يقول “لأني كنت من معجبيه تعاملت مع عدوية، والأغنية تُرجمت سياسياً ومُنعت من الإذاعة”.
في كتاب “مذكرات عراب الموسيقى هاني شنودة” يقول الموسيقار الكبير الراحل “استدعاني المنتج الخاص بعدوية، صاحب شركة ‘صوت الحب’ وقتها، وقال لي: عايزين نعمل حاجة لعدوية، وكانت فرصتي لأثبت لمحمد عبدالوهاب أنني أمتلك أدوات التجديد بروح مصرية خالصة، لأنه كان يناديني بـ’الخواجة’، وكان لدي حماس كبير لأضع بصمتي في هذه المنطقة، فوافقت ودخلت غرفة كبيرة بجوار مكتب المنتج، وخرجت منها بأغنية واحدة ‘زحمة يا دنيا زحمة’، وبررت للمنتج سبب اختياري لها، وقلت له: الشاعر عبر عن الحالة بكلمات من نبض الشارع المصري، فمثلا خطفتني جملة ‘الساعة إلا تلت’، فليس في العالم كله من يستخدم هذا التعبير غير المصريين، والأغنية اجتماعية في المقام الأول، وتعبر عن مشاعر ومشكلات الناس، وتتضمن رسالة اجتماعية، لأن الشاعر حسن أبوعتمان عبر عن حالة الضوضاء التي احتلت المجتمع مع بداية هذا العصر والتلوث السمعي”.
يعتبر هاني شنودة أول من قدم محمد منير حيث لحن له أربع أغان في أول ألبوماته “علموني عنيكي” وقام بتوزيع أغاني الألبوم كاملة، كما لحن له في الألبوم الثاني “بنتولد” ثمانية أغان ووزع الألبوم كاملا.
تحدث منير قائلا “بدأنا معا، ورحلتنا الفنية كانت مليئة بالإبداع، فقد كنت حنجرته التي يغني بها كلمة جديدة من قاموس الأغاني، غنينا معا ‘علموني عنيكي’ و’أمانة يا بحر’ و’بنتولد’ و’غريبة’ و قدمنا للفنانة الكبيرة نجاة ‘أنا بعشق البحر’ والعديد من أغاني المسلسلات والأفلام”.
وتابع “صوتي حمل رسائله ورسائل عبدالرحيم منصور الجديدة التي آمنا بها. مشوارنا معا حمل كل جديد ومختلف، فقبل أن نلتقي كان هاني شنودة ورفاقه منغمسين بالموسيقى الغربية، معا قدمنا موسيقى وشكل غناء جديد وشاركنا التجربة كبار المبدعين عبدالرحيم منصور ومجدي نجيب وعبدالعظيم عويضة وأحمد منيب”.
كان هاني شنودة وراء اكتشاف عمرو دياب. تم ذلك في إحدى حفلات فرقة المصريين في بورسعيد، أقنعه بنزول القاهرة ودراسة الموسيقى وقدمه للجمهور في ألبوم “يا طريق” حيث لحن له أربع أغان، كما عرف عمرو بالعديد من الشعراء والملحنين مثل صلاح جاهين وعبدالرحيم منصور وشوقي حجاب وعزيز الناصر.
أول أغنية قدمها دياب كانت من ألحان هاني شنودة سنة 1983، واسمها “الزمن”، كما ساهم شنودة في تقديم عمرو دياب لشركات الإنتاج، قبل أن ينطلق بأول ألبوماته ويبدأ مشواره الذي جعله واحدا من أهم نجوم الغناء العربي، وبعد سنوات أكد شنودة أنه يعتبر عمرو “واحدا من أولاده”، وأنه لا ينتظر منه رد الجميل، لأن نجاحه هو أكبر مكافأة بالنسبة إليه.
في مقابلة تلفزيونية تحدث شنودة عن الفنان عمرو دياب، قائلا “عمرو دياب خبط عليا فتحتله الباب بالبيجامة وقالي عايز أبقى مطرب بس قولتله عندك مشكلة إن قاعد في بورسعيد، وصحيت الصبح الأتوبيس راجع على القاهرة لقيته واقف في وسط الفرقة، وأنا فيا نوع من الأبوة زيادة قولتله إنت أي جايبك هنا”. وأضاف “عمرو دياب رد قالي أنا جاي معاكم مصر، سألته عندك حد تقعد معاه أو قريبك؟ قالي ملكش دعوة أنا جاي بالمنتج بتاعي ومستنينا في مصر، كان عنده تقريبا 20 سنة”، مردفا “عمرو دياب وقتها عنيه كان فيها لمعة الإصرار أنا مش راجع بورسعيد تاني، أنا مش هرجع لحياتي الأولانية، طبعا جه معانا وأنا أتوسطله ودخلناه معهد الموسيقى العربية، واحد إداني تليفون قالي الشخص اللي إنت متبنيه واسمه عمرو دياب هو مش اسمه عمرو وأنا مش هينفع أقول هو اللي يقول، بس اسم العيلة دياب، سألته في أي قالي سايب المعهد وبيلعب كرة وهيترفد”.
ونجحت إحدى المقطوعات الموسيقية للموسيقار الكبير هاني شنودة في شد آذان نجوم العالم، أثناء حفل توزيع جوائز “جولدن جلوب” للعام 2020، حيث صاحبت الفنان المصري الأصل رامي يوسف خلال تسلم جائزته كأفضل ممثل تلفزيوني.
تلك المقطوعة حملت عنوان “لونجا 79″، وقدمها شنودة مع فرقة “المصريين”، وعرفت فيما بعد باسم موسيقى برنامج “الكاميرا في الملعب”، الذي كان يذاع عام 1990 عبر القناة الثالثة المصرية، وعرفت باسم البرنامج للنجاح الكبير الذي حققته فترة عرضه مع الإعلاميين مصطفى عبده وحازم الشناوي.
كان رامي يوسف يبحث عن هوية موسيقية مختلفة لمسلسله “رامي”، الذي قدم من خلاله قصة شاب مسلم من أصول مصرية يعيش في نيوجيرسي، ويحاول الموازنة بين جذوره العائلية والثقافية والدينية وبين الحياة الأميركية الحديثة.
وفي حوار مع مجلة “بيتشفورك” الموسيقية المتخصصة، تحدث رامي يوسف عن اهتمامه بالموسيقى العربية والمصرية القديمة، وأشار إلى فرقة “المصريين” وهاني شنودة باعتبارهما من العناصر الأساسية في الصوت الموسيقي للمسلسل، واصفًا شنودة بأنه أسطورة وأحد أهم المنتجين الموسيقيين في تاريخ مصر، واعتبر الموسيقى وسيلة للتعبير عن التناقضات التي يعيشها بطل المسلسل؛ بين التقاليد والحداثة، وبين الثقافة المصرية والحياة الأميركية.
في أعقاب انتشار المسلسل تحدث هاني شنودة عن وصول مقطوعته إلى العمل الأميركي، موضحًا أن حقوق استخدام الموسيقى مرت عبر ترتيبات واتفاقات تتعلق بجهات مختلفة تمتلك حقوق استغلال العمل.
يعد هاني شنودة أحد أهم وأبرز واضعي الموسيقى التصويرية للفيلم المصري، ويمكن اعتباره واضع الهوية السمعية لأفلام الزعيم عادل إمام وعددها 12 فيلما منها “الغول” و”الحريف” و”شمس الزناتي” و”المشبوه” و”عصابة حمادة وتوتو”.
وفد نعت نقابة الموسيقيين المصرية شنودة الذي “رحل عن عالمنا بعد مسيرة فنية استثنائية أثْرى خلالها الحياة الموسيقية في مصر والعالم العربي بإبداعاته الخالدة، وكان أحد أبرز رواد الموسيقى الحديثة وصاحب بصمة فنية لا تُنسى في التلحين والتوزيع الموسيقي واكتشاف ورعاية العديد من المواهب التي أثْرت الساحة الفنية”.
كان رائدا ومجددا ومؤسسا وصاحب إضافات وبصمة ستبقى راسخة في عالم الفن في مصر والمنطقة العربية، لذلك فإنه سجّل اسمه على ديوان الخلود بجدارة يدركها العارفون بعلوم الموسيقى وصناعة البهجة وأسرار المحبة والجمال.
العرب

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%20%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%20%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%88%D9%86%20%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%20%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%20%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%B1%20%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%82%D8%B9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9_1_0.jpg.webp?itok=NkThRkGp)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%8A%D9%85%D9%867_2_0_0_0_0.jpg.webp?itok=fKO7P9Ko)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86_1_1_0.jpg.webp?itok=alOU5WdY)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7_15_0_0.jpg.webp?itok=t-mXGHy2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_34_1_0_2_4_0_0.jpg.webp?itok=-cHwCCwn)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/2E3LZTkIROBOWoiyqYW-9ajEkvXTnvKPYApVc9PwAwCh23gECI6uT0XBMEUQ3NSQjdgAiJIvaJIyGbIpV-lKM0jfkIOFAfVowblanHAzzDNHLAOKlMhKuvioXSK8_R4i8353GJvRyOlgS0TBDvxAq004OmPQPP2b48PXPx9lAO07vq36G-m6a5rLjnyruI51_0_0.jpg.webp?itok=qw2LceP-)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9_0.jpg.webp?itok=Z6Fv-Lmi)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_13_0_0_0.jpg.webp?itok=ZO_Vty6S)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9_69_3.jpg.webp?itok=qxkxn7au)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%81%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A_0.jpg.webp?itok=dfZkSNA-)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/_sD9pFcLZKy42tiHii0GMUtb0TSfPLIADhFudCwfeXIdCwr9ygmxFMv4XTC_A_vnBWHHVwfRjj8bOv-wlqi-Wiv4ChgYjI_l8pdgZC7dQPOWEsp9Qe1m69_BP07NNq98fANA9OWqiTH1ZUgOVckDZaoIcUwyzxWtS88IsxpG8ejRNCVTpF8xZIryQhNQUXqf%20%281%29.jpg.webp?itok=n5KOidFo)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9_15.jpeg.webp?itok=ynLHbJN7)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8_12_5_1.jpg.webp?itok=uEAumhln)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/OUPg0it56SjYbmFDi4OF0nlf_FStDEHV2ojDF_t-Cw2iTlRBWllNC8ebxr9y9QOJX4CDQhRNvVcvQvua9p1cQo2UTjfYSRTxcNJW0CMcoEORJhiYa0oxX385O8m1MeztnRonJLeLnRw_dt-2wIq7VCZ15z0LP5HKDqceGgoRod6WS1yOo4Bd1uGhc3c9WSoR%20%281%29_0.jpg.webp?itok=phKghKP1)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84_3_0.jpg.webp?itok=I5_lX1SS)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8_12_3_0.jpg.webp?itok=CtquzHfH)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5e42a19cc2_1.jpg.webp?itok=l0nMHCkV)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A72_1_0_3.jpg.webp?itok=ZtcTiEs_)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4%20_0_0.jpg.webp?itok=uoeFySPp)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4_3_0.jpg.webp?itok=9i6zbI2S)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/HZqzmEM3wHkpGDbaSRAGBBQMhEa0hdlTTItgQp3YQ8vkDfD4RYKg23G5l2fLOzSA03MFwoRi3ZXf323e4nL3cGcgCtJZ1paZeCO0deQan3C9vbLdqv33J12rlbMXyvhrmx35wvn3PVmnqlgOasmOg-uxIOD0Ui5L3ldmqsEmQOVOc-DELTto2MSMQ5fvj8mD%20%281%29.jpg.webp?itok=wQ_c7z8P)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/8WH7t7JI7wI1cBaxjzCdRHr9QesTrIWI2MDy1cYVv5vxbAtDqjQOHKeY3V1_LJ5tQ5Kzn04qcx--J9_azb7mfmPlYnx5nDofxaycDx5eOdOMhNOnv82XJROpczJeJdQPuYXMpWv7Rg5bFebmKl0J845VKSFGM2Tvu53PNgrg29sQOdRYyFrWratZ3D7vElpk%20%281%29_1.jpg.webp?itok=chls05sE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)
