
تتسارع المؤشرات على تشدد الموقف الأمريكي تجاه جماعة الإخوان المسلمين، في ظل حديث متزايد عن انتقال واشنطن من التعامل مع فروع التنظيم إلى إعادة النظر في الجماعة باعتبارها جزءًا من استراتيجية أوسع لمكافحة التطرف العنيف، ما يعكس تحولات سياسية وأمنية تعيد ملف الإخوان إلى واجهة النقاش، وسط تصاعد الدعوات إلى تجفيف منابع نفوذ التنظيم ومراجعة حضوره داخل المؤسسات والمنظمات.
وبحسب ما نقلت صحيفة "الدستور" المصرية عن الكاتب والباحث السياسي توفيق حميد فإنّ الإدارة الأمريكية لم تعد تكتفي بإدراج بعض فروع جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب، بل باتت تنظر إلى الجماعة ضمن أبرز مصادر التطرف العنيف في الاستراتيجية الجديدة لمكافحة الإرهاب، في خطوة اعتبرها تعكس تغيرًا واضحًا في مقاربة واشنطن لهذا الملف.
ووفقًا لما أورده المصدر، فإنّ هذا التحول لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة قناعة متراكمة داخل الدوائر المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخطورة التنظيم، بعدما ظلت محاولات اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تواجه عراقيل خلال إدارات سابقة، سواء في عهد باراك أوباما أو جو بايدن، بسبب ما وصفه الباحث بنفوذ الجماعة داخل واشنطن وما تمتلكه من شبكات تأثير وعلاقات ممتدة.
وتعيد هذه االتصريحات تسليط الضوء على طبيعة الاستراتيجية التي تتبعها الجماعة في بناء نفوذها داخل مؤسسات مختلفة، بما يمنحها هامشًا واسعًا للحركة والتأثير، وهو ما جعل ملفها حاضرًا باستمرار في النقاشات المتعلقة بالأمن القومي ومواجهة الفكر المتطرف، خاصة مع تزايد المطالب بضرورة التعامل مع التنظيم باعتباره شبكة عابرة للحدود لا تقتصر على أفرعه المحلية.
ويمكن القول إنّ أي تحول في السياسة الأمريكية تجاه الإخوان ستكون له انعكاسات تتجاوز الداخل الأمريكي، بالنظر إلى الانتشار الدولي للتنظيم وتشابك علاقاته مع كيانات ومنظمات في عدد من الدول، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مزيد من الإجراءات الرامية إلى تضييق مصادر التمويل والحد من شبكات النفوذ السياسي والإعلامي المرتبطة به.
وأشار توفيق حميد، بحسب ما نقلته الدستور، إلى أن الإدارة الحالية بدأت بالفعل اتخاذ خطوات كانت قيد الدراسة منذ سنوات، معتبرًا أن تصنيف الجماعة منظمة إرهابية ينسجم مع هذا التوجه، لافتًا إلى أن العلاقات السابقة التي جمعت التنظيم بالحزب الديمقراطي لم تعد تمثل عائقًا أمام إعادة تقييم الملف في ظل المتغيرات الأمنية والسياسية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو، التي وصفها حميد بأنها محطة فاصلة في مواجهة مشروع الجماعة، معتبرًا أنها شكلت تحولًا ضد ما أسماه مشروع الظلم والطغيان.

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/E2uZwA1X0AI7hoK.jpg.webp?itok=yAYiaTZB)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Mostafa_Elfeki_0.png.webp?itok=4x7KWF2O)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA_0_0.jpg.webp?itok=cwho5vGR)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%89_4.jpg.webp?itok=nhTH27kZ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%82_3_0_1_0_0_0_3.jpg.webp?itok=9GN-vDYs)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A9%D8%A9%D8%A9%D8%A9_1.jpg.webp?itok=fPeishBU)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/KAsHQSagKE5vVmyTgq2vEaGekqdVgGxRM7zwgBiLozHLat-eXm7s_Rz5adPiXjMvuovK-PJPan5xWutc2_5YDjBXQAjhDfwrTmc8vtYSV_DOLjWUpzgZhCzj1llc9Ofkc5B8SS1ae530fIWL5Siu_KtwjOjndYjH0oaVDmYc6z91y-DFRcUw2hH9oqu_5-mv.jpg.webp?itok=dFw_BOW1)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/d35b4222-7b2b-4f86-bbd3-cb45f76333f9.png.webp?itok=2NSfnwgy)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B5%D8%B1_17.png.webp?itok=d_X72sea)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/df7b21c6-2c34-41f6-818c-b305e51aae4b.png.webp?itok=z8QoLTX3)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5ef6434f-60b5-4d8e-9e50-0c7205d9ae75.png.webp?itok=hjYIPSiB)




![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_130.jpg.webp?itok=yI3FnUfI)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/141162026_Doc-P-566697-639167742185871407.jpg.webp?itok=NdQqK9bA)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_34_3_5.jpg.webp?itok=Ci8Js3Fa)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20_0_0_0.jpg.webp?itok=YxXTGKyA)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D9%86%D9%81_15_0_2.jpg.webp?itok=4_EijiwI)