الإخوان في قلب الأزمة.. الفقي يحدد السبب الأبرز لتوتر العلاقات المصرية التركية

الإخوان في قلب الأزمة.. الفقي يحدد السبب الأبرز لتوتر العلاقات المصرية التركية

الإخوان في قلب الأزمة.. الفقي يحدد السبب الأبرز لتوتر العلاقات المصرية التركية


01/07/2026

شهدت العلاقات المصرية التركية خلال السنوات الماضية تحولات متسارعة انتقلت بها من مرحلة التوتر إلى مسار أكثر انفتاحًا، في ظل جهود متبادلة لإعادة بناء الثقة وتعزيز قنوات التواصل السياسي. ويأتي هذا المسار بالتوازي مع متغيرات إقليمية فرضت على دول المنطقة إعادة تقييم أولوياتها وصياغة مقاربات جديدة لإدارة الملفات المشتركة.

وقد نقل موقع "صدى البلد" عن الدكتور مصطفى الفقي قوله إن الخلاف بين مصر وتركيا لم يكن في جوهره خلافًا سياسيًا تقليديًا، وإنما ارتبط برعاية أنقرة لجماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن هذه القضية مثلت أحد أبرز أسباب التوتر بين البلدين خلال المرحلة السابقة، وذلك خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر قناة MBC مصر.

وأشار الفقي إلى أنّ المنطقة تمر بمرحلة تتسم بتطورات متسارعة ما تزال نتائجها النهائية غير واضحة، في ظل إعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية، وما تفرضه هذه التحولات من مراجعات مستمرة في سياسات الدول وتحالفاتها، بما ينعكس على طبيعة العلاقات الثنائية والإقليمية.

وأضاف أنّ تيارات الإسلام السياسي ارتكبت، وفق تقديره، خطأً استراتيجيًا عندما اعتقدت أن تركيا يمكن أن تتولى قيادة هذا التيار في المنطقة، معتبرًا أن هذا التصور لم يكن واقعيًا، وأن التطورات اللاحقة كشفت حدود هذا الرهان في ضوء تغير أولويات الدول وتعقيدات البيئة الإقليمية.

وتناول الفقي أيضًا مسار العلاقات الراهنة بين القاهرة وأنقرة، مشيرًا إلى أن الاتصالات بين الجانبين أصبحت مستمرة وتشمل مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس توجهًا نحو إدارة الخلافات عبر الحوار وتوسيع مجالات التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح أنّ هذا الحراك لا يقتصر على العلاقات المصرية التركية، بل يمتد كذلك إلى التنسيق مع المملكة العربية السعودية، حيث تشهد الدول الثلاث اتصالات متواصلة بشأن عدد من القضايا الإقليمية، في إطار السعي إلى تنسيق المواقف وتعزيز الاستقرار في منطقة تواجه تحديات متشابكة.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية