
تكشف السجالات المتجددة حول تاريخ جماعة الإخوان، بالتزامن مع ذكرى أحداث الثلاثين من يونيو، استمرار الجدل بشأن علاقة التنظيم بالعنف السياسي، في ظل إعادة طرح وثائق وشهادات تعتبر أن العنف لم يكن خيارًا عارضًا في مسيرة الجماعة، بل جزءًا من بنيتها الفكرية والتنظيمية، وفق قراءات يقدمها باحثون ومتخصصون في شؤون الجماعات المتطرفة.
وقد نشر موقع "اليوم السابع" تقريرًا استعرض فيه شهادات وتصريحات لقيادات سابقة وباحثين، اعتبروا أن الجماعة اعتمدت، عبر مراحل مختلفة من تاريخها، على ما وصفوه بخطاب المظلومية والإنكار السياسي، مع نفي مسؤوليتها عن أعمال ارتبطت بالتنظيم السري المعروف بـ"النظام الخاص"، رغم ما يورده التقرير من وقائع وشهادات حول دوره في تنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات خلال فترات سابقة.
وبحسب التقرير، يؤكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أحمد بان أن أحد أبرز أوجه الأزمة داخل تنظيم الإخوان يتمثل في ما وصفه بازدواجية الخطاب، مشيرًا إلى أن الجماعة سعت، بحسب رؤيته، إلى تقديم نفسها كحركة دعوية سلمية، في الوقت الذي استمرت فيه محاولات إنكار أو تبرير تاريخ الجهاز السري، رغم ارتباطه بعمليات عنف تركت أثرًا واسعًا في المشهد المصري.
ويستند التقرير كذلك إلى تصريحات منسوبة للدكتور محمد حبيب، نائب المرشد العام الأسبق، الذي وصف الجماعة بأنها "جماعة الكذب"، معتبرًا أن هذا التوصيف جاء من داخل التنظيم نفسه، وليس نتيجة حملات خصومه، وهو ما يقدمه التقرير باعتباره مؤشرًا على حجم الخلافات الفكرية والتنظيمية التي شهدتها الجماعة، خاصة مع صعود التيار القطبي داخلها منذ سبعينيات القرن الماضي.
ويبرز "النظام الخاص" باعتباره محورًا رئيسيًا في القراءة التي يقدمها التقرير، إذ يشير إلى أن هذا الجهاز السري، الذي تأسس في عهد حسن البنا تحت شعار حماية الدعوة، تحول، وفق ما أورده الباحث، إلى أداة لتنفيذ عمليات اغتيال وتفجير وأعمال عنف، امتدت آثارها إلى المجتمع والاقتصاد، بينما استمرت الجماعة، بحسب التقرير، في إنكار مسؤوليته عن تلك الوقائع.
كما يستعيد التقرير تصريحات منسوبة إلى مأمون الهضيبي، اعتبر فيها أن أعمال "النظام الخاص" تمثل وسيلة للتقرب إلى الله، وهو ما يراه الباحث دلالة على منح غطاء ديني لممارسات التنظيم السري، بما يعكس، وفق قراءته، ارتباط العنف بالبنية الفكرية للتنظيم وليس باعتباره تجاوزات فردية أو أحداثًا معزولة.











![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/df7b21c6-2c34-41f6-818c-b305e51aae4b.png.webp?itok=z8QoLTX3)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%82_3_0_1_0_0_0_2.jpg.webp?itok=q3WAf0sR)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/2d527aec-b2f5-4225-9259-bd9488ac3272.png.webp?itok=Xegu8X6Y)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5ef6434f-60b5-4d8e-9e50-0c7205d9ae75.png.webp?itok=hjYIPSiB)





![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_130.jpg.webp?itok=yI3FnUfI)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B2%D8%BA%D9%88%D9%84.png.webp?itok=vCyRKOE9)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_34_3_5.jpg.webp?itok=Ci8Js3Fa)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20_0_0_0.jpg.webp?itok=YxXTGKyA)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF_4_0_2_6_2.jpg.webp?itok=5M5BrpBC)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D9%86%D9%81_15_0_2.jpg.webp?itok=4_EijiwI)