هندسة الهلع الإلكتروني... كيف تفتك شائعات "الإخوان" بالمدنيين في حرب السودان؟

هندسة الهلع الإلكتروني... كيف تفتك شائعات "الإخوان" بالمدنيين في حرب السودان؟

هندسة الهلع الإلكتروني... كيف تفتك شائعات "الإخوان" بالمدنيين في حرب السودان؟


29/06/2026

كشف تحقيق صحفي نشرته منصة "سودان تربيون" عن الدور المرعب الذي تلعبه "الغرف الرقمية" في حرب السودان المستعرة؛ حيث تحولت المنصات الإلكترونية إلى سلاح صامت يفتك بالمدنيين عبر "هندسة الهلع الإلكتروني" وبث الشائعات الممنهجة التي تسببت في موجات نزوح أكثر من مليونين نزوحاً قسرياً، وعمليات اعتقال كيدية لضحايا التضليل.

ونقل التحقيق عن خبراء ومصادر إعلامية أنّ المواجهة العسكرية تمددت بقوة إلى فضاء "حرب السرديات" وصناعة الوعي البديل، وسط اتهامات قانونية بأنّ هذا الضخ المضلل يرقى إلى "جرائم حرب" لتسببه في تدمير النسيج الاجتماعي والتحريض على العنف على أساس الهوية.

 وفي تتبع هندسة هذا التضليل، رصد التحقيق شبكة معقدة من المنصات والغرف الموالية للجيش السوداني، التي تدار مستوياتها الإعلامية من مراكز إدارية مؤقتة في بورتسودان تحت سردية "معركة الكرامة".

وأشارت المصادر إلى أنّ هذه الآلة الإعلامية الضخمة للجيش تديرها في الخفاء جماعة الإخوان المسلمين "النظام السابق"، التي تمتلك خبرة كبيرة في إدارة البروباغندا السياسية، وتعتمد على كفاءات وخبرات إعلامية هائلة ومتخصصة في الحرب النفسية.

وحصر التحقيق أكثر من 1500 مجموعة على تطبيق "واتساب"، بجانب صفحات وحسابات بمئات آلاف المتابعين مثل "لواء الردع الإلكتروني" وموقع "الكرامة"، تُدار بتنسيق عالٍ من كوادر الجماعة لتوجيه الرأي العام، والتصدي للأصوات المدنية المناهضة للحرب وتخوينها.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية