تحالف مدني سوداني: مصلحة الإسلاميين في مواصلة الحرب

تحالف مدني سوداني: مصلحة الإسلاميين في مواصلة الحرب

تحالف مدني سوداني: مصلحة الإسلاميين في مواصلة الحرب


14/06/2026

قال إبراهيم أرباب عضو المكتب التنفيذي للتحالف المدني الديمقراطي في السودان "صمود" إن الحركة الإسلامية وواجهتها حزب المؤتمر الوطني المنحلّ، هما من أشعلا الحرب للعودة إلى السلطة في البلاد.

وأكّد أرباب في تصريح  لموقع "صحيح السودان" نشره السبت، إن  تحالف "صمود" منذ تكوينه يعمل بكل جهد على وقف الحرب وتجنيب السودانيين ويلات الانقسامات الاجتماعية والجغرافية.

وأضاف أن التحالف عمل على العديد من المبادرات لإقرار الهدنة الإنسانية، بما في ذلك التواصل مع قادة طرفي الحرب، مشيرا إلى أنه  دعما للهدنة الإنسانية، نظم "صمود" العديد من الجولات الأوروبية، وتواصل مع الفاعلين الدوليين والإقليميين لإقرار الهدنة الإنسانية.

ولفت إلى أن التحالف عمل أيضا على جمع الصوت المدني المناهض للحرب وبناء أكبر جبهة مدنية، وهو ما تمثل في إعلان مبادئ نيروبي.

وأعلنت قوى إعلان المبادئ السودانية الشهر الماضي عن توقيع ميثاق  سياسي جديد تحت شعار نحو بناء وطن جديد بهدف استعادة روح الثورة السودانية واستدامة السلام في البلاد.

وينص الميثاق على رؤية وطنية تؤسس لبناء دولة سودانية موحدة وديمقراطية تعتمد النظام الفيدرالي اللامركزي القائم على الفصل بين الدين والدولة وإقرار المواطنة المتساوية أساسا للحقوق والواجبات.

كما يشدد على ضرورة أن تكون السلطة في الفترة الانتقالية مدنية بالكامل ودون أي مشاركة من العسكريين مع إعادة بناء المنظومة الأمنية والعسكرية من جيش وشرطة ومخابرات وفق أسس مهنية وقومية ومعايير دولية تعكس التنوع الديموغرافي وتخضع تماما للسلطة المدنية مع إبعادها عن العمل السياسي والأنشطة الاقتصادية.

ونشرت قوى إعلان المبادئ السودانية وثيقة خارطة الطريق  المنبثقة عن اجتماعها الثاني المنعقد في نيروبي خلال  الفترة من 22 إلى 23 مايو الماضي، والتي تُعدّ من أبرز وثائق ذلك الاجتماع وأكثرها أهمية على صعيد تحديد المسار العملي لوقف الحرب وإنهائها.

وتولي الوثيقة عناية خاصة بدور قوى إعلان المبادئ السوداني المناهضة للحرب، الكتلة الثالثة، غير المنحازة لأطراف الحرب في العملية السياسية كطرف رئيسي فاعل وموحد، مع التأكيد القاطع على استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من المشاركة في أي عملية سياسية.

ويشهد السودان حربا منذ أبريل 2023، حيث اندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

ووصفت الأمم المتحدة الصراع بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم. ونزح حوالي 12 مليون شخص جراء الصراع كما يواجه نصف عدد السكان صعوبة في الحصول على الغذاء.

العرب



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية