مخطط إخواني لتفكيك لواء "بارشيد" وتصفية حسابات مع مكافحي الإرهاب في حضرموت

مخطط إخواني لتفكيك لواء "بارشيد" وتصفية حسابات مع مكافحي الإرهاب في حضرموت

مخطط إخواني لتفكيك لواء "بارشيد" وتصفية حسابات مع مكافحي الإرهاب في حضرموت


31/03/2026

 

كشف مراقبون وسياسيون عن حملة استهداف "انتقامية" ممنهجة تقودها قيادات عسكرية موالية لتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن، تستهدف لواء الشهيد العميد عمر سالم بارشيد؛ أحد أبرز الوحدات التي سحقت تنظيمي "القاعدة" و"داعش" في ساحل حضرموت.

وأثارت تصريحات وزير الدفاع، اللواء الركن طاهر عيضه العقيلي "المحسوب على الجناح العسكري للإخوان"، موجة استياء واسعة بعد وصفه للواء بارشيد بأنّه "لا يمتّ لحضرموت إلا بالاسم"، ملوحاً بإجراءات تعسفية تشمل فصل منتسبي اللواء المنتمين إلى محافظات عدن وأبين ولحج والضالع. واعتبر متابعون هذه الخطوة محاولة "إخوانية" مكشوفة لتمزيق النسيج العسكري الجنوبي وإضعاف الجبهة التي طهرت المكلا من الإرهاب.

وأعادت هذه التحركات إلى الأذهان الدور المشبوه الذي لعبته جماعة الإخوان في حضرموت، كاغتيال العميد عمر بارشيد عام 2012 بعبوة ناسفة في عملية نفذتها عناصر مرتبطة بالجماعة إبّان سيطرتها الأمنية على المكلا، وانسحاب القوات الموالية للإخوان من المكلا في نيسان (أبريل) 2015 وتوجهها إلى سيئون، تاركةً ساحل حضرموت ومخازن السلاح والعتاد لقمة سائغة لتنظيمي "القاعدة وداعش".

ووفق نشطاء فإنّ الإخوان اعتبروا محاربة لواء بارشيد وقوات النخبة الحضرمية التي خاضت عملية "الفيصل"، بدعم من التحالف العربي، لتطهير وادي المسيني، ضربة لمصالحهم المرتبطة بالتنظيمات المتطرفة.

ولم يقتصر الاستهداف الإخواني على التصريحات، بل امتد ليشمل "حرب رواتب" شعواء؛ فقد تعرّض منتسبو اللواء أخيراً لعمليات فصل تعسفي وتجريد من الانتماء الوظيفي. وبالتوازي مع ذلك شنت "مطابخ الإخوان" الإعلامية حملات تشويه ممنهجة ضد كوادره.

ويرى خبراء عسكريون أنّ "إخوان اليمن" يحاولون اليوم عبر نفوذهم في وزارة الدفاع استكمال ما عجزت عن تحقيقه المفخخات، من خلال تفكيك الوحدات العسكرية التي أثبتت كفاءتها في مكافحة الإرهاب، ووضع العراقيل أمام استقرار حضرموت.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية