اختطاف مهندس الوساطات... هل بدأت مرحلة "الابتزاز المتبادل" بين الحوثي والإخوان؟

اختطاف مهندس الوساطات... هل بدأت مرحلة "الابتزاز المتبادل" بين الحوثي والإخوان؟

اختطاف مهندس الوساطات... هل بدأت مرحلة "الابتزاز المتبادل" بين الحوثي والإخوان؟


26/03/2026

 

في عملية مداهمة خاطفة بسوق "شميلة" جنوب صنعاء، لم يكن اختطاف الشخصية الاجتماعية عبد اللطيف المرادي مجرد انتهاك حقوقي عابر، بل بدا كأنّه "ضربة" استهدفت واحداً من أخطر صناديق الأسرار التي تربط ميليشيا الحوثي بحزب التجمع اليمني للإصلاح "ذراع الإخوان في اليمن".   

تجاوزت واقعة الاختطاف التي نفذتها عناصر حوثية بلباس مدني حدود الاعتقال السياسي التقليدي، لتسلط الضوء على الدور "المشبوه" الذي لعبه المرادي لأعوام؛ حيث تشير المعلومات إلى أنّه لم يكن مجرد وسيط محلي لإطلاق سراح المعتقلين، بل كان "حلقة الوصل المباشرة" وقناة الاتصال السرّية التي تدير التفاهمات من خلف الستار بين قيادات إخوانية بارزة والميليشيا الحوثية في صنعاء، وفق (المنتصف نت).

ويرى مراقبون أنّ اعتقال المرادي في هذا التوقيت يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة "التقاطعات الميدانية" بين الطرفين؛ فبينما يشتعل الخطاب الإعلامي بالعداء المتبادل، تكشف هذه الواقعة عن وجود قنوات تواصل براغماتية لم تنقطع، ممّا يعزز الفرضيات القائلة إنّ الصراع المعلن يخفي خلفه تفاهمات سياسية وأمنية تخدم بقاء الطرفين.

هذا، ويثير الحادث تساؤلات حول رد فعل قيادات حزب الإصلاح الإخواني التي كان المرادي يمثل خيطها الرفيع مع الحوثيين، وحول الأهداف الحقيقية من وراء الاعتقال، في حين يؤكد محللون أنّ اختطاف "مهندس الوساطات" قد يكون بداية لمرحلة جديدة من الابتزاز السياسي أو الكشف عن ملفات كانت طي الكتمان.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية