هكذا وظّف الإخوان شوارع سيدني لصناعة مظلومية زائفة

هكذا وظّف الإخوان شوارع سيدني لصناعة مظلومية زائفة

هكذا وظّف الإخوان شوارع سيدني لصناعة مظلومية زائفة


10/02/2026

 

أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصة (إكس) خلال الساعات الماضية  حالة من الغضب والجدل، حيث ظهر عدد من الأشخاص وهم يؤدون صلاة جماعية في وسط أحد الشوارع الرئيسية بمدينة سيدني الأسترالية، ممّا أدى إلى تدخل حاسم من الشرطة لتفريقهم.

ووفق رصد (حفريات) فقد اتفق قطاع واسع من المراقبين والمغردين على أنّ هذا المشهد لا يمتّ للعبادة بصلة، بل هو "بروباغندا" منظمة تعكس بصمات جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها في الخارج. 

واعتبر المحللون أنّ اللجوء للصلاة في الميادين العامة وتعطيل حركة السير -رغم توافر المساجد- هو جزء من استراتيجية الجماعة القائمة على محاولة فرض وجود التنظيم كـ"قوة دينية" مسيطرة في الفضاء العام لتحدي قوانين الدول المضيفة.

ويرى مراقبون أنّ الإخوان يعمدون لتنظيم مثل تلك النشاطات كالصلاة في أماكن ممنوعة لاستدراج الشرطة للتدخل، ومن ثم تصوير الواقعة على أنّها "اضطهاد للمسلمين"، وهو الأسلوب التقليدي الذي تتبعه الجماعة لكسب التعاطف وتجنيد الشباب، وصناعة شرخ في قيم التعايش وإثارة الصدام بين الجاليات المسلمة والمجتمع الأسترالي.

هذا، وانهالت التعليقات الناقدة عبر وسم #تطرف و #سيدني، حيث عبّر مغردون عن استيائهم من توظيف الصلاة بهذا الشكل المستفز. 

وانتقد الناشطون إصرار هذه المجموعات على ضرب القوانين المدنية عرض الحائط، مؤكدين أنّ هيبة الدولة ونظامها العام فوق أيّ محاولات للاستعراض العقائدي الذي يشوّه صورة الإسلام الحقيقي، ويخدم أجندات التنظيمات المتطرفة العابرة للحدود.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية