أكاذيب الإخوان تتقاذف وقائع: نفى رسمي لشائعة وفاة سوداني داخل محبسه في الجيزة

أكاذيب الإخوان تتقاذف وقائع: نفى رسمي لشائعة وفاة سوداني داخل محبسه في الجيزة

أكاذيب الإخوان تتقاذف وقائع: نفى رسمي لشائعة وفاة سوداني داخل محبسه في الجيزة


03/02/2026

واصلت صفحات ومواقع مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين تداول ادعاءات غير صحيحة حول وفاة مواطن سوداني داخل محبسه في محافظة الجيزة بمصر، في محاولة لإشاعة الفوضى والتأثير على الرأي العام، قبل أن تصدر وزارة الداخلية المصرية نفياً قاطعاً لتلك المزاعم، مؤكدة أن ما يُنشر لا أساس له من الصحة. 

وفي تقرير أمني أكدته مصادر رسمية، تم تفنيد الفيديو المتداول الذي زعم وفاة شخص يُدعى “موسى إبراهيم” – سوداني الجنسية – داخل السجن بعد اعتقاله في الجيزة، إذ أظهرت التحريات أنه لا يوجد أي دليل على وجود شخص بهذا الاسم ضمن الجالية السودانية المقيمة في البلاد، وأن الفيديو الذي تم تداوله مرتبط بشخص آخر تم ضبطه في الإسكندرية لدخوله البلاد بطريقة غير شرعية، وقد خضع للإجراءات القانونية المنصوص عليها في القانون المصري. 

الوزارة أشارت كذلك إلى أن انتشار مثل هذه الفيديوهات والمزاعم يأتي في سياق منظّم من صفحات تهدف إلى نشر الشائعات والأكاذيب، وهو نمط تحريضي دأبت عليه الجماعات الموالية لتنظيم الإخوان، بحسب البيان الأمني، في محاولة لإثارة البلبلة بين المواطنين والتشكيك في أداء الأجهزة الأمنية. 

هذه الحوادث التسقيطية تأتي في وقت تشهد فيه الساحة تصعيداً متزايداً في الحملات الإعلامية ضد الدولة المصرية من قبل قنوات وصفحات جماعة الإخوان، التي تحاول استغلال أي حدث محلي لصالح رواياتها المضللة، في حين تبدو الجهات الرسمية أكثر تركيزاً على مكافحة نشر الأخبار الكاذبة التي تهز الاستقرار الداخلي.

كما يعكس تداول مثل هذه المزاعم استراتيجية قديمة لدى الجماعات المتشددة تعتمد على اختلاق وقائع وترويج معلومات ملفقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف إثارة القلق حول أداء الدولة وأجهزتها الأمنية، وهو ما يتطلب تصديًا حازمًا من الأجهزة المختصة للتنكيل بمروجي الشائعات وضمان مصداقية المعلومات المتداولة.

يُظهر هذا التطور، أيضا، كيف يمكن أن تُستخدم الأخبار المفبركة كأداة للتأثير على المشهد الداخلي، خصوصًا في سياقات حساسة تتعلق بالحقوق والحريات والأمن العام، مما يعيد إلى الواجهة خطر التضليل الإعلامي كجزء من أدوات الحرب النفسية والسياسية التي تعتمدها بعض التيارات في فضاء التواصل الاجتماعي.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية