الإخوان في كندا: تصاعد دعوات الحظر وسط مراقبة أمنية متزايدة

الإخوان في كندا: تصاعد دعوات الحظر وسط مراقبة أمنية متزايدة

الإخوان في كندا: تصاعد دعوات الحظر وسط مراقبة أمنية متزايدة


18/01/2026

تشهد كندا في الفترة الأخيرة تصاعدًا في الضغوط السياسية والمدنية على الحكومة الفيدرالية بشأن جماعة الإخوان المسلمين في البلاد.

وترتكز هذه الدعوات على مخاوف من أن يواصل الفرع نشاطاته السياسية والاجتماعية المرتبطة بتوجهات الجماعة الدولية، والتي يُعتقد أنها قد تتضمن دعمًا غير مباشر لجماعات مصنفة إرهابية في الخارج، والهدف من هذه المطالب هو ضمان عدم استغلال الفرع للأرضية الكندية لتعزيز النفوذ الإقليمي للإخوان.

ووفق تقرير موقع "المنشر"، فقد طالبت منظمة “بناي بريث كندا” الحكومة بالنظر في تصنيف فرع الإخوان كمنظمة إرهابية، مستندة إلى أدلة تربط نشاط الفرع ببعض الممارسات التمويلية والسياسية التي اعتُبرت خطرة على الأمن القومي الكندي. 

واعتبرت المنظمة أن اتخاذ هذا الإجراء من شأنه تعزيز قدرة أوتاوا على حماية مؤسساتها المدنية والأمنية، ومنع أي محاولة لاستغلال الجماعة كغطاء لنشاطات خارجية. 

وتعكس هذه المطالب وجود قلق متزايد داخل البرلمان الكندي ودوائر المجتمع المدني، خصوصًا من قبل مجموعات دعت إلى مراقبة نشاط الفرع عن كثب. 

في المقابل، يشير بعض المراقبين إلى أن الخطوة تتطلب أدلة قوية وواضحة، وأن أي تصنيف متسرع قد يثير جدلاً قانونيًا ودبلوماسيًا، خصوصًا في ظل التزامات كندا الدولية وحماية الحقوق المدنية لمواطنيها.

ويؤكد محللون أن الضغط على الحكومة لا يقتصر على مجرد اتخاذ قرار، بل يمثل محاولة لتوجيه سياسات كندا نحو التوافق مع النهج الدولي المتعلق بالتعامل مع الإخوان، كما ظهر في الولايات المتحدة والأرجنتين، حيث شمل التصنيف فروع الجماعة. 

ومع ذلك، يبقى الموقف الكندي حساسًا، إذ يجمع بين الاعتبارات الأمنية والسياسية والقانونية، وهو ما يجعل متابعة نشاط فرع الإخوان في البلاد أمرًا مستمرًا ومحل نقاش متواصل.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية