لعبة الإخوان الأخيرة: كيف تمنع شبكات خفية نهاية الحرب في السودان؟

لعبة الإخوان الأخيرة: كيف تمنع شبكات خفية نهاية الحرب في السودان؟

لعبة الإخوان الأخيرة: كيف تمنع شبكات خفية نهاية الحرب في السودان؟


08/12/2025

 

حذّر محللون وخبراء دوليون من أنّ الصراع في السودان تحول إلى ساحة تنازع إقليمي معقد، يغذّيه نفوذ الإخوان المسلمين المتجذر داخل المؤسسة العسكرية، واصفين "عمالة الجماعة" بأنّها تعيق بشكل مباشر أيّ جهد لوقف إطلاق النار وتوسع نطاق الأزمة.

 

تأتي هذه التحذيرات عقب تصريحات لوزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، ربطت فيها بين أجندة قوى إقليمية ووجود الإخوان، وبين احتمالات وقوع فظائع جديدة في مسار الحرب الأهلية.

 

وفي السياق أكدت الباحثة السودانية في شؤون الإرهاب، رشا عوض، أنّ جماعة الإخوان كانت من أبرز المحركات التي دفعت نحو إشعال الحرب بهدف إجهاض الثورة ومنع انتقال السلطة إلى الحكم المدني، بما يخدم مشروعها لاحتكار النفوذ السياسي والاقتصادي.

بدورها أوضحت الخبيرة في الشؤون الأفريقية، لنا مهدي، أنّ عمالة الإخوان تحوّل الصراع من حرب داخلية إلى ساحة تنازع إقليمي معقد يتجاوز قدرة الأطراف المحلية على احتوائه، حيث تستغل قوى إقليمية هذا النفوذ لـ "إدامة الفوضى" ومنع أيّ مسار جاد للسلام.

 

وتُحذّر مهدي من أنّ استمرار الحرب، في ظل هذه التدخلات الخارجية، يضع السودان أمام مسارين خطيرين: إمّا تدويل الأزمة، وإمّا انزلاقها إلى حرب عابرة للحدود تهدد أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

 

وكانت تقارير بحثية قد أفادت بأنّ الجماعة، التي بنت نفوذاً واسعاً داخل هياكل القوات المسلحة السودانية، تتعامل مع الحرب على أنّها "نافذة أخيرة لضمان بقائها" ومنع أيّ مسار للتسوية السياسية قد يطيح بها، وفق ما نقلت صحيفة (الاتحاد).

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية