
اعتاد سكان قطاع غزة خلال أيّ عملية عسكرية برية للجيش الإسرائيلي على إبلاغ الجيش سكان المنطقة التي ينوي دخولها بالإخلاء من خلال إلقاء المنشورات، أو نشر خريطة توضح المناطق الحمراء من المناطق الإنسانية، لكن مع بدء الجيش الاستعداد لعملية اجتياح واحتلال مدينة غزة، لجأ إلى تهجير السكان باستخدام طائرات الكواد كوبتر التي تطلق النيران تجاه منازل وتجمعات المواطنين، والأسوأ من كل ذلك إدخال الروبوتات المحملة بعشرات الأطنان من المتفجرات، ومسح الأحياء السكنية دون سابق إنذار وبث الرعب في قلوب المواطنين.
ويعيش سكان قطاع غزة حالة من القلق والاستعداد لكل الاحتمالات السيئة، في ظل تزايد التصريحات الإسرائيلية عن قرب بدء دخول قوات الجيش مدينة غزة، ووجود خطة لإعادة احتلال المدينة والسيطرة العسكرية عليها والقضاء على معاقل حماس هناك، وذلك بعد مرور ما يقارب من عامين على بدء حرب الإبادة، حيث يخشى السكان من تحويل مدينة غزة إلى منطقة قاحلة كما حدث في رفح، وذلك مع بدء الجيش مسح المربعات السكنية تمهيداً لدخول الجيش.
وتشهد مناطق حي الشيخ رضوان وأبو إسكندر والزرقاء، وهي الأحياء الشرقية لمدينة غزة، عمليات تهجير ونسف للمنازل منذ أيام، حيث تشتد عمليات النسف خلال ساعات الليل المتأخرة بوساطة الروبوتات، التي أجبر صوتها المخيف مئات السكان على النزوح غرب المدينة، كما أنّ الطائرات المسيّرة تكثف من عمليات قنص من تبقى من السكان داخل تلك الأحياء، وتطلق نيرانها صوب نوافد منازل من تبقى من السكان في تلك المناطق.
والروبوتات المفخخة هي عبارة عن آليات عسكرية غير مأهولة، محملة ببراميل ضخمة من المتفجرات تتحرك داخل المناطق السكنية، ويتمّ تفجيرها عن بُعد أو عن طريق استهداف قتالي لتحقيق تدمير شامل، وعادة ما تكون مزودة بكاميرات وأجهزة استطلاع، وتنفذ مهام متعددة بدءاً من فحص أنفاق المقاومة حتى تفجير البنى التحتية المستهدفة. وقد بدأ الجيش الإسرائيلي باستخدام الروبوتات المفخخة في غزة منذ عملياته البرية على مخيم جباليا في أيار (مايو) 2024، في أول ظهور لهذا السلاح المحرَّم، وتوسع الاستخدام لاحقاً في حملة تشرين الأول (أكتوبر) 2024، خاصة في شمال القطاع خلال الهجوم على مناطق الفالوجا غرب جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، ونية الجيش حاليّاً تدمير كامل منازل مدينة غزة، حيث يدمر الروبوت الواحد الذي يحمل قرابة (50) طناً من المتفجرات عشرات المنازل دفعة واحدة، وهذا السلاح يُعتبر الأسرع من حيث الوقت في مسح المربعات السكنية.
ووصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان هذه الأسلحة بأنّها محظورة بموجب القانون الدولي، كونها لا تفرّق بين المدنيين والعسكريين، وتتسبب بأضرار واسعة في المناطق السكنية، وتُعدّ جريمة قائمة بذاتها، وذكر المرصد أنّ روبوتاً واحداً قادر على تدمير من (6 إلى 7) منازل دفعة واحدة، ويتسبب بأضرار جسيمة للمبنى ولمن فيه من مدنيين. وبحسب تقرير مستقل فإنّ الجيش الإسرائيلي يستخدم الروبوتات المفخخة كدرع إلكتروني، أو تمهيد لمسارات عبر أنفاق أو مساحات مشتبهة، لتفادي وقوع الجنود في ألغام أرضية أو كمائن، ومع ذلك يعتبر الخبراء استخدام هذا السلاح في المناطق المدنية وحول البنية التحتية أمراً خطيراً، والخسائر البشرية التي يسببها عالية جداً، كما أنّ القانون الدولي الإنساني يجرم استخدام أسلحة عشوائية أو لا تميز بين المدنيين والأهداف العسكرية، والأسلحة المفخخة تدخل ضمن هذه الفئة، وقد وصفت بأنّها جريمة ضد الإنسانية.
في أحاديث منفصلة لمراسل (حفريات) تحدث عدد من المواطنين النازحين من حي النفق وأبو إسكندر تحت القصف والملاحقة من قبل المسيّرات، عن تسلل جرافات ودبابات إلى المنطقة ليلاً ووضع الروبوتات المفخخة على مفترقات المنازل والمربعات السكنية، ومسح البيوت فوق رؤوس السكان. وقد وصف المواطن عبد الله محمد رواية صادمة لما حدث معه قائلاً: بعد منتصف الليل من يوم الأحد الماضي دخلت دبابة إسرائيلية ووراءها روبوت مفخخ، ووضعته بجانب إحدى الملاعب الرياضية في منطقة أبو إسكندر وانسحبت، وحول هذا الملعب عشرات المنازل الملاصقة، وقبل تفجير الروبوت بنصف ساعة، انتاب السكان حالة من الخوف والهلع، وتم إخلاء الحي بأكمله من آلاف المواطنين، الذين فروا وكأنّ تسونامي يلاحقهم وافترشوا الشوارع والطرقات غرب مدينة غزة، وبعد تفجير الروبوت تم مسح أكثر من (15) منزلاً بشكل كامل، عدا عن الدمار الكبير الذي لحق بباقي المنازل.
أمّا المواطن صلاح عسكر، الذي يسكن في إحدى البنايات في شارع الجلاء وسط مدينة غزة، فقد دخل عليه وهج من النيران المنبعثة عن انفجار روبوت على مقربة من المنزل الذي يسكن فيه، وعندما استفاق من الصدمة والصوت المرعب، حاول استيعاب ما جرى من حوله، فوجد جدران المنزل قد بدأت بالتساقط واشتعلت النيران بمحيط المنزل، وفرّ خلال ساعات الليل تاركاً بيته الذي هدم بشكل كامل، بعد أن عاد الاحتلال النازي وقام بتفجير روبوت آخر في المكان نفسه، واصفاً ما يجري من إبادة بالأمر المفزع والمحرَّم، وسط حالة السكون والتجاهل والتخاذل، التي منحت الجيش ارتكاب المزيد من جرائم الإبادة باستخدام كافة أنواع الأسلحة المحرَّمة.
ويخشى المواطن عسكر من النزوح والعيش داخل الخيام مرة أخرى، بعد أن قضى أشهراً طويلة قبل عودته إلى شمال غزة، واصفاً انتشار الأمراض بشكل متصاعد بين أهل غزة نتيجة الاكتظاظ وعدم توفر مواد التنظيف والأدوية، بالأمر المخيف والمقلق والأكثر خطورة حالياً. وتضيف العملية، إن تم تنفيذها بشكل موسع، كارثة كبيرة وخطيرة على قرابة مليون مواطن يعيشون في مدينة غزة، سيتم ترحيلهم إلى مناطق ضيقة وسط القطاع، حيث ستكون الظروف قاهرة، وهذا يهدد بموت الآلاف، وانتشار مزيد من الأمراض وانعدام الخدمات والغذاء، يضاف إلى ذلك خوف المواطنين على مصيرهم، سواء كان سيتم تهجيرهم إلى الخارج، أو سيعودون للعيش فوق ركام منازلهم.
تحدث إياد سليم، وهو ضابط إسعاف، عن خطورة ما تخلفه الروبوتات المحرَّمة التي يستخدمها الاحتلال بمعدل (7 إلى 10) منها يومياً داخل الحي الواحد، ووصف عملية التفجير بالزلزال الحقيقي والمدمر، قائلاً: إنّ حجم الدمار والصوت الذي يحدثه الروبوت يفوق بأضعاف صاروخ طائرة 16F، وبعد عدة معاينات للعديد من المناطق التي تجري فيها عمليات النسف، تكشف لنا أنّ هذه الروبوتات أحدثت دماراً مرعباً وكبيراً داخل المناطق المستهدفة، عدا عن تطاير شظايا كبيرة الحجم تصل إلى مسافات بعيدة، وتحدث أضراراً للمواطنين والمنازل.
ولفت إلى أنّ الاحتلال يعيق عمليات الإغاثة من قبل طواقم الإسعاف، كذلك محاولات نقل النازحين أمتعتهم من خلال إطلاق نيران المسيّرات التي تقتل المواطنين وتصيبهم وتمنع حرية تحركهم، وهناك العشرات من المصابين فقدوا حياتهم نتيجة منع المسيّرات محاولات إنقاذهم من قبل الطواقم الطبية، وهذا السلاح وغيره من الروبوتات، بمثابة انتهاك إنساني يزرع الرعب في نفوس المواطنين.
ورغم الملاحقة الإسرائيلية لسكان مدينة غزة، ومحاولات تهجير السكان باستخدام الطرق المحرَّمة والمرعبة، إلا أنّ عدم انصياع المواطنين لأوامر الجيش ونزوحهم إلى غرب المدينة وعدم التوجه إلى الجنوب، يعيق من عملية تقدّم الجيش بشكل موسع داخل المدينة، وهذا ما ذكره رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الذي تحدث عن احتمالية تعليق عملية اجتياح المدينة في حال عدم خروج السكان من المدينة، بسبب عدم توفر مناطق لهم جنوب القطاع.

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/wR8u7H7WSZG8oS6lXm5u_nLa6aR6aawveLQAo54pilyJ49hcrOepqYMf88zfAm4IAi2GI1c0-sKj5QXbMCwgyZIId5eTWrVtbEKka7LxiUC_GkZEKxFWtspSlStvJglqVIDJCirs3kLBLjt9m-vs1mMXRVa0IoTT9IOlr64dR15wb9PhyXvYbV3qeKofDUlf.jpg.webp?itok=1FuXzNBJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/0068f-41_0_5_0.jpg.webp?itok=T6w4U3G6)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5VOjAPCrZdvxmCza2c_KU9YAq3wGpJmLWAYdHx1IrbbzWuFZ1jsbVvBmMHj5r5ybiNus8ALdu849DclWzG2yVbHt_IVXW-sqL98F7TuogRHuupA1BPjZrfbOtAmSc_xJ8P1KVsq4IKfA3hJHZUxz6JTkhGejDjBDxYyExUMUMZ40r8PdzRFdLkVznUoC8mJT.jpg.webp?itok=GJ6Etlrb)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/D72F3eVXsR-nnE9I6IxCep_UDrLT_DkdFHj7CU4veF2mfufsAdRSCS4Pj_h2JSm2TNRuNI_IczQOKaDzDs8ct0wTtATa9a0ZDibP29tOacT0IhHbNoD8D3J91TBDNmnBMDZu3pasE74G3BGMMbA7SwqFkKhtaU-vYRCk6Esxh-gT3fli1I8nBMSV4WsSSK2Q.jpg.webp?itok=GyiUSHyf)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/ASNAYznVyprc4uWpMoeEllhRxlYX3_VD5bbtS4WJlXvyvSKUjPzwnlPlcDFGdKw9BUtvz0XH5u1nztMACcyaYf50Fg02RFfefGXWAsi0H9Y1oQvdGXnky6YNUW1LMvjPF1CdZcUPY0PruLe7bdi6VtZhETItVfULFyfH5rIUa8JTTtQCCV_w5vE6_REdYKwW_0.jpg.webp?itok=3sDa8UZg)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88_1_0_1.jpg.webp?itok=VRXMbhtl)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/EaGwN4UWg_pC8hEtwnWFHxmFtXdmW5-CwMD_UzFx1q4ahtpmH3eHcz8NHve3dpaoQbF6Q3-IqdAKNenL7XcCIXAuILoizwqFF9aCkRfYt62lRIGl0f1FeQNAalDKeBmStlF-G_03fNS0EPllF5saVvyIE81CadDi9XI-x6TpPm3sOeqrFoJacycmUD13VFJn.jpg.webp?itok=7rpV-1k1)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/hMSiVubb024xUBgRmcO1JK7Uds9qbYqvtg7Bvm-PSpAFIMdHeoehmJy5mUy2RBK5Xg6FM6dnR1Vr8lfZAx18nVDQCTiayHYw23oMxskaR0N6oEWf17YzSSJHPPdEBAP14l1iILO1jYzkPUbvpcmhQzX2MAx4ksS-_j3qfjLbqPDlJDo0lQ7QfJVPAxoDeb5t.jpg.webp?itok=4FBQIgky)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/kCck9Y8tKCgi4221FrP7wpxAJMYm6a0NujAx6GDA62SotoszQHLP9h_WpGT_nM3pcqpr5vPJMfG8OYgFeT3yLqnoaiTMx670sLHYRWKq74-nMkBJrEO_0NRidfSpf8m8aO6nTdFU2U144NOE8KjiVDtXM7d8KizS3-sz3PMUyEwehaqAJGEebFqnekRcsvSu.jpg.webp?itok=_q1wL0Po)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Jl9PyZfh0X4p-IcZLUVNE6P9JjaRoHAhCqawF546FwGtMC1TpgJ2EWlMduYwx0Wc_Hp6B_1WYl_mVQzCBdbqh9_5k4Uiotd8fguW9rLgL-eBbIR4Yc5uv0LqzOEr6SSd8FzvoKxn8JeAJ8ECzpJc8VWGpzQHi1DiOVGFRmviLcNJdUHQcxOiKlRh9ndv2xXQ%20%281%29.jpg.webp?itok=EZ1rThKB)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/9v5mAR66KilVWgMgYDnO-CenHh42iIp6ubvTlTeM-dSqxGme8-sf5our9lE_Uk7k_JPk_JsM-MEZIaotgU1CnEvRozXivQE13AJqd7yjM_2o8n0a3dTGyZItmUQSVm-nuMZ2QEuVvEsWxvU2N2ZAP4K4EbrzyXQy4ExXl18st6QR60sdsSUw790Qk__axMJO%20%281%29.jpg.webp?itok=6hwxR2-f)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/-x2q3r8vOfk3ZbNPSaEftCynZKODAlhMFMM0iUbQcG1r4u1JS8Kyud82Zv9SwYtbKAJexxmQ9S-miUSy9naEkub7BYC6HRPOzEfnRIYYrFeIAiC78J_QBx1KupLzENMBEtlGMvHPTebpDcZLYDERCD72Gh1MBrcQ_EKqoe8AwYqXdFVOt09DJahqrp9-zHPI%20%281%29.jpg.webp?itok=eVXVCOb2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/yrUPkob4ak7vpMn1SRcEv5tLTUYc68C9ITcEMUQsnW4CSvmC3CTwwPnvorMsFp5-THys6D79GxT423FXIRcsE7x1g0q_AwTNmmAHKLQH0Pt47mRP0RA9ty8-tcXFd2mXVGXMCxKD9vD6FgJFrqmIQBIae0768OkQg3VDuw6WJuWusdenrvILUum1CXHtHQGo%20%281%29.jpg.webp?itok=DbY2je40)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5H2mK5LTDe2wX4369ozLuSHhgt7Uhz1SJarKfStYKg91fjJPStY_kRRncOem9zEL8YcqKuG9d95SMGnn1wTFXmbQcYjPVTmQlhQjk9gyNyBj-yHr9rfZPYyW6k9hlqJZ-FzgwoN9VHyhxYs8NrIsoxCfRgN9441gbOxhHVqEOC_JHLzveJHhpu15-n4PQt4O%20%281%29.jpg.webp?itok=GbkwgDN0)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/g01HElpdPgaatYOijRollYd-8iXt_NLdiXvo69zBGR-79Jqh4p5K3qqxSHA6TicKxHXEAwLkk9pqu8KHMBqFHtX0ReGJlk28beq7Sgv3GFSbILDhWSV0SQIDzJIh1IUB4AuWBbEGHKJz2YJ0E-9QaQCb_nciw9HEW8xXByypvdvB8Ssq0OZaNxC7BNkJ50iR%20%281%29.jpg.webp?itok=t8KYxOLr)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_10_1_1.jpg.webp?itok=KqbN9NCK)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_1_0.jpg.webp?itok=WOJjHIwZ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%88%D9%87%D9%85_0_0.jpg.webp?itok=U_ZuewlY)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86_32_0_1.jpg.webp?itok=fuqjBCi5)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%8688_0_3_1_7_2_0.jpg.webp?itok=KsUddOOW)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_3_1_0_2_0_0_1_0_3.jpg.webp?itok=xVE89XIG)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1_3_1_3.jpg.webp?itok=KE0VCaW3)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)