كيف تحول الإخوان إلى آلة قمع في حضرموت؟ وما موقف القيادات المحلية؟

كيف تحول الإخوان إلى آلة قمع في حضرموت؟ وما موقف القيادات المحلية؟

كيف تحول الإخوان إلى آلة قمع في حضرموت؟ وما موقف القيادات المحلية؟


11/08/2025

 

تشهد محافظة حضرموت تصعيدًا خطيرًا في القمع الممارَس من قبل قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لحزب (الإصلاح)، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، وسط احتجاجات شعبية واسعة على الأوضاع المعيشية المتردية.

 

وحسبما أكد تقرير خاص لـ (الأمناء)، فقد بدأت الاحتجاجات في مختلف مديريات وادي حضرموت تنديدًا بانقطاع الكهرباء لساعات طويلة وارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات الأساسية، لكنّ الردّ عليها كان دمويًا وعنيفًا، فقد استخدمت قوات الإخوان الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، ممّا أسفر عن مقتل شاب وإصابة العشرات واعتقال عشرات آخرين.

 

ويسلط التقرير الضوء على أنّ هذه الجرائم تكشف الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، لكنّها في الواقع تمارس أساليب القمع الوحشي ضد أبناء حضرموت، محاولةً فرض سيطرتها بالقوة، وهو ما يعكس ازدواجية خطابها السياسي الذي يرفع شعارات الحرية والكرامة في العلن، بينما يمارس القتل والتنكيل في الخفاء.

 

وذكر تقرير (الأمناء) أنّ قوات المنطقة العسكرية الأولى لم تكتفِ باستخدام الرصاص الحي فقط، بل لجأت إلى استعراض القوة عبر استخدام المدرعات والأسلحة الثقيلة وقنابل الغاز المسيل للدموع، وهو ما أدى إلى تفاقم الأوضاع وزيادة الاحتقان الشعبي.

 

في المقابل، أثار صمت القيادي المحلي عمرو بن حبريش، الذي يُعرف بمواقفه المتشددة تجاه قضايا حضرموت، استغراب المواطنين، حيث لم يصدر عنه أيّ موقف يدين القمع، ممّا اعتبره كثيرون دعمًا ضمنيًا لممارسات الإخوان القمعية، كما يشير تقرير (الأمناء).

 

إلى جانب ذلك، أدان المجلس الانتقالي الجنوبي القمع الدموي وطالب بسحب قوات الإخوان من الوادي، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.

 

ويؤكد تقرير (الأمناء) أنّ استمرار جرائم الإخوان في حضرموت يزيد من تأزيم الأوضاع ويهدد استقرار المحافظة، في وقت تزداد فيه المطالب الشعبية بمحاسبة الفاسدين، وتغيير السلطة المحلية التي يُتهم قادتها بالفساد وسوء الإدارة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية