تصريحات الزعفراني حول عنف الإخوان إلى الواجهة من جديد

تصريحات الزعفراني حول عنف الإخوان إلى الواجهة من جديد

تصريحات الزعفراني حول عنف الإخوان إلى الواجهة من جديد


14/10/2024

أعادت وسائل إعلام مصرية تداول تصريحات القيادي السابق في جماعة "الإخوان" الإرهابية إبراهيم الزعفراني عام 2019 حول عنف الجماعة.

وقد كشف الزعفراني في تصريحاته التي أثارت الكثير من الجدل عن نقاش دار بينه وبين قياديَّين آخرين داخل سجن "برج العرب" حول الخيار الحقيقي للجماعة: السلمية أم العنف؟ وفق ما نقلت صحيفة (الأسبوع).

وأظهر الزعفراني في المذكرات التي نشرها في سلسلة تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، العديد من الحقائق في تفاصيل حوار يكشف توجهات مثيرة داخل مكتب الإرشاد.

في 9 كانون الأول (ديسمبر) 2019 كتب  الزعفراني منشوراً تحت عنوان: "الفكر المُختزن وعدم الوضوح والشفافية"، تحدث فيه عن مناظرة جرت بينه وبين اثنين من قيادات "الإخوان"، هما الدكتور توكل مسعود ومحمد شحاتة، داخل سجن "برج العرب" بعد صلاة عصر أحد الأيام في العام 2008. وكان موضوع المناظرة هو استراتيجية السلمية المزعومة في الجماعة، استناداً إلى الوثيقة التي أصدرتها في عام 1995 بعنوان "هذا بيان للناس".

وكان الزعفراني يزعم أنّ السلمية هي الخيار الاستراتيجي للجماعة، بينما كان الطرف الآخر يؤكد أنّ "اللجوء إلى استخدام القوة هو الخيار الحقيقي"، مستندين إلى مقولة المرشد الأول المؤسس حسن البنا: "إنّه حين يكتمل من الإخوان (12) ألفاً، ساعتها سأخوض بكم... وأقتحم بكم"، وغيرها من التعبيرات الدالة على خوض مرحلة قتالية".

الزعفراني يزعم أنّ السلمية هي الخيار الاستراتيجي للجماعة، بينما كان الطرف الآخر يؤكد أنّ "اللجوء إلى استخدام القوة هو الخيار الحقيقي".

وأكد الزعفراني أنّه كان يحاول إقناع الطرف الآخر في المناظرة بأنّ كتابات البنا "كلمات عامة، ذكرها مرة واحدة في المؤتمر الخامس للإخوان"، مضيفاً: "لقد طورت الجماعة مواقفها بما يُغاير بعض آراء البنا في مسألة الشورى، وأقرت العمل الحزبي وترشُّح النساء لمجلس الشعب، وذلك في وثائق عام 1994".

وأشار إلى أنّه أثناء عودتهم للزنازين سأل الدكتور أسامة نصر، الذي كان عضواً في مكتب الإرشاد وقتها، لماذا صمت ولم يتدخل في الحوار، حيث أبدى استغرابه لأنّ بعض أفراد الجماعة لم يطلعوا على الوثيقة التي أصدرتها الجماعة؟ أجابه نصر قائلاً: "يا دكتور إبراهيم، ألا تعلم أنّ عدداً من أعضاء مكتب الإرشاد يعتنقون فكرهما نفسه، وإن لم يصرحوا به للإخوان؟" وأضاف الزعفراني: "قلت له: هذا أمر خطير، يجب أن نتصارح، وأن نكون واضحين، وأن نحترم ما نصدره من وثائق، وإلا سنفقد مصداقيتنا أمام الآخرين، وسيقع بيننا خلاف شديد في وقت الأزمات بسبب عدم الاتفاق على مثل هذا الخيار الخطير".

وكشف الزعفراني أنّ ما يُسمّى الاجتهادات الفردية كانت تعتمد على فتاوى إخوانية مثل: "كل ما هو دون استخدام السلاح الناري فهو سلمية"، أو "ما دام في إطار الدفاع عن النفس فهو سلمية"، أو "ما دام في إطار رد الفعل الفردي فهو سلمية".

وتابع قائلاً: "الواضح لي أنّ وجود عُنف مُخبَّأ عند بعض أفراد القيادة كان السبب في هذا الارتباك، فكان الواجب جعلها واضحة منذ البداية على إحدى الصورتين: السلمية أم العنف".

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية