العالم نسي أفغانستان... مسؤول باكستاني يُحذر من العودة إلى حالة ما قبل 11 سبتمبر

العالم نسي أفغانستان... مسؤول باكستاني يُحذر من العودة إلى حالة ما قبل 11 سبتمبر

العالم نسي أفغانستان... مسؤول باكستاني يُحذر من العودة إلى حالة ما قبل 11 سبتمبر


21/08/2024

قال كبير الدبلوماسيين في الحكومة الباكستانية الذي جرى تعيينه مبعوثاً خاصاً بشأن أفغانستان السفير آصف دوراني: "يبدو أنّ العالم نسي أفغانستان، فالإهمال العالمي يمكن أن يدفعها للعودة إلى حالة ما قبل 11 أيلول (سبتمبر)، وهو وضع يمكن أن يُعجل بشن هجوم إرهابي كبير آخر". 

وأشار آصف دوراني، في مقابلة صحفية أُجريت معه أخيراً، إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان؛ فمعدلات البطالة والجوع في المجتمع الأفغاني آخذة في الارتفاع، ممّا يتيح للجماعات الإرهابية فرصة القيام بعمليات التجنيد من جانب القطاعات الفقيرة والمضطهدة في المجتمع الأفغاني.

وأضاف دوراني أنّ تنظيم (داعش)، الذي يُشكل تهديداً كبيراً للأمن العالمي، يوسع وجوده في أفغانستان.

 

دوراني: الإهمال العالمي يمكن أن يدفع أفغانستان للعودة إلى حالة ما قبل 11 أيلول (سبتمبر)، وهو وضع يمكن أن يُعجل بشن هجوم إرهابي كبير.

 

وشدد دوراني على أنّ صعود تنظيم (داعش) في أفغانستان يُشكل تهديداً شديداً ومتصاعداً يمكن أن تكون له عواقب بعيدة المدى خارج المنطقة. ومن المفارقات أنّه منذ أعوام قليلة فقط  كانت دول مثل روسيا وإيران تشدد على أهمية الجهود الإقليمية المشتركة لكبح واحتواء صعود تنظيم (داعش) في المنطقة، ومنذ بضعة أشهر لم يحدث أيّ تحرك على هذه الجبهة.

وتؤكد هجمات التنظيم الأخيرة في موسكو وطهران وباكستان قدراته المتنامية وإمكانية شن مزيد من الهجمات.

ووفق ما نقلت صحيفة (الشرق الأوسط)، فإنّ الحكومة الباكستانية تعتقد أنّها تُركت وحدها للتعامل مع عواقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، حيث يُشكل تنظيم (داعش) تهديداً متزايداً، وقد شنّ هجمات إرهابية انطلاقاً من قواعده في أفغانستان، في إيران وآسيا الوسطى  وباكستان.

هذا، وتستضيف حكومة (طالبان) كثيراً من المنظمات الإرهابية الدولية والإقليمية، بما في ذلك حركة (طالبان الباكستانية)، وهي جماعة إرهابية تشارك في مهاجمة قوات الأمن الباكستانية من قواعدها في أفغانستان. 

وفور سيطرة (طالبان) على كابل، استضافت الحكومة الباكستانية مرتين رؤساء المخابرات الإقليمية في إسلام آباد لمناقشة صعود تنظيم (داعش ـ خراسان) في أفغانستان. وجرى الاتفاق في هذه الاجتماعات على أنّ الاستخبارات الإقليمية ستوفر معلومات استخبارية في الوقت المناسب لحركة (طالبان) الأفغانية لكي تكون فعالة في التعامل مع (داعش)، بيد أنّ هذا الترتيب لم ينجح في الأعوام التي تلت التفاهم الأوّلي بين رؤساء الاستخبارات الإقليميين.

وأجرى مسؤولو الأمن الباكستانيون ودبلوماسيون من وزارة الخارجية محادثات مع المسؤولين الأمريكيين حول القضايا المتعلقة بالإرهاب والأمن الإقليمي في الأعوام الـ (3) الماضية. وقال مسؤول باكستاني كبير إنّ الإدارة الأمريكية لم تتجاوز تقديم تعهدات شفهية لمساعدة باكستان في الحرب ضد الإرهاب.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية