استندوا إلى فتوى تبيح قتل المرتد.. هكذا حاول الإخوان شيطنة فرج فودة للتمهيد لاغتياله

استندوا إلى فتوى تبيح قتل المرتد.. هكذا حاول الإخوان شيطنة فرج فودة للتمهيد لاغتياله

استندوا إلى فتوى تبيح قتل المرتد.. هكذا حاول الإخوان شيطنة فرج فودة للتمهيد لاغتياله


21/08/2024

 

أعاد موقع "البوابة" المصري إثارة قضية اغتيال المفكر فرج فودة على يد تنظيم الإخوان، وأعاد نشر اعترافات مرتكبي الجريمة، حيث اعترف القاتل عبدالشافي رمضان أن أبو العلا عبدر ربه هو من زوده بالسلاح والأدوات المستخدمة وحدد له طريقة التنفيذ والموعد.

وعندما سأله المحقق بناء على أي نص قتلت الرجل فقال إنه قتله بناء على فتوى للدكتور عمر عبد الرحمن مفتي الجماعة الإسلامية بقتل المرتد، فسأله المحقق ولكنك قلت في التحقيقات إنك أمي لا تقرأ وتعمل ببيع السمك فكيف قرأت الفتوى فرد قائلا لم أقرأ ولكنهم قالوا لي.

وبحسب "البوابة"، فقد بدأت الجريمة في السادسة من مساء 6 حزيران/يونيو 1992 حينما خرج المفكر فرج فودة من مكتبه بصحبة ابنه أحمد وصديقه وانتظرا دقائق حتى يحضر السائق السيارة، وهي الثغرة التي نفذ منها الإرهابيان "عبد الشافي" و "أشرف" لينفذا جريمهم حيث انتظرا "فودة بدراجتهم النارية التي سُرقت لتنفيذ الاغتيال في الاتجاه المعاكس لشارع أحمد تيسير ناحية تقاطع مترو مدينة نصر والدراسة.

 

استغرق الجناة وقتا في البحث عن طريقة للتنفيذ كان من ضمنها خطفه وحرقه حيا لكنهم استبعدوا هذه الطريقة خشية من فشلها

 

وبعدما ضج المكان بأصوات الرصاص هرع محمد فاروق سائق الدكتور فودة خلال خلف الإرهابيان وطاردهم لمدة عشر دقايق وألقى أمناء الشرطة الموجودين في ميدان "الميرغني" القبض على عبد الشافي أحمد رمضان، وهرب أشرف إبراهيم صالح إلى مترو الدراسة.

وقال المتهم إنه استند إلي فتوى صادرة عام 1986 من الشيخ عمر عبدالرحمن مفتي الجماعة الإسلامية، وتبيح الفتوي قتل المرتد عن الإسلام، وأضاف المتهم أنه على اقتناع بأن فرج فودة مرتد، لأنه يدعو إلي عدم تطبيق الشريعة الإسلامية، ويعتبر العودة إلي التمسك بها أموراً رجعية وتخلفاً.

وفي جلسات التحقيق التالية أدلى المتهم باعتراف جديد مغاير للاعتراف السابق، حيث قرر أن سبب قيامه بعملية الاغتيال ليس إطلاعه علي فتوى تبيح ذلك، ولكنه تلقي تكليفاً من صفوت عبدالغني أحد قيادات الجماعة الإسلامية، وأضاف أن صفوت عبدالغني محبوس في قضية اغتيال الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب آنذاك، وكلف المحامي منصور أحمد منصور الذي يحضر معه التحقيقات، بنقل تعليمات باغتيال فرج فودة.

وواصل اعترافاته قائلاً: إنه حصل على الرشاش الآلي من المتهم محمد أبوالعلا، وتلقي تدريبات رياضية عنيفة علي يد المتهم محمد إبراهيم، وتمكن من الحصول علي الدراجة البخارية من المتهم جلال عزازي، وكان مختبئاً مع شريكه الهارب عند المتهمين وليد سعيد، وحسن علي محمود، وأشرف عبدالرحيم، وقام المتهم محمد عبدالرحمن برصد تحركات الكاتب فرج فودة مع المتهم علي حسن، وذلك لاختيار أفضل مكان مناسب لتنفيذ عملية الاغتيال.

واستغرق الجناة وقتا في البحث عن طريقة للتنفيذ كان من ضمنها خطفه وحرقه حيا، لكنهم استبعدوا هذه الطريقة خشية من فشلها باحتمالية إنقاذه من المارة أو جيرانه، كما جرى نقاش حول طريقة أخرى للتنفيذ باستخدام السلاح الأبيض؛ وطعن فوده حتى الموت؛ ولكن تم استبعاد الطريقتين والاستقرار على قتله بواسطة الرصاص.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية