بعد أن خسر الإخوان شعبيتهم في تونس.. هل يتخلى عنهم حلفاؤهم الجدد؟

بعد أن خسر الإخوان شعبيتهم في تونس.. هل يتخلى عنهم حلفاؤهم الجدد؟

بعد أن خسر الإخوان شعبيتهم في تونس.. هل يتخلى عنهم حلفاؤهم الجدد؟


29/07/2024

 

بعد أن لفظهم الشعب التونسي، يبدو أن حلفاء الإخوان أيضا تخلوا عنهم، فقد شهدت الوقفة الاحتجاجية الأسبوعية التي تنظمها جبهة الخلاص الإخوانية يوم السبت من كل أسبوع أمام المسرح البلدي بالعاصمة التونسية، حضورا قليلا للمحتجين، حتى أن رئيس جبهة الخلاص الإخوانية لم يكن حاضرا خلال هذا التحرك، إضافة لعدم حضور عبداللطيف المكي ورياض الشعيبي اللذين لم يغيبا عن أي تحرك سابق.

ويعد هذا التحرك الاحتجاجي هو الأول من نوعه منذ حبس الأمين العام لحركة النهضة الإخوانية، العجمي الوريمي وقياديين بارزين من الإخوان، هما محمد الغنودي ومصعب الغربي في قضية التآمر على أمن الدولة.

ويرى مراقبون للمشهد السياسي التونسي أن جماعة الإخوان التي تحاول تأليب الرأي العام قبيل موعد الانتخابات الرئاسية، انفض الجميع من حولها، حتى قياداتها وأنصارهم، وذلك وفقا لما رصده موقع "العين الإخبارية".

ويوم الخميس الماضي، وصف الرئيس التونسي قيس سعيد جبهة الخلاص الوطني التي تضم حركة النهضة الإخوانية وحلفائها بالجراد، قائلا: "التقت أسراب الجراد بأسراب سبقتها وبأسراب تحالفت معها كانوا في الظاهر خصوما، لكن لم يكن أحد من أبناء شعبنا لا يعلم أنهم حلفاء".

من جهته، قال المحلل السياسي التونسي منجي الصرارفي إن "حركة النهضة انتهت في تونس ولعل الصور التي نشرتها جبهة الخلاص على صفحتها الرسمية لوقفتها الاحتجاجية الأسبوعية أكبر دليل على هذه النهاية".

وأضاف في تصريحات لـ"العين الإخبارية " أن "الجميع انفضوا من حول حركة النهضة بعد أن أدركوا كم الجرائم التي اقترفتها ومن بينها إفلاس البلاد وتفقير الشعب التونسي وممارستها للإرهاب.".

وتابع قائلا إن "النهضة التي لا تعيش سوى في المناخات المتعفنة، لم يتبق لها سوى ممارساتها الشيطانية الداعية لتأجيج الأوضاع في البلاد، وتشويه مسار الانتخابات الرئاسية لتزعم أن قياداتها معتقلون سياسيون وأنهم ضحايا".

وقال الصرارفي إن "جبهة الخلاص كانت تتوقع أنه سيتم التحرك من أجل الإفراج عن أمينها العام العجمي الوريمي، لكن الوقفة الاحتجاجية كانت خالية من الشعب وحضرها عدد هزيل من أعضاء جبهة الخلاص فقط".

وأكد أن "التونسيين لا يمكنهم أن يسامحوا حركة النهضة التي لم تستغل البلاد للنهب والسرقة والنفوذ فقط، بل استغلتها لخدمة أهداف التنظيم الدولي للإخوان وسعت لجعل تونس منصة لدعم الإرهاب في محيطها الإقليمي".

يُذكر أن قيس سعيد قال، في وقت سابق، إن: "هناك توزيع للأموال خلال هذه الأيام من قبل نفس هذه اللوبيات في عدد من مدن البلاد، للمشاركة في احتجاجات مدفوعة الأجر غايتها حقيرة ومفضوحة يعلمها الشعب التونسي".

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية