تونس تنجح في كشف مخطط إخواني لتفكيك الدولة.. ما التفاصيل؟

تونس تنجح في كشف مخطط إخواني لتفكيك الدولة.. ما التفاصيل؟

تونس تنجح في كشف مخطط إخواني لتفكيك الدولة.. ما التفاصيل؟


31/03/2024

يجمع التونسيون على أنّ سنوات حكم جماعة الإخوان في البلاد والتي امتدت من 2011 وحتى 2021، بأنّها أسوء فترة في تاريخ تونس، حيث شهدت فيها البلاد انهياراً اقتصادياً غير مسبوق وتدهوراً صحياً، وإلى جانب ذلك فقد كشف وزير الداخلية التونسي كمال الفقيه، إنّ بلاده نجحت في تفادي مخطط لتفكيك الدولة.

وطالب الشعب بترميم آثار السنوات الماضية، معتبراً أنّ تلك الفترة "كانت قاسية على التونسيين الذين تحملوا الكثير، إذ كانوا يرون بعيونهم تفكك الدولة"، في إشارة إلى سنوات حكم حركة النهضة الإخوانية.

 

الفقيه: مسألة تفكك هياكل الدولة سواء المحلية أو المركزية كان سهلاً على من أرادوا أن يجعلوا تونس دولة مفككة ومخربة وغير قادرة على ضم كل أبنائها وذلك بهدف تقسيم شعبها

 

الوزير أكد، خلال زيارة عمل إلى محافظة باجة شمال غربي البلاد، أنّ "جميع مصالح الدولة مطالبة في الوقت الحالي بترميم أسس الدولة التي كادت تتفكك خلال الفترة الماضية بسبب أطراف عملت على تقسيم الشعب والدولة"، وفق تعبيره.

وتابع قائلاً "مسألة تفكك هياكل الدولة، سواء المحلية أو المركزية كان سهلاً على من أرادوا أن يجعلوا تونس دولة مفككة ومخربة وغير قادرة على ضم كل أبنائها وذلك بهدف تقسيم شعبها واللعب على تعجيز الشباب الثائر".

واعتبر الفقيه أنّ المواطن التونسي، "يجد اليوم الكثير من الأمان والهدوء بعد فترة من الصبر والعناء"، ودعا التونسيين إلى العمل وطرح المشكلات الحقيقية سواء كانت بعد الثورة أو قبلها، ومن ثم الانخراط بشكل واسع في الازدهار الاقتصادي، على حد قوله.

ورغم أنّ حركة النهضة استطاعت الصمود عشر سنوات كاملة، عن طريق تمكنها من التغلغل في كل مفاصل الدولة التونسية، وعبر رسمها لتكتيكات ومخططات كيدية، وصل بها الأمر حد تنصلها من انتمائها لـ"جماعة الإخوان المسلمين التي تُصنف إرهابية في عدة دول"، معتبرة نفسها حزباً مدنياً، إلا أنّها الآن تلفظ أنفاسها.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية