هذا ما قاله الرئيس اليمني هادي عن معركة الحديدة

876
عدد القراءات

2018-06-13

دعا الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الأربعاء، الجيش والمقاومة إلى الحسم العسكري لتحرير مدينة الحديدة من ميليشيات الحوثي الإيرانية.

وأكد هادي أنّ الأمور في الحديدة، غربي البلاد، وصلت إلى درجة الكارثة الإنسانية جراء الممارسات الحوثية، مضيفاً أنّ الميليشيات، المدعومة من إيران، رفضت التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة.

وقال الرئيس اليمني، وفق ما أوردت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ": "ما زلنا نسعى إلى الحل السلمي المستند إلى المرجعيات الثلاث" وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2216 .

الميليشيات الحوثية دأبت على استغلال ميناء الحديدة كممر لتهريب الأسلحة الإيرانية لإطالة أمد الصراع وقتل أبناء اليمن

‏‎وجاء في نص بيان هادي: "كنّا ولا زلنا نسعى للحل السلمي المستند على المرجعيات الأساسية الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وقدمنا الكثير من التنازلات لتجنب الحل العسكري إلا أننا لا يمكن أن نسمح باستغلال معاناة أبناء شعبنا وجعله رهينة لإطالة أمد هذه الحرب التي أشعلتها المليشيا الانقلابية ".

قوات المقاومة اليمنية المشتركة والقوات الإماراتية تتعاونان لإنقاذ الحديدة

وبدأت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، بدعم ومشاركة القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي، عملية لإنقاذ مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية من البطش الحوثي.

ومنذ صباح الأربعاء، كثف التحالف هجماته النوعية على مواقع الحوثيين؛ حيث نفذت طائراته وسفنه ومدفعيته ضربات استهدفت تحصينات المتمردين، دعماً للعمليات البرية لتحرير الحديدة، تحت مسمى "النصر الذهبي".

وبالتزامن مع الضربات، شنت القوات المشتركة عمليات خاطفة، أسفرت عن تحرير مزارع على طريق مطار الحديدة، الأمر الذي أحدث مزيداً من الانهيارات في صفوف الميليشيات.

ستعمل الحكومة اليمنية بعد تحرير الحديدة على إعادة الحياة الطبيعية لكافة مديريات المحافظة بعد تطهيرها من الحوثيين

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية قد أكدت في بيان رسمي، أنها استنفدت كافة الوسائل السياسية والسلمية لإخراج الميليشيات الحوثية من ميناء الحديدة، وأشارت إلى أنّ الميليشيات الحوثية دأبت على استغلال ميناء الحديدة كممر لتهريب الأسلحة الإيرانية لإطالة أمد الصراع وقتل أبناء اليمن، حيث بات الميناء منصة لإطلاق الهجمات العسكرية على القوات اليمنية وقوات التحالف، فضلاً عن تهديد حركة الملاحة الدولية عبر تهديد السفن التجارية التي تستخدم مضيق باب المندب.

وأشارت إلى أن ميليشيات الحوثي تسيطر على ميناء الحديدة، وتقوم بالاستيلاء على حمولة سفن المساعدات، وتمنع وصولها للشعب اليمني، لتقوم بعد ذلك إما ببيعها في السوق السوداء أو الاحتفاظ بها لتوزيعها على مقاتليها، الأمر الذي يحرم مستحقي هذه المساعدات من الاستفادة منها.

وأكدت الحكومة أنها ستقوم بدعم من تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التحرير الكامل لميناء الحديدة بواجبها الوطني تجاه أبناء الحديدة، وستعمل على التخفيف من معاناتهم والعمل على إعادة الحياة الطبيعية لكافة مديريات المحافظة بعد تطهيرها من الحوثيين الانقلابيين، وستعمل بكامل قدراتها وطاقتها على عودة الحياة إلى الحديدة، بعد أن عملت الميليشيات على تدمير البنية التحتية والمرافق العامة عبر تحويلها إلى ثكنات عسكرية للقتل والدمار، إذ لم تسلم منها المدارس والمستشفيات والمرافق الحكومية التي عاثت فيها نهباً وخراباً.

اقرأ المزيد...

الوسوم: