
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية مساء الإثنين 30 آذار/مارس أنّ الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية في البحرين تمكنت من القبض على ثلاثة أشخاص، إثر قيامهم بتكوين خلية تنتمي إلى حزب الله اللبناني، وقالت الوزارة إنّ هذه الخلية كانت تهدف إلى القيام بعمليات إرهابية داخل البلاد، وقامت بالتخابر مع عناصر خارجية تهدف إلى النيل من سيادة البلاد ووحدتها.
وأفادت وزارة الداخلية البحرينية بأنّ المقبوض عليهم جميعهم دون الثلاثين عامًا، والمقبوض عليهم هم :أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، وقالت إنّهم كونوا خلية إرهابية تابعة لحزب الله اللبناني الذي وصفته بالإرهابي، وكان هدفها التخابر مع حزب الله اللبناني والحرس الثوري، وإرسال المعلومات والصور إلى حزب الله والحرس الثوري والعمل لصالح إيران.
الخلية الرابعة
وفق ما صرحت به وزارة الداخلية البحرينية فإنّ اعترافات المقبوض عليهم، أفادت بأنّهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان، تدريبات على السلاح إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي، وقاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الايراني الآثم الذي تتعرض له مملكة البحرين وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة حزب الله اللبناني الإرهابي، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البحرين.
وأفاد تقرير قدّمته وكالة (العين الإخبارية) بأنّ هذه الخلية لم تكن الأولى في فترة الحرب الإيرانية الأمريكية، بل كانت هناك محاولتان سابقتان في فترة لم تتعدَّ ثلاثة أسابيع، والواقع أنّه وفق بيانات وزارة الداخلية البحرينية وما تنشره على موقعها الرسمي، تُعدّ هذه المحاولة الرابعة، وليست الثالثة. فقد أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في 15 آذار/مارس القبض على 5 أشخاص، وتحديد سادس "هارب خارج البلاد"، إثر قيامهم بالمشاركة في جمع وتمرير معلومات دقيقة وحساسة للحرس الثوري الإيراني.
وحسب ما جاء به بيان وزارة الداخلية في 15 آذار/مارس فإنّ المقبوض عليهم هم: عباس عبد الله حبيب (39 عاماً)، ويوسف أحمد منصور سرحان (25 عاماً)، ومحمد فضل حميد (39 عاماً)، وسهلان عبد الرضا علي (27 عاماً)، ومحمد هادي حسن (37 عاماً)، وحددت أنّ الهارب خارج البلاد هو: أحمد يوسف جاسم سرحان (37 عاماً).
واعترف المقبوض عليه الأوّل عباس عبد الله حبيب (39 عاماً)، الذي يشير سجله الجنائي إلى تورطه خلال السنوات السابقة في جرائم إرهابية، أنّه تلقى تدريبات مكثفة بمعسكرات الحرس الثوري الايراني على تهريب الأشخاص وتجنيد عناصر للمشاركة في تنفيذ مخططات إرهابية، وقام وبقية المقبوض عليهم، بالتقاط صور وإحداثيات لعدد من الأماكن الحيوية والمهمة، وكذلك بعض الفنادق في مملكة البحرين وإرسال تلك الصور والإحداثيات إلى الحرس الثوري الإيراني، ممّا ساعد في عملية استهداف تلك المواقع من جانب العدوان الإيراني الذي وصفته بالآثم.
وفي يوم 14 آذار/مارس أعلنت وزارة الداخلية أنّ إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية بالإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، تمكنت من القبض على 6 أشخاص، إثر قيامهم بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم، والتعاطف معه وتمجيد أعماله العدائية، إلى جانب نشر أخبار كاذبة والتحريض على استهداف مواقع في مملكة البحرين.
وتم تداول تلك المقاطع عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي من شأنه تضليل الرأي العام وبث الخوف في نفوس المواطنين والمقيمين والإضرار بالأمن والنظام العام. وحددت الوزارة بأنّ المقبوض عليهم هم: منصور ياسين منصور، ومهدي طاهر الجلاوي، وجعفر علي معتوق، وبدور عبد الحميد علي، وعلي مجيد ناصر، وصادق فوزي عبد الكريم.
قبل ذلك في 12 آذار/مارس أعلنت وزارة الداخلية أنّ الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية تمكنت من القبض على 4 أشخاص بحرينيين وتحديد خامس "هارب بالخارج" إثر قيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني، من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران، وحددت المقبوض عليهم؛ وهم: مرتضى حسين أوال (25 عاماً)، وأحمد عيسى الحايكي (34 عاماً)، وسارة عبد النبي مرهون (36 عاماً)، وإلياس سلمان ميرزا (22 عاماً)، والهارب خارج البلاد علي محمد حسن الشيخ (25 عاماً).
وأفاد بيان الوزارة أنّ التحريات دلت على أنّ المقبوض عليه الأوّل قام بناء على تكليف تنظيمي وبمساعدة من الآخرين بالتقاط صور وإحداثيات للأماكن الحيوية والمهمة في مملكة البحرين باستخدام معدات تصوير عالية الدقة وإرسالها عن طريق برامج مشفرة إلى الحرس الثوري الإيراني الذي وصفته بالإرهابي.
ويكفل القانون الدولي حق كل دولة في حماية سيادتها وعدم اختراقها من قبل جهات ذات مصالح دولية أخرى قد تتعارض مع الدولة الحاضنة، ويعمل حزب الله بصورة مباشرة لمصالح الجمهورية الإسلامية في إيران، وهذا ما قاله الأمين العام الثالث لحزب الله حسن نصر الله، فقد قال: مشروعنا هو مشروع دولة إسلامية واحدة، وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة، ولكن أن يكون جزءاً من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان، ونائبه في الحق الولي الفقيه الإمام الخميني.
وهذا الولاء يجعل حزب الله ووجوده في أيّ دولة يُمثل تهديداً صريحاً لسيادة الدولة، فهو مثله مثل جماعات الإسلام السياسي كافة يعمل لأجندة تتجاوز إطار الدولة الحاضنة، ممّا يجعله يحمل مشكلات خارج إطار الدولة إلى إطارها الجيوسياسي، ويُدخلها في أزمات انقسام، وأزمات أخرى تكون الدولة في غنى عنها، ويُعالج مشكلات خاصة به على حساب تلك الدولة المقيم فيها ولا يعترف بسيادتها ويعمل لمصالح وأهداف دولة أخرى.
وحالة الحرب التي يعيشها الشرق الأوسط، ولا سيّما الخليج العربي، يجعل أيّ وجود لحزب الله في أيّ دولة خليجية يُمثل اختراقاً استخباراتيّاً، وهذا ما جعل وزارة الداخلية البحرينية تلاحق خلاياه وترفض وجودها، لأنّها تهدد سيادة الدولة ومصالحها، وفي حالة الحرب القائمة فإنّها تُمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الدولة ومصالحها.




![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86_1_0_0_0_0_3_0_1_0.jpg.webp?itok=2QgRc-Y1)









![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1mpDtUyNuppx5wA4RLM50kLzs-N3DVqtOFyLTsKQNOfdoNI0SXRL41L4TalauhrWnJzqNeiqiO19JLllbIww_gs_Xbex6oxfXqqIunFxOaVjs5bblfAvwHVGIYs2GvUiK1Vlz9__xWFQ-OlxXYWNN2bh4KIE6hZR9C1VX4TG5UdHmS6xMn0k_qyTLoEXU6Io.jpg.webp?itok=4u-QQL8o)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF_4_0_2_5_1_0_2.jpg.webp?itok=6xnH0ImP)





![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5YTmzoxRDC9d4MmYVdeZ-s961mAllXxIWexH58DYTH4Ca3CxJ6td92-OSRFfcrckM8hdtTRYBcBBT4-tCjfiME-tN5gPkmrXuI1OqpSZ0LPQ8PFVl4jcBbjYdjDU-Qr27B7zbOY2bLjYpebK6gUD8qkAbEZtt6C33eqQHvE46uuyhlw75mD0pHUEeP-wPT7W.jpg.webp?itok=I39PCZfU)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B5%D8%B1_17.png.webp?itok=d_X72sea)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_34_3_5.jpg.webp?itok=Ci8Js3Fa)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF_4_0_2_6_2.jpg.webp?itok=5M5BrpBC)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)