هل يميز "فيسبوك" بين الجنسين؟‎

هل يميز "فيسبوك" بين الجنسين؟‎

مشاهدة

04/04/2019

في دراسات منفصلة أجراها باحثون جامعيون عن أنظمة الإعلانات عبر الإنترنت، أظهرت النتائج أن شركة فيسبوك توجه إعلاناتها للجمهور بطرق يمكن أن تعزز التمييز العنصري والتمييز بين الجنسين، لتضاف إلى الادعاءات التي دفعت الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي إلى مقاضاة أكبر شركة في العالم لوسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً: لأول مرة.. "فيسبوك" يطرح هذه الميزة لمستخدميه

ووفقاً للدراسة التي أجراها باحثون من جامعة نورث إيسترن وجامعة جنوب كاليفورنيا ومجموعة "أبترن Upturn" الحقوقية، فإن خوارزميات فيسبوك التي تطابق رسائل التسويق مع المشاهدين، تعتمد على الصور النمطية عندما يتعلق الأمر بالسكن والوظائف.

وقالت المجموعة إنه "يمكن للمنصات الإعلانية نفسها تشكيل الوصول إلى المعلومات المتعلقة بفرص الحياة المهمة بطرق قد تشكل تحدياً لأهداف تكافؤ الفرص".

توجه شركة فيسبوك إعلاناتها للجمهور بطرق يمكن أن تعزز التمييز العنصري والتمييز بين الجنسين

ورد المتحدث باسم فيسبوك، "جو أوسبورن" في بيان له، بأن الشركة تدرك أنها يجب أن تبذل قصارى جهدها، قائلاً إن النتائج ستُدرج في المناقشات الجارية بشأن تغيير نظام إعلاناتها، بحسب "العربية".

وأوضح أوسبورن: "لقد نظرنا في نظام عرض الإعلانات الخاص بنا وقمنا بإشراك قادة الصناعة والأكاديميين وخبراء الحقوق المدنية في هذا الموضوع بالذات ونحن نستكشف مزيداً من التغييرات".

وفي دراستهم، نشر الباحثون إعلانات عن وظائف في مجال الأعمال الخشبية على فيسبوك، فوجدوا أن الخوارزميات عرضت تلك الإعلانات على رجال معظمهم من البيض، في حين أن وظائف السكرتارية كانت في الغالب للنساء السود، مع أن الباحثين استخدموا صوراً لرجال سود في إعلانات وظائف الخشب، وصوراً لنساء بيض في وظائف السكرتارية.

اقرأ أيضاً: لهذا السبب.. "فيسبوك" تتجه لتقييد البث المباشر

كذلك وجدت الدراسة أن الإعلانات بشأن المنازل المعروضة للبيع في ولاية كارولينا الشمالية، قد وصلت إلى جمهور أبيض في الغالب، بينما ذهبت إعلانات التأجير إلى جمهور أسود في الغالب.

رفعت إدارة الرئيس الأمريكي رفعت دعوى قضائية ضد فيسبوك لببيعها إعلانات تميز على أساس العرق

وبحسب الباحثين، فإن فيسبوك لا توفر بيانات تتعلق بالعرق، لكنهم استنتجوها من خلال ربط تفاصيل الجمهور العامة ببيانات تسجيل الناخبين.

وعلى الرغم من أن صور الأشخاص في إعلانات الوظائف، لا يبدو أنها تؤثر على بنية الجمهور، إلا أن الصور المستخدمة كانت عاملاً في خوارزمية فيسبوك في حالات أخرى.

يُشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، رفعت دعوى قضائية ضد فيسبوك الخميس الماضي، متهمةً إياها ببيع الإعلانات المستهدفة التي تميز على أساس العرق، في انتهاك لقانون الإسكان العادل في الولايات المتحدة.

وفي استجابة منها لشكاوى الحكومة ومجموعات الحقوق المدنية، أزالت فيسبوك بعض خيارات الاستهداف.

الصفحة الرئيسية