هل يكتب الإخوان نهاية الديمقراطية الأردنية؟ وهل يكتسحون الانتخابات النيابية كما يزعمون؟

هل يكتب الإخوان نهاية الديمقراطية الأردنية؟ وهل يكتسحون الانتخابات النيابية كما يزعمون؟

هل يكتب الإخوان نهاية الديمقراطية الأردنية؟ وهل يكتسحون الانتخابات النيابية كما يزعمون؟


22/08/2024

 

قال الكاتب الأردني فارس الحباشنة: إنّ جماعة الإخوان المسلمين تراهن على سيناريو الاكتساح في الانتخابات النيابية التي ستجُرى في 10 أيلول (سبتمبر) المقبل، وفي رفع نسبة التصويت للقوائم الحزبية والمحلية.

 

وتساءل في مقالة نشرها عبر صحيفة (الدستور) الأردنية تحت عنوان "الإخوان المسلمون والانتخابات النيابية": هل يكتسح الإخوان المسلمون البرلمان القادم؟ وهل سيدخل الإخوان البرلمان بدلاء للنواب التقليديين من القادمين من خلفيات بيروقراطية وعشائرية؟ أكثر من سؤال على هامش ما نسمع من تصريحات علنية وسرّية لقيادات إخوانية تتحدث عن اكتساح إخواني للبرلمان القادم.

 

جماعة الإخوان المسلمين تراهن على سيناريو الاكتساح في الانتخابات النيابية التي ستجُرى في 10 أيلول (سبتمبر) المقبل.

 

وأضاف: "قيادي إخواني يتحدى بأنّ قائمة الإسلاميين الحزبية سوف تحصد (15) مقعداً في البرلمان القادم، وستكون الأعلى في حصد (300) ألف صوت انتخابي على أقل تقدير، ويخطط الإخوان للاكتساح، وما وراء الاكتساح من الوصول إلى شبه أغلبية مطلقة في البرلمان القادم".

 

وأشار الحباشنة إلى أنّ طموح الإسلاميين في الفوز بـ (15) مقعداً عن القائمة الحزبية، وتشغيل ماكيناتهم الانتخابية، يستدعي الفزع انتخابياً وسياسياً، وهو ما يعني أيضاً أنّ قوائم أحزاب كثيرة ستخرج من سباق الانتخابات، وستفشل في الفوز، ولو بمقعد واحد. فهل لدى الإخوان المسلمين القدرة على جذب قوى تصويتية وتحريكها، وتجييرها إلى صناديق الاقتراع؟

 

وأكد الكاتب الأردني أنّ الأحزاب لا تملك خطاباً سياسياً لمقارعة الإخوان والوصول إلى المساحات المعتمة والغامضة في الخرائط الانتخابية، وهنا يمكن القول إنّ الحرب الانتخابية على الصناديق والناخبين يخوضها الإخوان المسلمون وحيدين.

 

وختم المقالة بالقول: "ماذا يعني إذا فاز الإخوان المسلمون في الانتخابات، وحصدوا عشرات المقاعد، وهل ستكون نهاية الديمقراطية الأردنية؟

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية