ميليشيات الحوثي تقر بجريمتها... هذا عدد من اختطفتهم خلال العام الماضي

ميليشيات الحوثي تقر بجريمتها... هذا عدد من اختطفتهم خلال العام الماضي


10/08/2022

أقرت ميليشيات الحوثي الإرهابية باختطاف أكثر من (2000) مدني، بينهم نساء، من عدة محافظات خاضعة لسيطرتها خلال (12) شهراً ماضياً، بتهم ملفقة، منها مناهضة الجماعة والتعاون مع الحكومة الشرعية.

وقال المتحدث باسم داخلية الحوثيين القيادي عبد الملك العجري، في مؤتمر صحفي عقده مؤخراً في صنعاء: إنّ الميليشيات اختطفت خلال العام الماضي (2856) مدنياً، وفق ما نقلت قناة السيرة التابعة لها.

وأوضح العجري أنّ أجهزة الأمن التابعة لهم اختطفت (2619) مدنياً من مناطق متفرقة بتهم تأييدهم لتحالف دعم الشرعية، و(183) مدنياً بتهم التحشيد لصفوف الحكومة الشرعية، إلى جانب اختطافها (54) مواطناً آخرين بعد توجيه اتهامات لهم بالتجسس ورصد إحداثيات ضد مواقعها وكبار قادتها، حسب زعمه.

ميليشيات الحوثي تقر باختطاف (2619) مدنياً بتهم تأييدهم لتحالف دعم الشرعية، والتحشيد لصفوف الحكومة الشرعية، والتجسس ورصد إحداثيات

وفي هذا السياق، كشفت مصادر حقوقية في صنعاء لصحيفة "الشرق الأوسط" عن تكثيف عناصر ما يُسمّى "الأمن الوقائي" للجماعة على مدى الأشهر والأسابيع القليلة الماضية من حملات الملاحقة والاختطاف بحق مئات المدنيين في صنعاء وعدد من المناطق.

وذكرت المصادر أنّ عشرات السجون والأقبية في أكثر من (10) مدن تحت قبضة الجماعة ما تزال تعج بالآلاف من المختطفين المدنيين، بينهم نساء، على خلفية اتهامات مختلفة.

وأفادت المصادر بأنّ الجماعة الحوثية عادة ما تختطف المناهضين لانقلابها وفسادها وتعسفاتها، وتبرر ذلك بأنّهم إمّا موالون للحكومة الشرعية، وإمّا جواسيس تابعون لما تطلق عليهم الأعداء "أمريكا وإسرائيل".

حقوقيون: هذا العدد من المخفيين قسراً لدى الجماعة يقتصر فقط على الذين اختطفتهم الأجهزة الأمنية التابعة لها، ولا يشمل المعتقلين لدى أجهزتها المخابراتية الأخرى

ويعتقد حقوقيون في صنعاء أنّ ذلك العدد من المخفيين قسراً لدى الجماعة، كما ورد في اعترافها، يقتصر فقط على الذين اختطفتهم الأجهزة الأمنية التابعة لداخلية الانقلاب، ولا يشمل المعتقلين الآخرين الذين اختطفتهم الميليشيات عبر أجهزتها المخابراتية الأخرى، الذين تُقدّر أعدادهم بالآلاف، وأغلبهم من المنتمين حزبياً والناشطين المدنيين.

ولاحظ حقوقيون يمنيون أنّ الميليشيات الحوثية عمدت كعادتها كل مرة خلال تقاريرها الأمنية إلى عدم التطرق لأيّ معلومات أو تفاصيل تتعلق بهويات المختطفين وأماكن خطفهم ومصيرهم.

وتتذرع الميليشيات بأنّ أسباب ارتكابها جرائم الملاحقة والاختطاف بحق مدنيين تعود إلى ما تسميه "التخابر" مع الحكومة اليمنية والتحالف الداعم لها، وهي ذريعة اعتاد الانقلابيون اتخاذها شماعة لتبرير انتهاكاتهم المرتكبة بحق اليمنيين.

وتوالت سلسلة من الاعترافات الحوثية على مدى الفترات الماضية بارتكاب جرائم ملاحقة واختطاف بحق المدنيين، وقد رافق بعضها تبادل الاتهامات بين قادة ومشرفي الجماعة بالوقوف وراءها.

 

الصفحة الرئيسية