معلومات خطيرة تتعلق بإنتاج إيران الوقود لصنع رأس نووي... تفاصيل

معلومات خطيرة تتعلق بإنتاج إيران الوقود لصنع رأس نووي... تفاصيل

مشاهدة

14/09/2021

كشف خبراء يدرسون البيانات الجديدة الواردة في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخيرة أنّ إيران تملك القدرة على إنتاج وقود لصنع رأس نووي في غضون شهر واحد، وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وخلص التقرير الذي صدر أمس عن "معهد العلوم والأمن الدولي"، وهي مجموعة مستقلة متخصصة في تحليل النتائج التي توصلت إليها الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إلى أنّ تخصيب إيران خلال الصيف لليورانيوم بدرجة نقاء 60% كان له تأثير كبير، فقد جعلها قادرة على إنتاج وقود قنبلة واحدة في غضون شهر واحد، بينما يمكنها إنتاج وقود السلاح الثاني في أقل من 3 أشهر، والثالث في أقل من 5 أشهر.

خبراء: إيران تملك القدرة على إنتاج وقود لصنع رأس نووي في غضون شهر واحد، وإنتاج وقود السلاح الثاني في أقل من 3 أشهر

وتقول الصحيفة إنّ إيران تضغط على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لتوقيع اتفاق من خلال تعزيز إنتاج الوقود النووي.

هذا، وكان الكاتب الرئيسي للتقرير ديفيد أولبرايت قد حذّر يوم الجمعة من أنّ تصرفات إيران تشير إلى جهود من جانب الحكومة الجديدة للرئيس إبراهيم رئيسي، للبحث عن بنود جديدة أكثر ملاءمة لها في المفاوضات بشأن استعادة العمل بالاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015.

ويمنع الاتفاق إيران من تخصيب اليورانيوم بما يزيد على 3.67%، وهي نسبة أقل بكثير من 90% اللازمة لتطوير سلاح نووي، لكنّ إيران واصلت تخصيب اليورانيوم منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018، ووصلت النسبة إلى 60%.

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تؤكد أنها ستسمح للوكالة الدولية بالوصول إلى كاميرات المراقبة في المواقع النووية

ونددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشدة بعدم تعاون طهران معها بشأن تنفيذ مهمتها لمراقبة البرنامج النووي، بعد تعليق الأخيرة في شباط (فبراير) الماضي بعض عمليات التفتيش.

وقبل يومين، قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إنها ستسمح للوكالة الدولية بالوصول إلى كاميرات المراقبة في المواقع النووية، وبموجب هذا الاتفاق سيُسمح للمفتشين بالوصول إلى الكاميرات والمعدات الأخرى الخاصة بهم وتشغيلها مرة أخرى، لكنّ هذا لا يعالج مشكلة تخصيب اليورانيوم بمستويات أعلى بكثير من المسموح بها في الاتفاق النووي، وبالتالي أصبحت طهران أقرب بكثير إلى المواد المستخدمة في صنع القنابل ممّا كانت عليه قبل عام 2015، حسب وصف الصحيفة.

ويتباهى المحافظون في إيران بنصر نووي بعد تسوية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت قوى غربية على إثرها عزمها التخلي عن خطط لاستصدار قرار ينتقد طهران في اجتماع للوكالة الدولية التي توعدت بدورها بالتعاطي بشكل أكثر حزماً مع الجمهورية الإسلامية.

وكان لافتاً منذ البداية أنّ إيران جرّت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مربع الشد والجذب في مناورة حاولت من خلالها كسب الوقت للتغطية على الخروقات النووية في بعض منشآتها، ومنها العثور على آثار يورانيوم في 4 منشآت، واختلاق عقدة جديدة في سياق مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة تعثرت جولتها الـ7 قبل أن تبدأ.

وسارعت وسائل إعلام إيرانية تابعة للمحافظين المتشددين لاعتبار التسوية التي تم التوصل إليها بين الطرفين انتصاراً لنهجهم.

الصفحة الرئيسية