مظاهرة حزب "الإصلاح" في تعز تكشف وجه "الإخوان" الحقيقي

مظاهرة حزب "الإصلاح" في تعز تكشف وجه "الإخوان" الحقيقي

مظاهرة حزب "الإصلاح" في تعز تكشف وجه "الإخوان" الحقيقي


26/08/2025

 

في مشهد يكشف ازدواجية جماعة الإخوان في اليمن، خرج المئات من أنصار حزب الإصلاح أمس في وقفة أمام مبنى محافظة تعز، ليس دفاعًا عن معاناة الناس وأزماتهم الخانقة، بل للدفاع عن الجبايات التي يفرضها المحور العسكري التابع للحزب على إيرادات المحافظة، وفي مقدمتها ضرائب القات التي تدرّ مليارات الريالات، والتي تذهب إلى جيوب القيادات  بينما يكتفي الجنود بالفتات.

 

ويرى مراقبون أنّ المظاهرة الإخوانية لم تكن سوى حملة مضادة لإسكات الدعوات الشعبية المطالبة بوقف الجبايات، لتثبت أنّ الحزب لا يتحرك إلا حين تُمسّ مصالحه المالية والعسكرية، بينما يلوذ بالصمت أمام أزمات المياه والغاز والغذاء التي أنهكت أبناء تعز.

 

ووفق ما رصد موقع (المنتصف نت) فقد سخر ناشطون من هذا التحرك المفاجئ، متسائلين: أين كانت حشود الإصلاح حين وصل سعر "وايت الماء" إلى (150) ألف ريال؟ وأين اختفوا عندما عانى المواطنون من انعدام الغاز وارتفاع أسعار المواد الغذائية بسبب ضرائب الحزب؟

 

وأكدوا أنّ ما يُسمّى بـ "مظاهرات الدعم" ما هي إلا غطاء لحماية نفوذ الإخوان ومصالح قياداتهم، بعدما تخلوا عن الشعارات التي رفعوها قبل نكبة 11 شباط (فبراير)، حين كانوا يدّعون الدفاع عن حقوق الناس ومحاربة الفساد.

 

اليوم، وبعد أن أصبح حزب الإصلاح هو الحاكم الفعلي في تعز ومأرب، لم تعد حشود أنصاره تنزل إلى الشارع إلا للدفاع عن مصالحه الخاصة، أمّا المواطنون، فقد تُركوا يواجهون العطش والجوع والأزمات الخانقة دون أن يلتفت الحزب لمعاناتهم.

 

وبحسب مراقبين، فإنّ ما يجري يثبت أنّ الإخوان هم أوّل من يقف ضد أيّ إصلاحات حقيقية، وأوّل من يحارب الأصوات الشعبية المطالبة بالشفافية والعدالة، مؤكدين أنّ المعركة الحقيقية في تعز اليوم ليست مع الحوثي فحسب، بل مع جشع الإخوان وسلطتهم الجبائية الجائرة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية