مسؤول أمني يكشف من وراء حادثة اغتيال الهاشمي... (فيديو)

مسؤول أمني يكشف من وراء حادثة اغتيال الهاشمي... (فيديو)

مشاهدة

11/02/2021

قال مسؤول بالاستخبارات العراقية: إنّ كتائب حزب الله العراقي استخدمت مرتزقة لاغتيال الباحث العراقي هشام الهاشمي في بغداد العام الماضي، مؤكداً أنّ القتلة سيفلتون على الأغلب من العدالة، بسبب نفوذهم وتهديدهم لمن يعارض تلك الكتائب.

جاء ذلك في فيلم وثائقي من إعداد قناةPBS ، عُرض تحت عنوان "قتلة بغداد"، أشار بأصابع الاتهام إلى جهة محددة في العراق، وهي كتائب حزب الله العراقي، إحدى أخطر الميليشيات المسلحة الموالية لإيران في البلاد.

 

فيلم وثائقي من إعداد قناة PBS يشير بأصابع الاتهام في مقتل الهاشمي إلى كتائب حزب الله العراقي

وأظهر الفيلم أيضاً اللقطات الأخيرة لهشام الهاشمي، المحلل العراقي المرموق الذي عمل مستشاراً أمنياً لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

ومنذ اغتيال الهاشمي في تموز (يوليو) الماضي، تقول السلطات العراقية إنها توصلت لخيوط عن منفذي العملية من دون الكشف عن هويتهم.

الباحث الراحل ركّز جهده لكشف تأثير الميليشيات الموالية لإيران على أمن واستقرار العراق، وبطبيعة الحال تناول كتائب حزب الله العراقي في أبحاثه ومقابلاته المتلفزة، وهذا لم يُرضِ الكتائب، كما يقول الفيلم الوثائقي.

ويتحدث الفيلم مع مسؤول استخباراتي كبير، اشترط عدم الكشف عن هويته، يقول المسؤول: إنّ كتائب حزب الله استخدمت قتلة مأجورين لإسكات صوت الهاشمي إلى الأبد... الأسوأ من هذا أنّ نفوذ الكتائب قد يكفل لها الهروب من العدالة. وقال: "بالنظر إلى نفوذ كتائب حزب الله العراقي، وقدرتهم على خطف أو إزالة من يعارضهم، لا أعتقد أنهم سيخضعون للعدالة، حتى لو ظهرت أدلة دامغة".

يتحدث الفيلم مع مسؤول استخباراتي قال: إنّ كتائب حزب الله استخدمت قتلة مأجورين لاغتيال الهاشمي

ويكشف الوثائقي كيف أنّ ميليشيات الحشد الشعبي اكتسبت قوة ونفوذاً منذ انتهاء الحرب على داعش بشكل غير مسبوق، وباتت تُوجّه إليها بشكل مستمر اتهامات بالانتهاكات وخرق القانون من دون مساءلة.

وقد اغتال مسلحون مجهولون الهاشمي وسط العاصمة بغداد في 6 تموز (يوليو) الماضي، بعد خروجه من مقابلة تلفزيونية، تحدّث فيها عن خلايا الكاتيوشا المحمية من بعض الفصائل الموالية لإيران والأحزاب العراقية، ووقع الهجوم أمام بيته.

وقبل مقتله بدقائق فقط، نشر المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي تغريدة عبر حسابه الرسمي في تويتر، تحدّث فيها عن الانقسام في بلاده، دون أن يعلم أنّ رصاصاً غادراً مجهولاً سيزهق روحه، لتكون هذه آخر كلماته.

الصفحة الرئيسية