مخطط تركي في مالي... ما علاقة المقاتلين السوريين؟

مخطط تركي في مالي... ما علاقة المقاتلين السوريين؟

مشاهدة

07/07/2020

كشف الخبير الأمني والعسكري الجزائري، أحمد زاوي، عن مخطط تركي لتوغل النفوذ وإثارة الفوضى في مالي، عبر إرسال 800 مقاتل ينتمون إلى بعض الفصائل السورية، للقتال في الدولة الأفريقية التي تعاني من نشاط الجماعات والميليشيات المسلحة.

خبير استراتيجي: أردوغان صدّر الإرهابيين من سوريا إلى شمال مالي عبر بوابة باب المندب من اليمن والصومال

وقال زاوي، بحسب ما أورده موقع "العين" الإخباري، إنّ معلومات استخباراتية دقيقة تفيد إرسال أردوغان مقاتلين من سوريا للالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي في شمال مالي.

ولا يُعدّ مفاجئاً توجّه مقاتلين من سوريا أو العراق إلى دول أفريقية، حيث عُدّت أفريقيا الساحة البديلة لتنظيم داعش بعد القضاء على نفوذه في الدولتين.

وقال الخبير الاستراتيجي: إنّ أردوغان يسعى إلى توسعة نفوذه حتى في منطقة الساحل الأفريقي، وإنّ منطقة غرب أفريقيا هي هدفه المقبل.

وأشار زاوي إلى تمركز التنظيم في منطقة الأزواد، تحت إمارة عبد الحكيم صحراوي، الذي يُسمّى "زعيم تنظيم داعش في منطقة الساحل"، ويأتي الدعم التركي بهدف "تعزيز صفوفه".

ولفت إلى أنّ أردوغان صدّر المتطرفين من سوريا إلى شمال مالي عبر بوّابة باب المندب من اليمن والصومال.

وتملك تركيا نفوذاً لافتاً في الصومال، سواء عبر باب المساعدات الإنسانية أو دعم الميليشيات المسلحة.

اقرأ أيضاً: تركيا والملف السوري: هل أسقطت سوريا أحلام العثمانية الجديدة؟

فيما يُقلق النفوذ التركي في أفريقيا فرنسا صاحبة النفوذ والتواجد العسكري في دول الساحل الأفريقي منذ العام 2013، لدعم الحكومات في مواجهة المسلحين.

ويمثل تمركز المتشدّدين في أفريقيا، وخصوصاً في ليبيا، خطراً على القارة الأوروبية التي تصبح في مواجهة موجات من الهجرة للمتشدّدين إلى أراضيها.

الصفحة الرئيسية