ماذا يحدث في سجون ومعتقلات الحوثيين؟.. حصيلة جرائم الميليشيات الإرهابية

ماذا يحدث في سجون ومعتقلات الحوثيين؟.. حصيلة جرائم الميليشيات الإرهابية

مشاهدة

02/08/2021

قتلت ميليشيات الحوثي الإرهابية 350 معتقلاً يمنياً تحت التعذيب خلال العامين الماضيين، وفقاً لاتهامات صدرت عن الحكومة اليمنية.

 وندد بيان صدر عن وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، بخصوص ما وصفته بـ"الأعمال الإجرامية البشعة التي تمارسها الميليشيات الحوثية، وفي مقدمتها أعمال التعذيب وانتهاك حق الحياة، التي طالت المختطفين والمخفيين قسراً في معتقلاتها"، وندد البيان بآخر واقعة قتل تحت التعذيب قامت بها الميليشيات الحوثية في محافظة ذمار، فقد أفادت الوزارة بأنّ الميليشيات قتلت المختطف في سجونها محسن محمد القاضي (28 عاماً)، الذي قضى تحت التعذيب بعد أن تم اختطافه من منزله في حي عزان، وقد تمّ إخفاؤه قسراً لمدة عام ونصف العام ليخرج جثة هامدة مشوهة بالتعذيب الحاد والممنهج، وفق ما نقلت وكالة سبأ الرسمية.

 

 ميليشيات الحوثي الإرهابية تقتل 350 معتقلاً يمنياً تحت التعذيب خلال العامين الماضيين، وفقاً لاتهامات صدرت عن الحكومة اليمنية

 

وقال بيان وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان: "إنّ هذه الجريمة تأتي امتداداً لسلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الميليشيات الحوثية بحق المختطفين والمخفيين في معتقلاتها رجالاً ونساء وأطفالاً يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي وسوء المعاملة القاسية واللاإنسانية التي حرمتها وأدانتها القوانين والأعراف المحلية والدولية، والتي تندرج تحت الانتهاكات لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان".

وأوضحت الوزارة أنها رصدت 1635 حالة تعذيب في العامين الماضيين، وأكثر من 350 حالة قتل تحت التعذيب، منها 33 امراة مختطفة تعرّضن للتعذيب المفضي إلى الموت، وتوفي عدد من المختطفين نتيجة الإهمال وتدهور حالتهم الصحية في ظل الحرمان المستمر من تلقي العلاج، وتعرض عدد آخر للتصفية الجسدية داخل سجون الميليشيات".

ودعت الوزارة الأمم المتحدة ومكتب المبعوث الأممي للضغط على الميليشيات الحوثية الإجرامية للتوقف فوراً عن هذه الجرائم ووضع حد لها، وإطلاق سراح كافة المختطفين والمخفيين قسراً والاستجابة لدعوة الحكومة ومبادرتها التي قدمتها لجنة التفاوض الإشرافية لإطلاق سراح جميع المختطفين والأسرى وإجراء عملية تبادل قائمة على مبدأ الكل مقابل الكل.

 وأكدت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في الحكومة اليمنية أنّ هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وسينال مرتكبوها العقاب العادل، محملة الميليشيات الحوثية المتمردة المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة جميع من هم في سجونها ومعتقلاتها.

 

وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان ترصد 1635 حالة تعذيب، وأكثر من 350 حالة قتل تحت التعذيب، منها 33 امرأة مختطفة

 

 وكانت تقارير حقوقية يمنية قد أفادت بأنّ الميليشيات الحوثية استحدثت على مدى الأشهر القليلة الماضية عشرات السجون والمعتقلات الجديدة بغية تمكنها من استيعاب أعداد أخرى من المعتقلين والمختطفين الجدد، وقد أنشأت ما يزيد على 70 سجناً جديداً بأماكن عدة في 3 محافظات هي: إب، وذمار، والعاصمة صنعاء.

 وتضاف سجون الميليشيات المستحدثة مؤخراً إلى نحو 205 من السجون التي استحدثتها الجماعة طيلة الأعوام الماضية في أماكن غير مخصصة للاحتجاز ولا تخضع - وفق تقارير حقوقية - لأدنى المعايير الدولية، من بينها 80 سجناً شبه رسمي، ونحو 125 سجناً سرّياً تم تأسيسها داخل أقبية مواقع عسكرية ومؤسسات ومبانٍ حكومية ومدنية.

 وفي محافظة ذمار التي شهدت مقتل الضحية الأخير تحت التعذيب، كانت التقارير قد تحدثت عن استحداث الانقلابيين نحو 20 سجناً سرّياً في مناطق عدة من المحافظة، لتضاف إلى نحو 65 سجناً خصصتها الجماعة على مدى الأعوام الماضية كمعتقلات أغلبها واقعة في مبانٍ حكومية وقلاع أثرية ومنازل سكنية.

 

تقارير حقوقية يمنية تفيد بأنّ الميليشيات الحوثية استحدثت 70 سجناً جديداً في 3 محافظات، هي: إب، وذمار، والعاصمة صنعاء

 

 وفي حين تقدر التقارير وجود 3 آلاف مختطف ومختفٍ قسراً في سجون الانقلابيين بذمار وحدها، نصفهم من أبناء المحافظة، يؤكد حقوقيون أنّ كافة سجون الميليشيات السرية وغير السرية في هذه المحافظة تعج بأضعاف هذه التقديرات، بمن فيهم عسكريون وسياسيون وناشطون حقوقيون وإعلاميون، تمارس الجماعة في حقهم شتى صنوف التعذيب.

الصفحة الرئيسية