لأول مرة... السعوديات كاتبات عدل

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
1097
عدد القراءات

2018-07-10

دخلت المرأة السعودية، للمرة الأولى، مجال خدمات كتابات العدل، بعد منح وزارة العدل 12 امرأة "رخصة التوثّيق"، التي تخولهن القيام ببعض خدمات كتابات العدل، وبالصلاحيات ذاتها الممنوحة للموثقين.

وأوضحت الوزارة، في بيان أمس، وفق ما أورت صحيفة "الشرق الأوسط": أنّ "الاختصاصات الممنوحة للموثقين والموثقات تتمثل في إصدار الوكالات وفسخها، وتوثيق عقود تأسيس الشركات، وإفراغ العقارات، على أن يعمل الموثقون والموثقات في أوقات عمل صباحية ومسائية، وطوال أيام الأسبوع، وفق عملية إلكترونية متكاملة".

السعودية تمنح "رخص التوثيق" لـ 12 محامية تخولهن للقيام ببعض خدمات كتابات العدل، وبالصلاحيات ذاتها الممنوحة للموثقين

وقالت المحامية سارة عبد الله باقتادة، التي حصلت على رخصة توثيق: "هذه الخطوة تعطي المحامية مهام أوسع، وتعالج بعض الحالات للسيدات اللاتي لا يستطعن الذهاب لكتابات العدل لظروف صحية على سبيل المثال.

وأضافت لـ "الشرق الأوسط": "لن تضطر المرأة إلى الانتقال لكتابة العدل، ويمكن الذهاب إلى الموثقات اللواتي يقمن بالمهام التي يطلبها طالب التوثيق"، ولفتت إلى أنّ تمكين المرأة من التوثيق يأتي مواكبة للتطوير الذي يجري في وزارة العدل، وامتداداً للثقة التي وضعت في المحاميات السعوديات ودعم عملهن.

كانت المرأة السعودية تواجه صعوبات في الحصول على عديد من الخدمات، إذ كانت تحتاج إلى الحصول على موافقة ولي أمرها لأداء أعمالها، لكن الملك سلمان بن عبد العزيز، وجه في شهر أيار (مايو) الماضي، بعدم مطالبة المرأة بالحصول على موافقة ولي أمرها في حال تقديم الخدمات لها، ما لم يكن هناك سند نظامي لهذا الطلب وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

يذكر أنّ السعودية تشهد تغييرات واسعة، بقيادة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، انسجاماً مع رؤية المملكة لـ 2030، وكان آخرها السماح للمرأة بالقيادة، وتقييد عمل "هيئة الأمر بالمعروف"، وإنشاء "مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي."

وتعالت أصوات كثيرة مؤيدة لهذه التغييرات، مستبشرة بالقادم، سيما بعد تصريحات ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، التي دعا فيها إلى نشر "الإسلام المعتدل"، مشدّداً على "محاربة الأفكار المتطرفة"، ومؤكداً أنّ من حقّ الشباب السعودي أن يعيش في مجتمع منفتح على الآخر، ومتعايش معه.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: