كيف يعيش معارضو أردوغان في الخارج؟.. "دير شبيغل" تجيب

كيف يعيش معارضو أردوغان في الخارج؟.. "دير شبيغل" تجيب

مشاهدة

14/07/2021

يواجه معارضو حكومة رجب طيب أردوغان في الخارج المراقبة والمضايقات والتهديدات بالقتل والاختطاف، ويحرمون من الخدمات القنصلية.

وقالت مجلة "دير شبيغل" الألمانية: إنه بات يجب على أي تركي يعارض الرئيس أردوغان علانية أن يخشى على حياته.

ونشرت "دير شبيغل" تحت عنوان "أذرع أردوغان الطولى" تحليلاً إخبارياً شاملاً حول عمليات الخطف والترهيب التي نفذها نظام أردوغان ضد معارضيه بالخارج في انتهاك صريح للقانون الدولي، وفق ما نقلت صحيفة "زمان" التركية.

وأفرد التحليل جزءاً كبيراً للحديث عن عملية المخابرات التركية الأخيرة لاختطاف أورهان إيناندي المدير السابق لمؤسسة "سابات" التعليمية في قيرغيزستان، ونقله إلى تركيا.

 

مجلة "دير شبيغل" الألمانية: يجب على أي تركي يعارض الرئيس أردوغان علانية أن يخشى على حياته

وأوضح التحليل أنه رغم إنكار أردوغان في البداية معرفته بمكان أورهان إيناندي، إلا أنه عاد بعد ذلك وأعلن جلبه إلى تركيا، وتم إظهاره كرهينة.

وأضاف التحليل أنه منذ 15 تموز (يوليو) 2016، بدأت حكومة أردوغان التحقيق مع مئات الآلاف من الأشخاص بتهمة الإرهاب، وبتهم تتعلق بانتمائهم إلى حركة الخدمة التي يترأسها حليفه السابق فتح الله غولن.

وتتابع المجلة: في غضون ذلك، وسعت الحكومة حملتها لتشمل اليساريين والأكراد، فقد تعرض يوم الأربعاء الماضي الصحفي التركي إرك أكارير لهجوم من قبل 3 أشخاص في فناء منزله في برلين، ولم يتضح بعد من يقف وراء الهجوم، ويشتبه أكارير نفسه في أنصار الحكومة التركية.

وأشارت المجلة إلى أنه يجب على أي شخص يعارض الحكومة التركية علانية أن يتوقع تعرضه للهجوم والتهديد، بغض النظر عمّا إذا كان لديه جواز سفر تركي أو يحمل جنسية أخرى.

يُذكر أنّ زعيم حزب الخضر السابق جيم أوزدمير والصحفي التركي جان دوندار اللذين يعيشان في المنفى في برلين يتعرضان لتهديد مستمر.

وكان موقع "نورديك مونيتور" السويدي المتخصص في الشأن التركي قد كشف الأربعاء أنه حصل على وثائق قضائية تتعلق بالحملة التي أطلقتها حكومة أردوغان ضد منتقديها خارج البلاد وصلت إلى الهند وغانا.

الصفحة الرئيسية