دراسة تكشف تكلفة حروب الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر

دراسة تكشف تكلفة حروب الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر

مشاهدة

14/09/2021

كشفت دراسة جديدة أنّ الولايات المتحدة أنفقت على حربي العراق وأفغانستان والحرب على الإرهاب منذ أحداث 11 أيلول (سبتمبر) حوالي 14 تريليون دولار ذهبت إلى جيوب الشركات الدفاعية.

وبحسب الدراسة التي نشرتها شبكة "سكاي نيوز"، ذهبت 7 تريليونات تقريباً إلى مزودي الأسلحة، ومقدمي الخدمات اللوجستية مثل؛ الوقود والطعام وغيرها من الخدمات، وما ميز الشركات الأمريكية التي تعاقد معها "البنتاغون" هو أنها اضطلعت بمهام جديدة مثل؛ تدريب القوات الأفغانية وتسليحها.

الولايات المتحدة أنفقت على حربي العراق وأفغانستان والحرب على الإرهاب منذ أحداث 11 سبتمبر حوالي 14 تريليون دولار

وانتقدت الدراسة الجديدة التي أعدّها الباحث ويليام هارتونغ، ضمن مشروع "تكاليف الحرب" في جامعة براون الأمريكية بالتعاون مع مركز السياسة الدولية، انتقدت نهج "البنتاغون" في الاعتماد على الشركات قائلة: إنّ ذلك قوّض المهمة الأمريكية وعرّض القوات للخطر، ولم يقتصر الأمر على هدر الأموال.

وفي بداية العام الجاري 2021، كان عدد المتعاقدين الأمريكيين في أفغانستان والعراق أكبر بكثير من القوات الأمريكية.

 7 تريليونات تقريباً ذهبت إلى مزودي الأسلحة، ومقدمي الخدمات اللوجستية مثل الوقود والطعام

وقالت دراسة أخرى: إنّ الولايات المتحدة شهدت مقتل 7 آلاف من جنودها منذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر)، ومقتل 8 آلاف من المتعاقدين، لكنّ مجلس الخدمات المهنية، المنظمة التي تمثل الشركات المتعاقدة مع الحكومة الأمريكية، قالت إنّ الرقم أقل بكثير، مشيرة إلى مقتل نحو 4 آلاف من هؤلاء.

وبعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) التي ضربت الولايات المتحدة عام 2001، تبنّى المسؤولون الأمريكيون سياسة الاعتماد على الشركات والمتعاقدين في الفعل العسكري على الأرض.

الولايات المتحدة شهدت مقتل 7 آلاف من جنودها منذ هجمات سبتمبر، ومقتل 8 آلاف من المتعاقدين

وبدأ الأمر مع نائب الرئيس السابق ديك تشيني، الذي شغل أيضاً منصب الرئيسي التنفيذي لشركة "هاليبرتون".

وتقول الدراسة إنّ هاليبرتون تلقت أكثر من 30 مليار دولار للمساعدة في تشييد وإدارة قواعد عسكرية وإطعام القوات الأمريكية وتنفيذ مهام أخرى في العراق وأفغانستان حتى عام 2008.

الصفحة الرئيسية