حركة الشباب تواصل عملياتها الإرهابية في الصومال... ما الجديد؟

حركة الشباب تواصل عملياتها الإرهابية في الصومال... ما الجديد؟

مشاهدة

04/04/2021

قُتل 10 أشخاص وأصيب آخرون في تفجير جديد ضرب مقديشو، بعد ساعات من مهاجمة حركة الشباب المجاهدين قاعدتين للجيش (جنوب العاصمة الصومالية).

وقالت الشرطة الصومالية: إنّ انتحارياً فجّر نفسه مساء أمس في مقهى شعبي، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

 

قُتل 10 أشخاص وأصيب آخرون في تفجير انتحاري نُفذ في مقهى شعبي مكتظ في مقديشو

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان أنّ الانتحاري فجّر نفسه داخل مقهى مزدحم، في منطقة قريبة من مركز للشرطة.

وفي وقت سابق أمس، هاجم مسلحون من حركة الشباب قاعدتين عسكريتين في قريتين تقعان ضمن إقليم "شابيلي السفلي" على مسافة 75 كيلو متراً جنوب مقديشو.

وبدأ الهجوم بتفجير سيارتين ملغمتين عند بوابتي القاعدتين، لتندلع على إثره اشتباكات بين القوات الصومالية والمهاجمين، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

مسلحون من حركة الشباب يهاجمون قاعدتين عسكريتين في قريتين تقعان جنوب العاصمة مقديشو

وقال والي إقليم شابيلي السفلي عبد القادر محمد نور: إنّ الجيش قتل أكثر من 40 مقاتلاً من حركة الشباب، إثر هجومهم على القاعدتين العسكريتين في قريتي بَرِيرِي، وأَوْدِيجْلِي.

وأضاف نور: إنّ القوات الصومالية تصدّت لهجوم الحركة، وإنّ القاعدتين ما زالتا بيد الحكومة، مؤكداً أنّ الحياة عادت إلى طبيعتها.

من جهته، أكد قائد الجيش الوطني الصومالي في تصريحات لوسائل إعلام محلية صدّ الهجومين، وتكبيد المهاجمين خسائر كبيرة، مشيراً إلى أنهم خلفوا وراءهم عدداً من جثث قيادييهم.

الجيش يعلن مقتل أكثر من 40 مقاتلاً من حركة الشباب، إثر هجومهم على القاعدتين العسكريتين

بدورها، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) عن القائد في القوات البرية الصومالية محمد بيهي قوله: إنّ 9 جنود قتلوا وأصيب 11 جندياً، مؤكداً أنّ الجيش قتل 77 من مسلحي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة خلال صدّه الهجومين.

في المقابل، قال المتحدث باسم حركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب: إنهم قتلوا 47 جندياً، وأحرقوا سيارات، في الهجوم المزدوج على القاعدتين، مشيراً إلى أنّ مقاتلي الحركة انسحبوا بعد أن استولوا على ذخائر ومعدات.

ويأتي التفجير الجديد بالعاصمة الصومالية في ظل أزمة سياسية حادة تفجّرت عقب تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مقرراً إجراؤها في شباط (فبراير) الماضي، وقد طالب عدد من قادة الأقاليم الرئيس محمد عبد الله فرماجو بالاستقالة من منصبه.

الصفحة الرئيسية