جرحى في مواجهات بين متظاهرين والأمن اللبناني اعتراضاً على هذا القرار

جرحى في مواجهات بين متظاهرين والأمن اللبناني اعتراضاً على هذا القرار

مشاهدة

26/01/2021

أسفرت مواجهات بين محتجين والأمن اللبناني عن سقوط عشرات الجرحى، فقد أطلقت قوات الأمن الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الرافضين لقرار الإغلاق العام لمواجهة تفشي جائحة كورونا، في ظلّ الأوضاع الاقتصادية المتردية.

ويسجل لبنان 282,249 ألف حالة إصابة، و2374 حالة وفاة بفيروس كورونا، وقد قرّر المجلس الوطني فرض إغلاق كلي منذ 14 كانون الثاني (يناير) الماضي، للسيطرة على انتشار الوباء.

المحتجون رشقوا سرايا طرابلس بالحجارة بشكل مكثف، اعتراضاً على الإغلاق العام ومحاضر الضبط التي تُسطّر بحقّ المخالفين لقواعد الإغلاق

في غضون ذلك، نقلت وسائل إعلام محلية أنّ المحتجين رشقوا سرايا طرابلس بالحجارة بشكل مكثف اعتراضاً على الإغلاق العام، ومحاضر الضبط التي تسطر بحقّ المخالفين لقواعد الإغلاق، والأزمة الاقتصادية الخانقة، بحسب ما أورده "مرصد مينا".

على إثر ذلك، تطوّرت الاحتجاجات إلى مواجهات مع قوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المحتجين، ما تسبب بإصابة 30 شخصاً بجروح، بينهم 6 بحالة خطرة، نقلوا على إثرها إلى المستشفيات، حسبما أفاد الصليب الأحمر اللبناني.

ولم توضح وسائل الإعلام اللبنانية ما إذا كان التحرك عفوياً أو دعت له جهة معينة، وقد شهدت المدينة احتجاجات مماثلة ضدّ إجراءات الإغلاق العام المشددة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد، لكنها بقيت محدودة ولم تتطوّر إلى مواجهات مع القوى الأمنية.

يشار إلى أنّ نسبة الالتزام بإجراءات الإغلاق العام في مدينة طرابلس محدودة جداً، الأمر الذي دفع القوى الأمنية إلى التدخل مرات عدة لإصدار محاضر ضبط بحقّ المخالفين.

وعلى الرغم من قرار الإغلاق، إلا أنّ الأسواق الشعبية أبقت أبوابها مفتوحة في المدينة التي تُعدّ الأفقر في لبنان، ويعيش أكثر من نصف سكانها عند خطّ الفقر أو دونه، حسبما أكدت إحصائيات وتقارير صحفية سابقة.

الصفحة الرئيسية