تعز تحت مقصلة "الإخوان"... انفلات أمني مروع واغتيالات

تعز تحت مقصلة "الإخوان"... انفلات أمني مروع واغتيالات

تعز تحت مقصلة "الإخوان"... انفلات أمني مروع واغتيالات


28/03/2026

 

تصاعدت موجة الغضب الشعبي في مدينة تعز جراء الانفلات الأمني غير المسبوق الذي يضرب المدينة، وسط اتهامات مباشرة لتنظيم الإخوان (حزب الإصلاح) بالفشل المتعمد في حماية المدنيين، وهو التنظيم الذي يسيطر بشكل كلي على مفاصل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة.

وشهدت الأيام الماضية جرائم هزت الرأي العام، كان أبرزها اغتيال الصحفي عبد الصمد القاضي برصاص مسلحين مجهولين وسط المدينة، في حادثة تعيد إلى الأذهان مسلسل تصفية الأصوات الحرة في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإخوانية. وتسببت اشتباكات بين فصائل مسلحة في منطقة "وادي المعسل" بمقتل الطفلة ميرا نور الدين المليك، أثناء عودتها مع أسرتها من رحلة تنزه، وهو ما يعكس حالة الفوضى التي تعيشها الشوارع الواقعة تحت قبضة (حزب الإصلاح).

وأكد مراقبون وناشطون أنّ استمرار هذه الجرائم وتقييدها ضد "مجهول" ليس مجرد مصادفة، بل هو نتاج طبيعي لهيمنة حزب الإصلاح على القرار في تعز؛ فقد سخر الحزب الأجهزة الأمنية لخدمة أجنداته التنظيمية وملاحقة خصومه السياسيين، بدلاً من ضبط العناصر الإجرامية والمطلوبين أمنياً الذين يتحركون بحرية كاملة داخل المدينة.

وتبرز مظاهر الإخفاق الأمني بمدينة تعز في ظل الإدارة الإخوانية عبر فرار الجناة في معظم عمليات الاغتيال دون أيّ تحرك جاد من الأجهزة الأمنية التابعة للحزب، وانتشار التشكيلات المسلحة غير النظامية "الحشد الشعبي" التي تدين بالولاء للتنظيم وتتسبب في اشتباكات وسط الأحياء السكنية.

ودعا ناشطون ومواطنون في تعز إلى ضرورة إجراء تغييرات جذرية في هيكل السلطة المحلية والأمنية، لإنهاء "احتکار" حزب الإصلاح لقرار المدينة، معتبرين أنّ بقاء الوضع على ما هو عليه يمنح "الضوء الأخضر" لاستمرار نزيف الدماء، مؤكدين أنّ تعز باتت ضحية لسياسة "تجييش المدينة" التي ينتهجها الإخوان لتثبيت نفوذهم على حساب أمن وحياة البسطاء.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية