تعرّف إلى عدد المهاجرين الذين غرقوا في البحر المتوسط خلال شهرين

تعرّف إلى عدد المهاجرين الذين غرقوا في البحر المتوسط خلال شهرين

مشاهدة

05/08/2018

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، أنّ عدد المهاجرين الذين قضوا غرقاً في البحر المتوسط، خلال شهري حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) الماضيين، تجاوز 850 شخصاً، وبذلك يتحول طريق البحر المتوسط إلى أوروبا إلى أخطر طريق هجرة في العالم، بحسب المفوضية، التي طالبت بإجراءات فورية لوقف آلية الموت.

مسؤول أممي يؤكّد غرق 1500 مهاجر في المتوسط منذ مطلع العام الجاري

وبهذه الأرقام، بحسب معطيات الأمم المتحدة في جنيف، يكون عدد المهاجرين الذين ماتوا غرقاً أثناء محاولة عبورهم السرية إلى سواحل أوروبا، قد بلغ 1500 مهاجر منذ مطلع العام الجاري، وفق ما نقلت "دويتشه فيلة".

حقيقة مروّعة دفعت بممثل المفوضية في ألمانيا، مارتين رينتش، إلى دعوة أوروبا للاستمرار في دعم عمليات الإنقاذ التي تجري من قبل خفر سواحل بعض الدول الأوروبية إلى جانب منظمات إغاثة غير حكومية.

وأضاف رينتش، في حديث إذاعي مع راديو "دويتشلاندفونك" في كولونيا، غرب ألمانيا: "أوروبا ملزمة أخلاقياً بتحمل مسؤولية هؤلاء المهاجرين واللاجئين المهددين بالموت غرقاً في عرض البحر". وتابع "يجب إنقاذ هؤلاء الناس، ويجب أن تساعد كل الدول في ذلك".

وتابع المسؤول الأممي في ألمانيا قائلاً: "لا يجوز تحميل مسؤولية ذلك لدول شمال إفريقيا فقط". وأشار رينتش إلى أنّ ليبيا مثلاً، ونظراً إلى وضعها بشكل عام، لا يمكن اعتبارها "ميناءً آمناً"، ورغم ذلك تعمل المنظمة الدولية بشكل بنّاء مع المسؤولين الليبيين، لكن نتائج التعاون المشترك متواضعة جداً.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إلى حلّ أوروبي لتوزيع اللاجئين الذين يتم إنقاذهم من الغرق في البحر المتوسط.

المسؤول يطالب أوروبا بتحمّل مسؤولياتها ودعم عمليات إنقاذ المهاجرين المهددين بالغرق في المتوسط

 وقال الوزير ماس: "من الضروري إيجاد حلّ أوروبي خلال أسابيع قليلة"، وقال ماس في حديث لصحيفة "فرانكفورتر روندشاو": "لا يجوز أن نترك إسبانيا وإيطاليا وحدهما في مواجهة هذه المهمة".

وتابع ماس: "لا نطالب أن تقوم كل الدول الـ 28 في الاتحاد الأوروبي أن تشارك بشكل متكافئ في كل شيء"، مشيراً إلى أنّ من لا يستطيع استقبال لاجئين في بلده، يمكن له أن يقوم بمهمة أخرى، مثل أن يعمل في مجال مكافحة أسباب الهروب في دول المنشأ.

وشهدت مدن ألمانية مختلفة، أمس، تحركات داعمة لاستمرار عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط لكل المهاجرين المهددين بالغرق، سواء من قبل خفر السواحل الرسميين، أو من قبل منظمات غير حكومية.

وندد المشاركون بسياسة التضييق على المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال إنقاذ المهاجرين، داعين دول جنوب القارة الأوروبية إلى فتح موانئها من جديد لاستقبال المهاجرين الذين يتمّ إنقاذهم من الغرق.

 

الصفحة الرئيسية