تركيا تواصل تعزيز فرصها الاستثمارية في ليبيا... ما علاقة أصهار أردوغان؟

تركيا تواصل تعزيز فرصها الاستثمارية في ليبيا... ما علاقة أصهار أردوغان؟

مشاهدة

14/11/2020

بينما تشهد الأزمة الليبية انفراجة بين طرفي الصراع، تواصل الشركات التركية تعزيز فرصها في الحصول على أهم صفقات إعادة الإعمار في ليبيا، خاصة في مجالي البنية التحتية والطاقة، دون إجراء المناقصات، بالاعتماد على المسؤولين بحكومة الوفاق التي يقودها فايز السراج، وعلى قادة ميليشيات مسلحة موالية لها.

آخر تلك الصفقات كانت من نصيب شركة مملوكة لعائلة بيرات ألبيرق، صهر الرئيس التركي رجب طيب أروغان، التي استحوذت على أحد أهم وأكبر مشروعات الإنشاء داخل ليبيا، ويتعلق بإعادة تهيئة وصيانة وتطوير مطار مصراتة الدولي الذي دمرت الحرب والصراعات جزءاً منه.

وفي السياق عقدت مصلحة المطارات اجتماعاً مع شركة "ألبيرق" التركية، بشأن مشروع إعداد مخطط عام لمطار مصراتة الدولي، وفقاً لقناة "218" الليبية.

شركة ألبيرق استحوذت على أحد أهم وأكبر مشروعات الإنشاء داخل ليبيا، ويتعلق بإعادة وصيانة وتطوير مطار مصراتة

 

وقدّمت شركة ألبيرق، المملوكة لعائلة بيرات ألبيرق، عرضاً رئيساً يتضمن تطوير المنطقة المخصصة للجانب المدني بالمطار بمساحة إجمالية تبلغ 610 هكتارات.

واستعرضت الشركة التركية المناطق المستهدفة بالإضافة إلى مكونات المشروع الرئيسة وتوزيعها، ومن بينها محطة الركاب ومواقف الطائرات وحظائر الشحن إلى جانب مراكز صيانة الطائرات ومحطات تزويد الوقود والبنية التحتية والخدمية الأخرى ذات العلاقة بتشغيل المطار.

ومنذ وصول حكومة الوفاق الليبية إلى السلطة، شكلت ليبيا ساحة غنية للشركات التركية وأقرباء أردوغان، وحصلت على الجزء الأكبر من الصفقات في ليبيا خاصة في مجالات الإنشاء والطاقة.

ولأردوغان صهران يتنافسان على تلك الصفقات داخل الميدان الليبي، أحدهما هو وزير المالية والطاقة المستقيل "بيرات ألبيرق"، والآخر هو "سلجوق بيرقدار"، صاحب الشركة التي تنتج طائرات من دون طيار وتصدّرها إلى ليبيا، ويلقب بـ "عرّاب الدرونز".

واستغلّ بيرقدار الصراع الليبي الأخير لتعزيز مبيعاته والحصول على صفقات ضخمة بالمليارات مع حكومة الوفاق لتصدير التكنولوجيا العسكرية، أمّا الصهر الثاني لأردوغان، فهو "بيرات ألبيرق" الذي دخل إلى ليبيا بكلّ ثقله، عبر شركة" كاليون" التي تمتلكها عائلته والمختصة في الإنشاءات، والتي عقدت خلال الصيف الماضي اتفاقيات مع حكومة الوفاق لتنفيذ عدد من المشروعات الضرورية، منها مشاريع الكهرباء والصحة والطاقة والمواصلات.

وكانت البعثة الأممية قد أعلنت التوصل إلى اتفاقية بين الفرقاء الليبيين لإجراء انتخابات نيابية ورئاسية نهاية كانون الأول (ديسمبر المقبل)، وغداً سيتمّ التوصل إلى اتفاق حول بعض المناصب السيادية

الصفحة الرئيسية