ترامب يكشف من وراء تفجيرات خليج عُمان.. فيديو

ترامب يكشف من وراء تفجيرات خليج عُمان.. فيديو

مشاهدة

15/06/2019

رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصريحات إيران التي تصر على عدم تورطها في الهجوم على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان، مكرراً اتهاماته لها بالمسؤولية عنها.

وقال ترامب، في تصريح لمحطة "فوكس نيوز" التلفزونية، إنّ إيران "قامت بالتفجير"، مشيراً إلى مقاطع الفيديو التي تقول واشنطن إنّها تظهر القوات الإيرانية على متن قارب صغير تزيل لغماً لم ينفجر من على جسم إحدى السفن.

ترامب: إيران قامت بالتفجير ومقاطع الفيديو التي نشرناها تظهر القوات الإيرانية على متن قارب تزيل لغم لم ينفجر

وأضاف "أعتقد أنّ أحد الألغام لم ينفجر وربما يكون قد احتوى على اسم إيران مكتوباً عليه. لقد رأيتم القارب في الليل وهو يحاول إزالة اللغم، وقد نجح بالفعل في إزالته من على جسم الناقلة، وقد شاهدتم ذلك بوضوح"، وفق ما نقلت شبكة الـ "بي بي سي".

وأشار أيضاً إلى أنّه من غير المحتمل أن تغلق إيران مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي يمر عبره ثلث النفط العالمي المنقول بحراً كل عام، ولكن إذا حدث ذلك، فلن يظل المضيق مغلقاً "لفترة طويلة".

وجاء تدخل ترامب بعد أن قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنّ الأسلحة المستخدمة، ومستوى الخبرة اللازمة لتنفيذ الهجمات، فضلاً عن الهجمات الإيرانية المماثلة الأخيرة على الناقلات، أظهرت أنّ إيران كانت وراء ذلك.

وقال القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، باتريك شاناهان، إنّ الولايات المتحدة ستتبادل المعلومات الاستخباراتية في محاولة "بناء إجماع دولي بشأن هذه المشكلة الدولية".

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنّه يجب العمل على إظهار الحقيقة بوضوح، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل في الحادث.

من جهتها، دعمت بريطانيا اتهامات الولايات المتحدة لإيران بالهجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان.

أما روسيا فحذرت من التسرع في إصدار الأحكام والاستنتاجات.

شاناهان: الولايات المتحدة ستتبادل المعلومات الاستخباراتية في محاولة بناء إجماع دولي بشأن هذه المشكلة

وجاءت الانفجارات بعد شهر من تدمير أربع ناقلات وسفن شحن في هجوم قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، ألقت الولايات المتحدة باللوم فيه على إيران، لكنها لم تقدم أي أدلة، في حين نفت إيران هذه الاتهامات.

وحلت قوات الحرس الثوري الإيراني في السنوات الأخيرة بشكل ثابت، محل البحرية الإيرانية التقليدية على طول ساحل الخليج الإيراني، من حدودها مع الكويت في الشمال وصولاً إلى باكستان وبحر العرب.

وقد تمكنت قواتها من بناء أسطول هائل من طائرات هجومية صغيرة وعالية السرعة يصعب اكتشافها ومزودة بالألغام والصواريخ وطوربيدات وطائرات بدون طيار.

كما تُمارس القوات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني عمليات سرية وتتدرب في مناورات للقيام بهجمات افتراضية بانتظام. وكانت بعض سفنهم اقتربت من السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية في الخليج في السنوات الأخيرة. ولا يزال خطر وقوع صدام في البحر وارد.

ونفت إيران أي تورط لها في هجمات أول من أمس، قائلة إنّ هدف مُنفذها هو عرقلة علاقات إيران مع المجتمع الدولي. ومن المحتمل أن تكون هناك شكوك في طهران بشأن صحة هذا الفيديو.

إيران تنفي تورطها في هجمات أول من أمس وتقول إنّ هدف مُنفذها هو عرقلة علاقات إيران مع المجتمع الدولي

وأُجلي طاقما السفينتين إلى سفن أخرى قريبة، ونشرت كل من إيران والولايات المتحدة في وقت لاحق صوراً تظهر أفراد الطاقم الذين تم إنقاذهم من على متن سفنهم.

عززت الولايات المتحدة قواتها في الخليج في الأشهر الأخيرة، قائلة إنّ هناك خطرأً من احتمالية وقوع هجمات إيرانية. وعلى ضوء ذلك أُرسلت حاملة طائرات وقاذفات بي 52 إلى المنطقة.

ورداً على ذلك، اتهمت إيران الولايات المتحدة بالسلوك العدواني، وارتفعت هذه التوترات بشكل ملحوظ بعد هجمات 12 أيار (مايو) في الإمارات العربية المتحدة.

 

 

 

الصفحة الرئيسية