تحذير من نقص تمويل الأونروا

تحذير من نقص تمويل الأونروا


25/06/2022

تعهد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمواصلة تقديم كلّ الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) حتى إقامة الدولة الفلسطينية.

وقال غوتيريش في الاجتماع السنوي الذي عقدته لجنة الجمعية العامة المعنية بإعلان التبرعات الطوعية لأونروا، الذي انعقد بمقر الأمم المتحدة أول من أمس في نيويورك، قال: "ندرك جميعاً الوضع العالمي الحالي، صحيح أنّ الحرب في أوكرانيا تتطلب اهتمامنا، ولكن علينا أيضاً أن نعمل بعزم على معالجة جميع الأزمات الأخرى، وهذا يشمل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومحنة اللاجئين الفلسطينيين"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

أنطونيو غوتيريش يتعهد بمواصلة تقديم كلّ الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) حتى إقامة الدولة الفلسطينية

وأضاف: "يجب متابعة جهود السلام لتحقيق رؤية دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن، والقدس عاصمة للدولتين".

وتابع: "وحتى ذلك الحين، ستظل الأونروا حيوية في دعم المحتاجين... دعونا نتعهد بدعم الأونروا، وعدم خذلان أيّ شخص".

وحذّر الأمين العام من مغبة استمرار الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً عدم مشروعيتها بموجب القانون الدولي.

وأكد أنّ تقديم الدعم لأونروا يعني: "حصول أكثر من نصف مليون طفل على تعليم جيد، والسماح لـ (140) عيادة بتقديم أكثر من (8) ملايين استشارة طبية سنوياً، وتوزيع المساعدات النقدية والغذائية والاجتماعية في المناطق التي يمكن أن تتجاوز معدلات الفقر فيها 80%.     

وحذّر من أنّ الوكالة "تعاني من نقص مزمن في التمويل، لافتاً إلى أنّه في الأعوام الـ10 الماضية، ازدادت احتياجات اللاجئين الفلسطينيين، في الوقت الذي تسعى فيه الأونروا جاهدة لاستيعاب النقص في التمويل".

وشدد على أنّ منظومة الأمم المتحدة "تسعى بكلّ السبل إلى الحفاظ على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين".

لازاريني يُحذّر من عواقب "العجز المالي المزمن" الذي يهدد بـ"شلل" أكبر هيئة تقدم خدمات لنحو (5.6) ملايين من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ودول الجوار

وفي السياق، حذّر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم في الشرق الأدنى "الأونروا" فيليب لازاريني من عواقب "العجز المالي المزمن" الذي يهدد بـ"شلل" أكبر هيئة تقدّم خدمات لنحو (5.6) ملايين من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ودول الجوار.

وأضاف لازاريني، وفق ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط: إنّه "على مدى الأعوام الـ10 الماضية تسبب ركود تمويل الأونروا في حدوث انقطاعات وعدم القدرة على التنبؤ بالدخل؛ الأمر الذي أجبر الوكالة على العمل لمدة (10) أعوام بمتوسط عجز يبلغ حوالي (100) مليون دولار". وأوضح أنّه "لا يمكن مقارنة الأونروا بأيّ وكالة إنسانية أخرى تابعة للأمم المتحدة".

ودعا لازاريني المجتمعين إلى التفكير في حالة (50) طفلاً في صف مدرسي واحد في مدارس تعمل على دوامين كلّ يوم، أو في زيارة طبية يقضي الطبيب فيها أقل من (3) دقائق مع المريض. وقال: "لقد أُرهق كاهل موظفينا البالغ عددهم (28) ألفاً، ومعظمهم لاجئون فلسطينيون من معلمين أو ممرضين أو أطباء أو مهندسين أو عمال نظافة،   ونواصل نحن مطالبتهم بالمستحيل، بتحقيق المزيد كلّ عام بقدر أقلّ من الموارد وبعدد أقلّ من الموظفين".

وطبقاً لبيانات الأمم المتحدة، تلقت الأونروا حتى 22 حزيران (يونيو) الجاري (313) مليون دولار فقط، من إجمالي (817) مليون دولار تحتاجها للخدمات الحيوية، بما في ذلك التعليم والصحة والحماية الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في هذا العام التقويمي.

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لمساعدة وحماية اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الـ5: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، لحين التوصل إلى حلّ عادل لقضيتهم.

 

 



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية