تحذيرات من مهاجمة داعش لـ أوروبا بالأسلحة الكيميائية.. ما القصة؟

تحذيرات من مهاجمة داعش لـ أوروبا بالأسلحة الكيميائية.. ما القصة؟

تحذيرات من مهاجمة داعش لـ أوروبا بالأسلحة الكيميائية.. ما القصة؟


05/08/2024

وحذر العديد من الخبراء في مكافحة الإرهاب من محاولات تنظيم داعش للهجوم على الدول الأوروبية من جديد، ولكن هذه المرة باستخدام الأسلحة الكيميائية، مما يجعل الجهات المختصة فى جميع الدول الأوروبية فى حالة تأهب خوفا من شن أى عمليات إرهابية.

وحسبما قالت صحيفة الكونفدنسيال الإسبانية، في تقرير لها نشرته على موقعها الإلكترونى إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنشأ لجنة وفريق دعم تحليلى ومراقبة العقوبات حول تنظيم داعش الإرهابي والقاعدة وغيرها من الجماعات المماثلة وهو الذي أكد أن داعش يعتبر أقوى من القاعدة من حيث الموارد المالية والتغطية الإعلامية والخبرة القتالية والأنشطة الإرهابية أكثر من التنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن وبذلك يعتبر التهديد الأكثر إلحاحا للأمن العالمي.

ونقل موقع "الأسبوع" عن التقرير أن "التهديد الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي الذي يشكله داعش لا يزال منخفضاً"، ويرجع ذلك أساساً إلى "تعقيد تصنيع وتسليم هذه الأجهزة دون أن تكتشفها السلطات، وعلى الرغم من ذلك فإنه تم اكتشاف أن داعش تحاول تطوير المهارات الفنية للمهاجمين المحتملين، وفي بعض الحالات من خلال نشر دورات عبر الإنترنت حول تصنيع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية محلية الصنع".

وأصبح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في حالة تأهب، ويطلب نقل بعض النوايا التي اكتشفتها أجهزة الاستخبارات في النواة القيادية للجماعة الإرهابية إلى الدول الأعضاء.

في السياق، فإن إحدى التوصيات التي تكررت في التقرير، والموجهة إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، تدعو إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الأمنية. وقد تم تضمينه على وجه التحديد في الجزء المخصص لتطور التهديد الإرهابى في أوروبا.

وبعيداً عن استخدام الأسلحة الكيميائية، فإن الدول الأعضاء التى استشارها فريق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "أعربت عن قلقها المتزايد بشأن احتمال قيام مواطنيها بشن هجمات إرهابية فى الداخل". عن طريق ما يسمى بـ "الذئاب المنفردة"، وهم أفراد متطرفون ليس لديهم صلات ملموسة مع جماعة إرهابية، خاصة وأن داعش تحاول زيادة أعداد الذئاب المنفردة من خلال تجنيدهم عبر الإنترنت، بحسب ما نشره موقع "اليوم السابع".

التقرير سلط الضوء أيضا على أن "تطرف المجرمين في نظام السجون لا يزال يشكل مصدر قلق أساسي في أوروبا". وفى الدول الأوروبية "توفر السجون منتدى للأيديولوجيات المتطرفة للتأثير على السجناء المتأثرين بالفقر والتهميش والإحباط وتدنى احترام الذات والعنف".

ويقدم التقرير بيانات عن مصير ما بين 5000 إلى 6000 إرهابى سافروا من أوروبا إلى منطقة العراق وسوريا للانضمام إلى داعش أو الجماعات الأخرى، وعاد ما بين 30% و40% إلى أوروبا. والأمر المثير للقلق هو أن العديد منهم، من الإرهابيين العائدين، ما زالوا في عداد المفقودين.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية