بـ 750 فيلماً.. انطلاق مهرجان أيام قرطاج السينمائي في تونس

بـ 750 فيلماً.. انطلاق مهرجان أيام قرطاج السينمائي في تونس

مشاهدة

31/10/2021

انطلقت فعاليات مهرجان أيام قرطاج السينمائية، في دورته الـ32 مساء يوم أمس السبت، بحفل أقيم في مدينة الثقافة وسط تونس العاصمة حضره عدد من صناع ونجوم السينما من الداخل والخارج.

وتم الافتتاح الرسمي، بحضور وزيرة الثقافة في الحكومة التونسية، حياة قطاط القرمازي، والمخرج رضا الباهي، مدير الدورة الـ 32 لأيام قرطاج السينمائية، الذي أكد أنّ "هذه الدورة دورة مد جسور المحبة بين كل الأجيال التي عرفتها السينما التونسية، مشيراً إلى أنّ الأفلام التي اختيرت في المسابقة الرسمية أو في العرض في بقية أقسام المهرجان جرى انتقاؤها من مجموع 750 فيلماً وصلت إلى المهرجان، وهو ما استدعى عملاً ومجهوداً كبيراً من قبل لجنة اختيار الأعمال المشاركة.

وتنظم الدورة التي تتواصل لمدة حتى يوم 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2021 تحت شعار "نحلم لنحيا"، عرض أفلام ونقاشات وورش إنتاج سينمائي.

وافتتح المهرجان بفيلم للمخرج التشادي محمد صالح هارون "لينجوي الروابط المقدسة" الذي لفت الأنظار في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في دورته السابقة ويتناول الصعوبات التي تواجهها المرأة الحامل خارج إطار القانون وتقاليد المجتمع في تشاد.

 افتتح المهرجان بفيلم للمخرج التشادي محمد صالح هارون "لينجوي الروابط المقدسة" الذي لفت الأنظار في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في دورته السابقة

وقال هارون في تصريحات للصحافيين قبل الافتتاح إن اختيار المهرجان فيلمه للافتتاح "هو اختيار سياسي لبث فيلم يتحدث عن حقوق المرأة في دولة عربية".

ويسلط المهرجان السينمائي الضوء على "الفرنكوفونية" تزامناً مع تنظيم تونس للقمة الفرنكفونية في خريف 2022 وذلك من خلال إنشائه لقسم "أيام قرطاج السينمائية والفرنكوفونية" والتي تتضمن عرض 7 أفلام حديثة باللغة الفرنسية ونقاشاً حول موضوع "إشعاع الأفلام وعرضها في المنطقة الفرنكوفونية: التحديات والآفاق".

وتضم لجنة التحكيم للأفلام الطويلة والقصيرة في المسابقة الرسمية المنتج الإيطالي إينزو بورسلي، والناقد السينمائي المصري طارق الشناوي، والسينمائي المغربي داوود أولاد السيد، والإعلامي والكاتب التونسي سفيان بن فرحات.

وتشارك 45 دولة من عربية وأفريقية في مختلف المسابقات، وسُجل 57 فيلماً في مختلف أقسام المسابقات الرسمية.

ومن بين المواضيع التي تتطرق إليها الأفلام المتنافسة على "التانيت الذهبي" إشكالية الهوية ويظهر ذلك في فيلم "أميرة"، للمخرج المصري محمد دياب، الذي يحكي ظاهرة "تهريب النطف" من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى زوجاتهم.

ويتناول فيلم "مجنون فرح" للمخرجة التونسية ليلى بوزيد علاقة حب تجمع مهاجرة شابة تونسية في فرنسا بشاب من أصول جزائرية.

 شهد حفل الافتتاح حضوراً لافتاً لنجوم السينما من تونس، كهند صبري وهشام رستم وفتحي الهداوي وكمال التواتي ونضال السعدي والمخرج فريد بوغدير

أما المخرج المغربي المثير للجدل نبيل عيوش، فيخوض المسابقة بفيلم "علّي صوتك" الذي يسلط الضوء على مشاكل الشباب المغربي والمراهقين عبر موسيقى الهيب هوب داخل الأحياء الشعبية.

وشهد حفل الافتتاح حضوراً لافتاً لنجوم السينما من تونس، كهند صبري وهشام رستم وفتحي الهداوي وكمال التواتي ونضال السعدي والمخرج فريد بوغدير، الذين سجلوا حضورهم المتميز عند المرور على السجادة الحمراء التي فرشت في مدخل مدينة الثقافة. كما كان للنجمة المصرية نيللي كريم حضور فيها.

حفل افتتاح الدورة الـ32 لأيام قرطاج السينمائية كُرم خلاله العديد من نجوم السينما العربية والأفريقية، منهم المنتج والموزع السينمائي من أصل لبناني صادق الصباح، والناقد السينمائي السينغالي بابا ديوب. 

ومُنح التانيت الذهبي للممثلة المصرية نيللي كريم، وللناقد السينمائي التونسي خميس الخياطي المكرم الوحيد الذي ألقى كلمة، وقال في مشهد مؤثر: "بعد هذا التكريم لأول مرة أشعر بأنني تونسي"، وهو ما أثار موجةً من التصفيق داخل قاعة الأوبرا. 

كذلك عُرض فيديو لتكريم وجوه من السينما التونسية رحلوا عن هذه الحياة، وكانت لهم بصمتهم في السينما، من تقنيين وكتّاب سيناريو ومخرجين، وأهمهم المخرجة الراحلة مفيدة التلاتلي التي فقدتها السينما التونسية في شهر شباط (فبراير) 2021، وعُرض مقطع من فيلمها الشهير "صمت القصور".

يذكر أنّ تونس تشارك في هذه الدورة بـ 14 فيلماً في مختلف مسابقات المهرجان، وهي الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة.



الصفحة الرئيسية