المغرب لا تنوي تغيير موقفها من إيران... ما الجديد؟

المغرب لا تنوي تغيير موقفها من إيران... ما الجديد؟

مشاهدة

12/10/2020

قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة: إنّ علاقات بلاده مع إيران ستبقى على حالها، في ضوء استمرار تهديدات طهران لاستقرار البلاد.

وكانت الرباط قد قرّرت في أيار (مايو) 2018 قطع علاقتها مع طهران، وقامت بطرد السفير الإيراني في الرباط، وأغلقت السفارة، وذلك بعدما تأكدت من دعم طهران لجبهة البوليساريو الانفصالية.

وأوضح بوريطة في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" أنّ سياسة المغرب الخارجية التي أعلن عنها العاهل المغربي محمد السادس في عام 2018، تقوم على "الوضوح" و"الطموح"، والشفافية مع أيّ دولة.

العلاقات المقطوعة مع إيران ستظلّ على حالها لحين إثبات طهران عكس ما هو واضح من دعم لانفصاليين ومساس بأمن الدولة

وأضاف المسؤول المغربي: إنّ العلاقات المقطوعة مع إيران ستظل على حالها إلى حين إثبات طهران عكس ما هو واضح من دعم لانفصاليين، ومساس بأمن الدولة.

وتطرّق وزير الخارجية المغربي إلى الملف الليبي قائلاً: إنّ تعليمات العاهل المغربي كانت واضحة، وتتمثل بدعم الليبيين في الحوار دون فرض حلول، مع التأكيد على أنّ أيّ تدخل خارجي في الشأن الليبي ينعكس على شمال أفريقيا والمغرب، وكذلك الأمر بالنسبة إلى تنامي نشاط الجماعات الإرهابية.

وقد استضافت الرباط في أيلول (سبتمبر) الماضي جولة للحوار بين الفرقاء الليبيين بعد فترة من الانقطاع والعمل العسكري، فيما تستضيف مدينة بوزنيقة الساحلية المفاوضات الجارية.

كما لعبت المغرب من قبل دوراً محورياً في الاتفاق الذي نُسب إلى مدينة الصخيرات المغربية التي استضافته في العام 2015.

وتابع بوريطة: تفاعل المغرب مع رغبة الليبيين بالحوار، وهم أنفسهم من اختار الاجتماع في بوزنيقة، مشدداً على أنّ "المغرب مع الحلّ السلمي للملف الليبي، مع التأكيد على وحدة البلاد ووقف أيّ تدخل أجنبي.

ولفت بوريطة إلى الإنجازات التي تحققت في جلسات الحوار الليبي- الليبي في بوزنيقة، قائلاً: أسفرت الجولتان عن توافقات بشأن المادة 15، وخصوصاً إجراءات تسمية كلّ منصب من المناصب السيادية الـ7 التي لها دور أساسي في حياة الليبيين، مثل البنك المركزي، وهيئة الرقابة، والمحكمة العليا، والهيئة العليا للانتخابات.

وتناول بوريطة في حديثه ملف الهجرة، موضحاً وجود تضخيم إعلامي واستغلال سياسي من جانب دول أوروبية لهذه القضية.

الصفحة الرئيسية