المغرب: تنديد بتهديدات الإسلام السياسي ودعوات للإصلاح

المغرب: تنديد بتهديدات الإسلام السياسي ودعوات للإصلاح

المغرب: تنديد بتهديدات الإسلام السياسي ودعوات للإصلاح


12/08/2024

 

نددت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب في المغرب، بما أسمته “الإسلام السياسي” المتمثل في حزب العدالة والتنمية- فرع الإخوان بالمغلاب-، مبرزة أن الحكومة لا تتخذ مبادرات واضحة المعالم تظهر في العلن، تخص مجال مكافحة الإرهاب.

وكشفت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، في بلاغ توصل أن الذكرى الثامنة لتأسيسها، تصادف هذه السنة إعلان تهديد جديد للمغرب من طرف الإسلام السياسي عبر المتطرف الحسن بن علي الكتاني الحسني، المدان جنائيا في تفجيرات الدار البيضاء سنة 2003، وذلك بنشره تدوينة على صفحته الفيسبوكية موجهة للعموم بشكل صريح، حيث لم يختر لا أساليب مجازية ولا ملتوية ولا إيحائية، بل استخدم قاموسه المعهود، والمتسم بالتطرف، داعيا إلى حمل السيوف ونثر الأشلاء وإراقة الدماء.

وأشارت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، بحسب موقع "آش نيوز" المغربي، إلى أنها قدمت شكاية خلال نهاية الشهر الماضي بهذا المتطرف إلى الوكيل العام للملك بالرباط، في انتظار ما ستسفر عنه تعليماته وأبحاثه. وأوصت، في هذا السياق، بإصلاح المنظومة التعليمية من خلال تغيير المقررات الدراسية بما يجعلها قاطعة مع أسس الكراهية والتمييز بسبب الدين.

كما دعت الجبهة إلى تنقيح المنظومة الإعلامية، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، من موجة الثقافة الدينية التقليدية المرتكزة على الكراهية والتمييز بسبب الدين، والتي تروج للعداء تجاه الديانات الأخرى والعلمانيين والملحدين والأشخاص اللادينيين، ولكل الاعتقادات الأخرى والحريات الفردية.

وشدد المصدر ذاته على أهمية إلغاء الجمعيات والمنظمات التخييمية والدينية المختلفة التي تعمل على تربية التطرف والحقد والكراهية، مطالبة باستغلال فرصة تعديل القانون الجنائي لإلغاء البنود التي يتضمنها والتي تنهل من فهم غريب ومتزمت للدين.

يُذكر أن الإسلام السياسي شهد سقوطاً غير مسبوق له في الانتخابات الأخيرة، على رغم أن الحزب الإسلامي استطاع منذ مشاركته في أول انتخابات برلمانية عام 1997 تحقيق نتائج تصاعدية انتهت بسيطرته على الحكومة لعشرية كاملة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية