المسماري يتحدث عن معركة ترهونة.. ويكشف عدد مرتزقة أردوغان في ليبيا

المسماري يتحدث عن معركة ترهونة.. ويكشف عدد مرتزقة أردوغان في ليبيا

مشاهدة

27/04/2020

قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، إنّ ميليشيات حكومة الوفاق استغلت الهدنة المعلنة في 12 كانون الثاني (يناير) الماضي، واستقدمت مجموعة كبيرة وجديدة من مرتزقة أردوغان.

وطبقاً لمصادر من داخل ما يعرف رئاسة أركان الجيش الوطني السوري التابع لتركيا، فإنّ هناك، بحسب المسماري، "أكثر من 17 ألف إرهابي انتقلوا من سوريا إلى ليبيا، عاد منهم إلى سوريا ما يقرب من 1800، بينهم مصابون وجرحى، وسقط منهم أكثر من ألف قتيل"، وفق ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط".

المسماري أكثر من 17 ألف إرهابي انتقلوا من سوريا إلى ليبيا برعاية تركية وتمويل من حكومة الوفاق

وذكر المسماري، أنّ حديث وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، حول إمكانية طرد قوات الجيش من مدينة ترهونة مجرد "محاولة لرفع الروح المعنوية للميليشيات الإرهابية المقاتلة معه"، بالإضافة إلى أنّها "محاولة لإيجاد فرصة وحافز أكبر للتدخل التركي في العملية القتالية".

وأضاف المسماري "حاولت الميليشيات الهجوم على ترهونة من 7 محاور في عملية شاملة اشتركت فيها طائرات مسيرة تركية وقوات تركية برية، ودفعوا بكل ما لديهم ولم يستطيعوا حتى الاقتراب من أطراف المدينة أو من الحيز الإداري لها"، موضحاً أنّ "ترهونة مدينة عصية على السقوط رغم أنهم يستميتون للسيطرة عليها لقطع الإمداد عن القوات المسلحة". وأضاف: "نعي كل أهداف الميليشيات ولدينا كل التقديرات التعبوية اللازمة لتفادي هذه المخططات".

وتعتبر ترهونة، التي تبعد عن العاصمة طرابلس 88 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي، قاعدة الإمداد الرئيسية للجيش الوطني في غرب البلاد، ويرى مراقبون أنّ خسارة القوات المسلحة لها ستؤدي إلى تغيير كبير في موازين القوى العسكرية على الأرض.

وردّ المسماري على اتهامات باشاغا للجيش الوطني باستهداف سكان العاصمة، قائلاً: "هذه ادعاءات باطلة، والغريب أنّه وزير داخلية وليس متحدثاً عسكرياً أو شخصية تحارب على الأرض ليتحدث عن حقيقة ما يحدث. يومياً هناك قصف عشوائي ينطلق من مواقع الميليشيات في قاعدة معيتيقة وأطراف العاصمة".

وتابع المسماري: "هناك فارق كبير بيننا وبينهم في الأهداف والمبادئ، هم يدافعون عن استمرار وجودهم كميليشيات وقوى بمراكز السلطة والمال في طرابلس، ونحن نقاتل بهدف (تحرير) ليبيا، أي من أجل كرامة المواطن، وبالتالي لا يمكن أن نقصف المواطنين داخل أحيائهم ومنازلهم".

ميليشيات الوفاق حاولت الهجوم على ترهونة من 7 محاور اشتركت فيها طائرات قوات تركية

ولفت المسماري إلى أنّ باشاغا "لم يكن يتحدث من واقع منصبه كوزير داخلية وإنما كقائد عمليات وآمر ميليشيا (المرسى) بمصراتة، وهو دائماً يحاول شرعنة التدخل التركي، وآخرها الادعاء زوراً بأنّ القوات المسلحة تستخدم أسلحة كيماوية بمحاور القتال، وبالتالي يكون التدخل التركي مشروعاً دولياً لحماية السكان والعاصمة من خطر الكيماوي".

وتطرق المسماري للحديث عن ملابسات سيطرة قوات الوفاق على مدن عدة بالساحل الغربي، وما واكب ذلك من وقوع "انتهاكات وقتل"، قائلاً: "بعض المجموعات التي دخلت تلك المدن مؤخراً كان قد سبق طردها من صبراتة عام 2016، وتحديداً على يد غرفة عمليات صبراتة التي كانت تتبع حينذاك حكومة الوفاق. وبالطبع كان متوقعاً مع عودتها أن ترتكب جرائم انتقامية، وهو ما حدث بالفعل فقد استهدفت كل من وقف ضدها في السابق، فبدأوا في حرق المنازل وخطف المواطنين، وقتل الشباب أمام عائلاتهم. لقد قدموا بأفعالهم الإرهابية والإجرامية رسالة قوية وبالغة تجهض أي حديث عن الحاضنة الشعبية لقوات الوفاق".


الصفحة الرئيسية