القطبيون الجدد... خطة إخوانية بديلة لإحياء أدبيات التكفير وتبرير العنف

القطبيون الجدد... خطة إخوانية بديلة لإحياء أدبيات التكفير وتبرير العنف

القطبيون الجدد... خطة إخوانية بديلة لإحياء أدبيات التكفير وتبرير العنف


18/06/2026

أطلقت قيادات بارزة في جماعة الإخوان حملة إلكترونية منظمة عبر منصات ومجموعات رقمية مغلقة، تستهدف الترويج المتجدد لكتابات وأفكار مُنظّر الجماعة الأبرز، سيد قطب، في خطوة وصفها خبراء بأنّها محاولة لإعادة إنتاج الفكر القطبي التاريخي القائم على الصدام والتكفير لدى الأجيال الجديدة للتنظيم.

وتأتي هذه التحركات الرقمية بالتوازي مع تصاعد خطابات لعدد من مشايخ الجماعة تُشرعن استخدام القوة؛ حيث تصدر المشهد القيادي الإخواني وصفي أبو زيد، بتصريحات أكد فيها أنّ "السلمية ليست من ثوابت الدين ولا من مقررات السياسة"، معتبراً أنّ معيار العمل في المرحلة الحالية هو "المصلحة المشروعة وحسب"، لتبرير تجاوز مفهوم الدولة الوطنية وسيادة القانون.

من جانبه، أكد الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور طارق البشبيشي، في تصريح صحفي لـ (اليوم السابع)، أنّ عودة الخطاب القطبي داخل دوائر الإخوان تكشف بوضوح عجز التنظيم عن إجراء مراجعات فكرية حقيقية بعد فشل مشروعه السياسي.

وأوضح البشبيشي أنّ النشاط عبر المجموعات الإلكترونية ليس عملاً ثقافياً بريئاً، بل هو عملية ممنهجة لإعادة تدوير مفاهيم "الحاكمية" و"المفاصلة" مع المجتمع، وربطها بخطاب تحريضي معاصر يسعى لتوفير غطاء إيديولوجي لعناصر الجماعة في ظل حالة الانقسام والتراجع التي تعيشها.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية