السيسي يستدعي "الخط الأحمر" المصري في ليبيا أمام الأمم المتحدة

السيسي يستدعي "الخط الأحمر" المصري في ليبيا أمام الأمم المتحدة

مشاهدة

23/09/2020

جدّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تأكيده التمسك بالخط الأحمر المصري في ليبيا، والذي سبق أن حدّده في حزيران (يونيو) الماضي بخط سرت - الجفرة، وحذّر من أنّ تجاوزه سيستدعي التدخل المصري العسكري لردعهم.

وقال الرئيس المصري، خلال كلمته أمام الأمم المتحدة أمس: إنّ تداعيات الأزمة لا تقتصر على الداخل الليبي، لكنها تؤثر على أمن دول الجوار والاستقرار الدولي، وإنّ مصر عازمة على دعم الأشقاء الليبيين لتخليص بلدهم من التنظيمات الإرهابية والميليشيات، ووقف التدخل السافر من بعض الأطراف الإقليمية التي عمدت إلى جلب المقاتلين الأجانب إلى ليبيا تحقيقاً لأطماع معروفة، وأوهام استعمارية ولى عهدها.

السيسي: نجدّد الدعوة لكلّ الأطراف للعودة إلى المسار السياسي بغية تحقيق السلام والأمن والاستقرار الذي يستحقه شعب ليبيا الشقيق

وشدّد السيسي على أنّ بلاده تتمسّك بمسار التسوية السياسية بقيادة الأمم المتحدة، على أساس الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات ومخرجات مؤتمر برلين و"إعلان القاهرة" الذي أطلقه رئيس مجلس النواب وقائد الجيش الوطني الليبيان، والذي يُعدّ مبادرة سياسية مشتركة وشاملة لإنهاء الصراع في ليبيا، ويتضمن خطوات محددة وجدولاً زمنياً واضحاً لاستعادة النظام وإقامة حكومة توافقية ترقى إلى تطلعات الشعب الليبي.

وأضاف السيسي: لقد أعلنا، ونكرّر هنا، أنّ مواصلة القتال وتجاوز الخط الأحمر ممثلاً في خط "سرت ـ الجفرة" ستتصدّى مصر له دفاعاً عن أمنها القومي، وسلامة شـعبها، كما نجدّد الدعوة لكلّ الأطراف للعودة إلى المسار السياسي بغية تحقيق السلام والأمن والاستقرار الذي يستحقه شعب ليبيا الشقيق.

وكان الرئيس المصري قد حدّد الخط الأحمر للمرّة الأولى في 20 حزيران (يونيو) الماضي، خلال عرض عسكري غرب البلاد بالقرب من المنطقة الحدودية المتاخمة لليبيا، وشارك في المؤتمر آنذاك عدد من أبناء القبائل الليبية، وقد كان لكلمة السيسي صدى كبير، وصولاً إلى الحوار السياسي الجاري حالياً دون أن يحقق اختراقاً حتى الآن.

الصفحة الرئيسية